العراق قدّم أفضل وكل ما عنده لزوار الأربعين، ويجب أن نكون ممتنين للشعب العراقي وحكومته على إقامة مراسم الأربعين.

حجة الإسلام والمسلمين الشيخ اباذري: العراق قدم افضل وكل ما عنده لزوار الاربعين

سماحة الشيخ اباذري في لقاء مع صحیفة همشهري الإيرانية بتاريخ 11/9/2022 المصادف، ١٤ صفر ١٤٤٤ قال :

العراق قدّم أفضل وكل ما عنده لزوار الأربعين، ويجب أن نكون ممتنين للشعب العراقي وحكومته على إقامة مراسم الأربعين.

وقال “حجة الاسلام والمسلمین اباذري” المتحدث باسم مقر الأربعين الإيراني في العراق في محادثة مع صحيفة همشهري أون لاين:

المواکب الإيرانية تقدّم 40 مليون وجبة في العراق في أحسن التقدیرات خلال كل الزيارة ، والباقي يقوم بتقديمه العراقيون.

مع هذا فإن الحقيقة أن أصل مراسم الأربعين واستضافته من قبل الشعب العراقي والحكومة العراقیة ولولاهم لما تقام هذه الشعيرة.

وفي إشارة إلى المشاكل التي واجهتها زيارة الأربعين هذا العام قال: لقد قدم العراقيون جميع القدرات والإمكانيات؛ لاستيعاب زوار الأربعين حسب قدراتهم وامكاناتهم، و كان لديهم تعاون مكثف مع الحكومة الإيرانية لتقديم خدمات أفضل للزوار الإيرانيين، ولكن إذا كانت هناك أي مشاكل، فذلك بسبب عدم وجود المزيد من الإمكانيات لدي العراق وكون العراق قدم كل مالديه.

وفي إشارة إلى التعاون المهم للحكومة العراقية في مجال تأشيرات زيارة الأربعين، أضاف الشيخ أباذري: منذ عدة أشهر بدأنا المشاورات بمعية سفير جمهورية ايران الإسلامية في العراق ، مع المسؤولين العراقيين وحتى مع رئيس الوزراء العراقي لإلغاء التأشيرات لزوار الأربعين، فقبل العراقيون هذا الطلب.

وفي الخطوة التالية طلبنا من الجانب العراقي قبول جوازات السفر التي يعتبر تاريخها منتهي بأقل من 6 أشهر ، ووافقوا على هذا الطلب أيضاً.

وتابع الشيخ اباذري: لقد تفاوضنا نيابة عن الحكومة الإيرانية على قبول ورقة رسمية بدلاً من جواز السفر فيما يتعلق بمواطني أفغانستان وباكستان ودول مجموعات أخرى من الذين يقيمون في إيران، وقد وافق الجانب العراقي على ذلك أيضًا.

والحقيقة أن العراقيين تعاونوا معنا بشكل مكثف وجيد في هذا المجال حتى يتمكن الإيرانيون من الانطلاق في هذه الزيارة الروحية دون أي مشاكل.

و أضاف الشيخ أباذري: يجب أن نلهج بالشكر للعراقيين.

وتابع: لقد قال قائد الثورة الاسلامية في ايران أيضاً مرات عديدة: أننا يجب أن نكون ممتنين لشعب العراق وحكومته على إقامة مراسم الأربعين؛ فلقد قدم الشعب والحكومة والعتبات المقدسة في مختلف المدن العراقية كل ما لديهم من قدرة و امكانية ، فإذا كانت هناك مشكلة ، فهي ليست مرتبطة بعدم رغبة العراقيين في تقديم المزيد؛ بل لعدم وجود قدرة لاستيعاب هذا العدد الهائل من الزوار.

وأعلن المتحدث باسم مقر الأربعين الإيراني في العراق أن عدد الزوار وصل إلى حوالي 15 مليون شخص.

وأضاف: لنفترض أنه إذا كان هؤلاء الـ 15 مليون شخص يأكلون 3 وجبات في اليوم ، فإن هناك حاجة إلى 45 مليون وجبة في العراق في اليوم الواحد. و إذا افترضنا أن زيارة الأربعين تمتدّ ل10 أيام فقط ، فإننا نحتاج إلى 450 مليون وجبة على الأقل.

وفي النهاية قال الشيخ أباذري: إن المواكب الإيرانية تجهز 40 مليون وجبة في العراق كحد أقصى خلال مدة الزيارة والباقي تعهد به العراقيون.

الحقيقة أن أصل إقامة المراسم الأربعين و إدارتها واحيائها واستضافتها يقوم به الشعب العراقي والحكومة العراقية فهم أهل هذه الشعائر وهم اصحاب الفضل