ماذا يريد ماكرون؟

ماذا يريد ماكرون؟

الرئيس الفرنسي هاجم الحشد الشعبي ويطالب بحله ولنا عدد من الملاحظات وهي :

 

1-      قد يريد ماكرون هو و الغرب باكمله جس نبض الراي العام العراقي، وهذا يتوجب ردا قويا اعلاميا واضحا من مختلف موسسات المجتمع المدني وممثلي الشعب العراقي.

 

2-      قد يريد ان يجس نبض الحكومة العراقية ويتوجب ان يصدر منها ردا؛ لانها مسولة عن الموسسة الوطنية الامنية والحشد جزاء فاعلا منها بموجب القانون والدستور.

 

3-      قد يريد جس نبض الموقف السياسي ويتوجب على القوى السياسية ان ترد بما يحفظ هذه المؤسسة؛ لانها حفظتهم وثبتت لهم كراسيهم ومواقعم.

 

4-      وقد يتبادر الى اي متابع سوالا عن علاقة زيارة نيجرفان الى فرنسا بموقف الرئيس الفرنسي من الحشد الشعبي فهل الكرد يعتقدون ان اصل المشكلة وجود حشدا يهدد طموحاتهم الانفصالية ولولاه لتمكونوا من تمزيق العراق وتمرير موامرتهم , بعد ان اعتقدوا ان الارض العراقية رخوة يسهل عليهم بموجبها تنفيذ مشاريعهم ,ام ان الكرد يريدون ان يكونوا الناطق الرسمي لاسرائيل والبعثيين بان واحد؟.

 

5-      هل يريد ان ينتصر ماكرون لداعش التي لحقتها الهزيمة بسواعد الحشد الشعبي ويعتقد ان  المشاريع الغربية الموكلة الى  داعش في تمزيق العراق فشلت بفعل (حشد المرجعية ) , وبهذا يريد ان يعيد خارطة التامر وتنفيذ المخططات باسقاط الموسسات الامنية العراقية. ؟

 

6-      وهل يحق لاي مسول في اي دولة مهما كان شانها او مسوول اممي ان يتحدث ويحدد مصير موسسة وطنية في اي دولة حتى يحق (لابو العجايز اليهودي ماكرون ) ان يحدد مصير موسساتنا الامنية ؟ وهل يحق لنا ان نتحدث عن الجيش الفرنسي ونحدد مصيره، أم أنه يعتقد أن مصير المشروع الصهيوني مستقبله الفشل بوجود الحشد لذا يخطط هو ومن خلفه للقضاء عليه؟.

 

7-      على كل تقدير لايمكن ان نفسر تصريح ماكرون المتصل بالموسسة اليهودية (روتشيلد)، والذي كان يدير بنوكهم وموسساتهم المالية والمتصل بعمق بالموسسة الصهيونية والغربية والخليجية ,الا ان ثمة موامرة ما تلوح في الافق الدولي دفعت الرئيس الفرنسي بتلك المناسبة للاعلان عنها، هذا اذا أخذنا بنظر الاعتبار الموقف الدولي من حزب الله لبنان والنجبا .

 

ومن هنا ادعوا المجاهدين الى الاستعداد قويا الى نذر القوم التي بدت على لسان ماكرون ((….. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118- آل عمران) [٢٣:٥٤، ٢٠١٧/١٢/٣] ابو ابراهيم الهاشمي وايبر: ماذا يريد ماكرون؟

 

محمد صادق الهاشمي.

 

 

الرئيس الفرنسي هاجم الحشد الشعبي ويطالب بحله ولنا عدد من الملاحظات وهي :

 

1-      قد يريد ماكرون هو و الغرب باكمله جس نبض الراي العام العراقي، وهذا يتوجب ردا قويا اعلاميا واضحا من مختلف موسسات المجتمع المدني وممثلي الشعب العراقي.

 

2-      قد يريد ان يجس نبض الحكومة العراقية ويتوجب ان يصدر منها ردا؛ لانها مسولة عن الموسسة الوطنية الامنية والحشد جزاء فاعلا منها بموجب القانون والدستور.

 

3-      قد يريد جس نبض الموقف السياسي ويتوجب على القوى السياسية ان ترد بما يحفظ هذه المؤسسة؛ لانها حفظتهم وثبتت لهم كراسيهم ومواقعم.

 

4-      وقد يتبادر الى اي متابع سوالا عن علاقة زيارة نيجرفان الى فرنسا بموقف الرئيس الفرنسي من الحشد الشعبي فهل الكرد يعتقدون ان اصل المشكلة وجود حشدا يهدد طموحاتهم الانفصالية ولولاه لتمكونوا من تمزيق العراق وتمرير موامرتهم , بعد ان اعتقدوا ان الارض العراقية رخوة يسهل عليهم بموجبها تنفيذ مشاريعهم ,ام ان الكرد يريدون ان يكونوا الناطق الرسمي لاسرائيل والبعثيين بان واحد؟.

 

5-      هل يريد ان ينتصر ماكرون لداعش التي لحقتها الهزيمة بسواعد الحشد الشعبي ويعتقد ان  المشاريع الغربية الموكلة الى  داعش في تمزيق العراق فشلت بفعل (حشد المرجعية ) , وبهذا يريد ان يعيد خارطة التامر وتنفيذ المخططات باسقاط الموسسات الامنية العراقية. ؟

 

6-      وهل يحق لاي مسول في اي دولة مهما كان شانها او مسوول اممي ان يتحدث ويحدد مصير موسسة وطنية في اي دولة حتى يحق (لابو العجايز اليهودي ماكرون ) ان يحدد مصير موسساتنا الامنية ؟ وهل يحق لنا ان نتحدث عن الجيش الفرنسي ونحدد مصيره، أم أنه يعتقد أن مصير المشروع الصهيوني مستقبله الفشل بوجود الحشد لذا يخطط هو ومن خلفه للقضاء عليه؟.

 

7-      على كل تقدير لايمكن ان نفسر تصريح ماكرون المتصل بالموسسة اليهودية (روتشيلد)، والذي كان يدير بنوكهم وموسساتهم المالية والمتصل بعمق بالموسسة الصهيونية والغربية والخليجية ,الا ان ثمة موامرة ما تلوح في الافق الدولي دفعت الرئيس الفرنسي بتلك المناسبة للاعلان عنها، هذا اذا أخذنا بنظر الاعتبار الموقف الدولي من حزب الله لبنان والنجبا .

 

ومن هنا ادعوا المجاهدين الى الاستعداد قويا الى نذر القوم التي بدت على لسان ماكرون ((….. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118- آل عمران)