الانتخابات القادمة بين الفرص التحديات

الانتخابات القادمة يمكن النظر لها بعد التحديات والمقدمات السابقة والظروف الراهنة على النحو التالي.

الانتخابات القادمة يمكن النظر لها بعد التحديات والمقدمات السابقة والظروف الراهنة على النحو التالي.


المستوى الاول
…………………

ان نثبت دستورية العملية السياسية ونجدد عمرها القانوني ونجري انتخابات معترف بها دوليا، وندفع خطر الانقلابات على الاسلاميين التى ميزت المرحلة السابقة والجارية كما حصل في(( تونس وقبلها مصر وبعدها المغرب))، وهذا المستوى يتحقق
◾ باعلان النتائج الانتخابية.
◾ والمصادقة عليها.
◾ واعتراف المجتمع الدولي بان الانتخابات جرت بسياق صحيح دون فرض ورفض وخوف وتزوير وتهديد ( كما يرغب الغرب والامريكان ).

⭕ وبهذا نكون قد حققنا المستوى الاول وهو مهم وهو الحلقة المهمة التي ينعقد عليها مستقبل شيعة العراق .

المستوى الاول هم شيعي مشترك وعام ويمكن تحقيقه كونه من المشتركات، وهو الحلقة الاولى لانجاز عهد الدولة التي هي اليوم شعار الكل وهو المستوى السهل مع اهميته .


المستوى الثاني

……………

وهو الحلقة القاتلة؛ لمستقبل الدولة العراقية بلحاظ التجارب السابقة والظروف القائمة والقادمة، وهنا عدد من التصورات

1/ان يتفق الشيعة، ومن الان على موقع منصب رئيس الوزراء وعلى كل البرامج والادوار

📌( احتمال ممكن وضعيف ).

2/ ان ينسقوا المواقف بينهم بين الموالاة والمعارضة.

📌( احتمال بعيد).

3- ان يشتركوا جميعا وفق قانون المحاصصات.

📌( احتمال وارد).

4/ ان يشتركوا وفق قانون المصلحة العامة في انقاذ الدولة والاتفاق على برنامج اعادة الدولة فعلا، والخدمات ووضع برنامج اقتصادي وسياسي وامني وسيادي.

📌( احتمال ممكن وبعيد بفعل مراقبة الواقع والتطورات والوقائع ).

5/ ان يستمر الجدل الشيعي والحوار المعطل لانتاج الحكومة مما يجعل الامريكان قادرون على فرض مشروعهم لاعادة انتاج الكاظمي ونوعه.

📌( احتمال وارد جدا).

6/ ان يتم اتفاق الشيعة بالحد الممكن الا ان امريكا تحاول خلط الاوراق بعد ان تجد القوي المعارضة – من الشيعة – لها تاخذ مساحة مهمة في القرار السياسي والبرلماني والحكومي فتحرك اوراقها الاقتصادية والامنية والسياسية والمكونات المويدة لها والاحزاب القريبة منها وهنا تلعب امريكا بالارواق التالية:
أ‌- داعش.

ب‌- الكرد والسنة.

ت‌- تمزيق الصف الشيعي وتغليب الطرف القادر على الفوضى.

ث‌- جر الساحة الشيعية الى الصراع.

ج‌- تازيم موضوع الاقتصاد وتدويله.

ح‌- تحريك شعار الانفصال والفيدراليات ولو اعلاميا.

خ‌- تحريك الشارع المودلج منه

النتيجة

النتيجة المنطقة توجب على العاملين من كل القوى السياسية ان يدركوا من الان انهم؛ لاجل انقاذ العراق واثبات وجود الشيعة ومنح العملية السياسية عمر شرعي جديد وتحقيق الخدمات والاقتصاد وحل المشكلات الامنية وتحقيق السيادة(( ان يعملوا ويتفقوا من الان حول المستويين الاول والثاني)) .ا