إستمرار العنف في العراق قد يؤثر سلبا على الانتخابات المقبلة

توالت ردود الأفعال على أعمال العنف التي تخللت التظاهرات في بغداد والتي أدت إلى سقوط قتيلين وعشرات الجرحى فيما حذرت قوى سياسية من محاولة خلط الأوراق لغرض تشكيل حكومة طوارئ وتأجيل الانتخابات.

توالت ردود الأفعال على أعمال العنف التي تخللت التظاهرات في بغداد والتي أدت إلى سقوط قتيلين وعشرات الجرحى فيما حذرت قوى سياسية من محاولة خلط الأوراق لغرض تشكيل حكومة طوارئ وتأجيل الانتخابات.

حصيلة أخرى تضاف إلى قافلة ضحايا الاحتجاجات في العراق، فقد انتهت تظاهرة 25 من أيار في بغداد والمحافظات العراقية مخلفة قتيلين في صفوف المتظاهرين في ساحة التحرير وعشرات الجرحى من المحتجين والقوات الأمنية.

هذا وتمت الدعوة للوقفة الاحتجاجية للكشف عن قتلة المتظاهرين، لكنها تحولت إلى حلقة جديدة من العنف.

وفي حديث لقناة العالم لفت المحلل السياسي صباح العكيلي قائلا: يفترض بأن تكون هذه المظاهرات مطالب حقة، وما قد وعد به مصطفى الكاظمي بتقديم قتلة المتظاهرين من خلال تشكيل لجان تحقيق وكذلك أن تكون هناك درجات وظيفية للمتظاهرين وأصحاب الشهادات.. لكن هذا لم يحدث، وإن كان هناك تضمين في برنامج حكومة السيد مصطفى الكاظمي لكن تفاجأنا بأن التظاهرات خالية من المطالب بخدمات أو توظيف.

الرئيس العراقي برهم صالح اعتبر أن استخدام الرصاص الحي يجب ألا يمر من دون محاسبةـ بينما أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إنه فتح تحقيقا شفافا حول أحداث العنف في ساحة التحرير.

وقال الباحث السياسي أنور الحيدري لمراسلنا: كان يفترض أن تتخذ الحكومة الإجراءات الأمنية اللازمة.. أما حصول أعمال عنف والحديث عن لحظات أخيرة وإجراء لجنة تحقيق.. هذا يعني أن دماءا عراقية سفكت وأن هناك فشلا أمنيا تحقق.

وأججت هذه الأحداث معها التوتر السياسي ورياح الاتهامات المتبادلة والمخاوف من أن يؤدي استمرارها إلى التأثير على إجراء الانتاخابت بموعدها في 10 من أكتوبر المقبل.

من جانبه قال المحلل السياسي حسين الكناني: أعتقد أن الحكومة ليست ببعيدة عما جرى خصوصا مع دعوة تشكيل حكومة طوارىء وإلغاء العملية السياسية، وبالتالي قد يكون هذا نوعا من أنواع التفجير تحت السيطرة من أجل إرسال رسائل على ان الوضع في العراق غير مستقر ويحتاج إلى رقابة دولية، بالإضافة إلى عدم استقرار الوضع الأمني.. ومن هنا فبعض المكونات والكتل قد أكدت رغبتها ببقاء حكومة الكاظمي كحومة طوارىء.

وفي ظل التطورات على الساحة العراقية تبقى الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام كل الاحتمالات حتى موعد الانتخابات.

المصدر: العالم