اذا اردت القيام فارمي المنافقين على الدوام

حامد البياتي

ليس عجبا ان تثبت الرؤية الشرعية لهلالين في افقنا، اولهما الشوالي الفطري وثانيهما الصاروخي الانتفاضي، وبالتالي فاننا بين عيدين اعلاهما مثمر واسفلهما مغدق وانهما يعلوان العالم خبرا وحدثا وفعلا، وكما نستحضر للاول مراجعه ومجتهديه ومفتيه وكرام علمائه ونشرع في احياء طقوسه وكرنفالاته، يقتضي منا ايضا ان نستحضر للاخر مهندسيه ومنظريه وعمالقته الذين ابطلوا سحر واسطورة القوة التي لاتقهر وان المستضعف ينبغي ان يطأطأ راسه في حضرة الامبريالية المتصهينة الانجيلية، وان من ابرز هؤلاء واكثرهم رمزيه، ارنستو تشي جيفارا ايقونة الثورة والتمرد وقاموس النضال٠

ولد في الارجنتين وقتل في بوليفيا، وهاجسه صناعة حياة ليس فيها فقر واستغلال وراسمالية مستكلبة، وكان عصيا على الصنمية الفكرية، فبالرغم من ايمانه الاشتراكي الا انه خالف الاتحاد السوفيتي وانتقده في الكثير من سياسته الاقتصادية والفلسفية والعقائدية، ولم يخضع لهيمنته، وتنبأ منذ بداية ستينيات القرن الماضي بانهياره وتفكك وحداته وصدقت نبوئته، وقد احتلت شخصيته قلوب الشعوب المضطهدة وستظل صورته حلما عابرا للحدود والقوميات والاعراق٠

ان كثيرا من المفكرين صرحوا لو ان هذا الرجل انفتح على الاسلام وقرأ اجندته في الحرية وتحطيمه للاصر والاغلال لأعتنقه وجعل نفسه نسخة معاصرة لابي ذر الغفاري رضوان الله عليه، ولم لا، ألم يقل كاسترو حينما التقى السيد محمود الطالقاني رحمه الله في كوبا وقرأ على يديه الاسلام، إن كان الاسلام هذا فانا من المسلمين، وكذلك حينما حضر رئيس فنزويلا السابق هوغو تشافيز ايران، وتفاعل مع علمائها، قال، اصبحت من المنتظرين لخروج الامام المهدي الذي سيملأ الارض عدلا ومساواة وحرية٠

ان من اجمل مرئيات جيفارا الثورية واكثرها صدقا وواقعية، قوله ( اذا اردت تحرير وطن فضع في مسدسك عشر رصاصات تسع للخونة وواحدة للعدو ) ولاريب في صحة هذه الاطروحة الناضجة، فالخونة والعملاء والمنافقون هم عماد الاحتلال والاستكبار العالمي الذين مافتئوا ومنذ دهرا يبيعونه الامة ارضا وشعبا ودينا، وهم من اهدى ارض الاقداس، لشرذمة ممزقة في التيه والضياع والتآمر، بحجج مبتدعة، كهيكل سليمان الموجود تحت المسجد الاقصى وارض الميعاد ومحرقة الهلوكوست المتضخمة، والتي كذبت كلها وعلى يد كتاب يهود مثل اسرائيل فلنتشتاين وروغل الفر وجدعون ليفي وعالمة الاثار البريطانية كاتلين كابينوس التي اثبتت خرافة الهيكل، من خلال حفرياتها بالقدس وادعت علميا ان لاوجود له ابدا، وانما هي اساطير غذتها الماكنة الاعلامية الصهيونية لجذب اليهود من اشتات الدنيا٠

واليوم وبعد ان حرقت تل ابيب وتلاشت هيبتها ولاذت في ملاجئها وعجزت قبتها الحديدية عن حمايتها، امرت ذيلها العربي الرسمي التطبيعي التبعي الذي طاش صوابه هو الاخر خوفا وفرقا، ان يقنع الانتفاضة الفلسطينة بالعودة الى منهج الحجارة التي نالت مزيدا من التعاطف الدولي وهجر المنهج الصاروخي الذي سيورد عليها مزيدا من اللوم والعدائية والتحشيد عليها٠

ان النظام العربي الرسمي التلمودي المتصهين، قيح وغرغرينا، ولابد من استئصاله وانه ومن الضروري وطبقا لمعادلة جيفارا ان تطلق عليه الثورة تسعين بالمئة من صواريخها لاصابته في مقتل ويكفي للكيان الصهيوني قليلا منها لان اغلب جمهوره سيغادر قريبا من حيث جاء وبلا حقائب وهمه ان يبقى راسه فوق كتفه وهو يولي الادبار من ارض ليست له جذور فيها ولا تاريخ ولا اجداد٠

قال تعالى في كتابه المجيد ( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم )٠
صدق الله العلي العظيم٠
١٣/٥/٢٠٢١

اذا اردت القيام فارمي المنافقين على الدوام٠

حامد البياتي*

ليس عجبا ان تثبت الرؤية الشرعية لهلالين في افقنا، اولهما الشوالي الفطري وثانيهما الصاروخي الانتفاضي، وبالتالي فاننا بين عيدين اعلاهما مثمر واسفلهما مغدق وانهما يعلوان العالم خبرا وحدثا وفعلا، وكما نستحضر للاول مراجعه ومجتهديه ومفتيه وكرام علمائه ونشرع في احياء طقوسه وكرنفالاته، يقتضي منا ايضا ان نستحضر للاخر مهندسيه ومنظريه وعمالقته الذين ابطلوا سحر واسطورة القوة التي لاتقهر وان المستضعف ينبغي ان يطأطأ راسه في حضرة الامبريالية المتصهينة الانجيلية، وان من ابرز هؤلاء واكثرهم رمزيه، ارنستو تشي جيفارا ايقونة الثورة والتمرد وقاموس النضال٠

ولد في الارجنتين وقتل في بوليفيا، وهاجسه صناعة حياة ليس فيها فقر واستغلال وراسمالية مستكلبة، وكان عصيا على الصنمية الفكرية، فبالرغم من ايمانه الاشتراكي الا انه خالف الاتحاد السوفيتي وانتقده في الكثير من سياسته الاقتصادية والفلسفية والعقائدية، ولم يخضع لهيمنته، وتنبأ منذ بداية ستينيات القرن الماضي بانهياره وتفكك وحداته وصدقت نبوئته، وقد احتلت شخصيته قلوب الشعوب المضطهدة وستظل صورته حلما عابرا للحدود والقوميات والاعراق٠

ان كثيرا من المفكرين صرحوا لو ان هذا الرجل انفتح على الاسلام وقرأ اجندته في الحرية وتحطيمه للاصر والاغلال لأعتنقه وجعل نفسه نسخة معاصرة لابي ذر الغفاري رضوان الله عليه، ولم لا، ألم يقل كاسترو حينما التقى السيد محمود الطالقاني رحمه الله في كوبا وقرأ على يديه الاسلام، إن كان الاسلام هذا فانا من المسلمين، وكذلك حينما حضر رئيس فنزويلا السابق هوغو تشافيز ايران، وتفاعل مع علمائها، قال، اصبحت من المنتظرين لخروج الامام المهدي الذي سيملأ الارض عدلا ومساواة وحرية٠

ان من اجمل مرئيات جيفارا الثورية واكثرها صدقا وواقعية، قوله ( اذا اردت تحرير وطن فضع في مسدسك عشر رصاصات تسع للخونة وواحدة للعدو ) ولاريب في صحة هذه الاطروحة الناضجة، فالخونة والعملاء والمنافقون هم عماد الاحتلال والاستكبار العالمي الذين مافتئوا ومنذ دهرا يبيعونه الامة ارضا وشعبا ودينا، وهم من اهدى ارض الاقداس، لشرذمة ممزقة في التيه والضياع والتآمر، بحجج مبتدعة، كهيكل سليمان الموجود تحت المسجد الاقصى وارض الميعاد ومحرقة الهلوكوست المتضخمة، والتي كذبت كلها وعلى يد كتاب يهود مثل اسرائيل فلنتشتاين وروغل الفر وجدعون ليفي وعالمة الاثار البريطانية كاتلين كابينوس التي اثبتت خرافة الهيكل، من خلال حفرياتها بالقدس وادعت علميا ان لاوجود له ابدا، وانما هي اساطير غذتها الماكنة الاعلامية الصهيونية لجذب اليهود من اشتات الدنيا٠

واليوم وبعد ان حرقت تل ابيب وتلاشت هيبتها ولاذت في ملاجئها وعجزت قبتها الحديدية عن حمايتها، امرت ذيلها العربي الرسمي التطبيعي التبعي الذي طاش صوابه هو الاخر خوفا وفرقا، ان يقنع الانتفاضة الفلسطينة بالعودة الى منهج الحجارة التي نالت مزيدا من التعاطف الدولي وهجر المنهج الصاروخي الذي سيورد عليها مزيدا من اللوم والعدائية والتحشيد عليها٠

ان النظام العربي الرسمي التلمودي المتصهين، قيح وغرغرينا، ولابد من استئصاله وانه ومن الضروري وطبقا لمعادلة جيفارا ان تطلق عليه الثورة تسعين بالمئة من صواريخها لاصابته في مقتل ويكفي للكيان الصهيوني قليلا منها لان اغلب جمهوره سيغادر قريبا من حيث جاء وبلا حقائب وهمه ان يبقى راسه فوق كتفه وهو يولي الادبار من ارض ليست له جذور فيها ولا تاريخ ولا اجداد٠

قال تعالى في كتابه المجيد ( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم )٠
صدق الله العلي العظيم٠
١٣/٥/٢٠٢١