زوجها مصاب بالسرطان.. نجفية بدوية سبعينية تعتاش على مكب النفايات

تشكو “أم علام” الامرأة البدوية السبعينية في محافظة النجف، من فقر مدقع، وتعتاش على مكب النفايات، من خلال جمع علب المشروبات الغازية، وبيعها، في سبيل تأمين لقمة العيش لها ولأفراد عائلتها.

تشكو “أم علام” الامرأة البدوية السبعينية في محافظة النجف، من فقر مدقع، وتعتاش على مكب النفايات، من خلال جمع علب المشروبات الغازية، وبيعها، في سبيل تأمين لقمة العيش لها ولأفراد عائلتها.

“أم علام” تعمل بجد من أجل اعالة أسرتها، المؤلفة من ثلاثة ابناء يعانون من أمراض مختلفة، فضلاً عن زوج مصاب بمرض السرطان.

كانت “أم علام” تجوب الصحراء لرعاية الابل والاغنام، لكن ظروفها الصعبة القت بها مع اسرتها من البادية الى مكب للنفايات، لتعتاش على بقايا الطعام الذي تجلبه سيارات نقل النفايات.

وتقول “أم علام”، لشبكة رووداو الإعلامية: “أعيش في النفايات، وأينما ينتقل طمر النفايات انتقل معه”، مردفة أنها تجمع علب المشروبات الغازية الفارغة، كما تجمع الكارتون وأي شي اخر، من أجل بيعها كي تؤمن لها ولعائلتها لقمة العيش.

بدرية محمد، جارة “ام علام”، التي تحاول تقديم المساعدة لها، تقول لشبكة رووداو الإعلامية: “انا وأم علام نعمل في طمر النفايات. زوجي متوفى وليس لي من معيل. هذه خيمتي قرب خيمة ام علام. ابنائي تركوني ولا احد يهتم بحالتي”، موضحة أنها وبعد العودة من العمل تذهب الى النوم بالقرب من “أم علام”.

بحسب بيانات رسمية فإن نسبة الفقر في العراق لم تكن تتجاوز 15 في المائة في العام 2013، ووصلت إلى 22 في المائة في السنة التي تلته.

وأظهر مسح الفقر لعام 2018 أن محافظة المثنى التي تعد ثاني أكبر محافظة في البلاد مساحة، تعد الأولى بأعلى نسبة فقر تصل إلى 52 في المائة، والتي تليها الديوانية 48 في المائة وميسان 45 في المائة وذي قار 44 في المائة.

بلغت نسبة الفقر في محافظة نينوى 37.7 في المائة، تليها ديالى 22.5 في المائة، واسط 19 في المائة، صلاح الدين 18 في المائة، الأنبار 17 في المائة، البصرة 16 في المائة، النجف 12.5 في المائة، كربلاء 12 في المائة، بابل 11 في المائة.

وكانت نسبة الفقر الأقل في العاصمة بغداد 10 في المائة، تليها، دهوك 8.5 في المائة، كركوك 7.6 في المائة، أربيل 6.7 في المائة.