وزير الدفاع يتحدث بانفعال عن حادثة ’المسحك’ وأشباهها: أخطاء من الأهالي والعسكريين

قدّم وزير الدفاع جمعة عناد، الاثنين، إحاطة بعد سلسلة من الخروقات التي أودت بحياة مدنيين وعسكريين مؤخراً.

بغداد  (ناس) –  قدّم وزير الدفاع جمعة عناد، الاثنين، إحاطة بعد سلسلة من الخروقات التي أودت بحياة مدنيين وعسكريين مؤخراً.
ورد الوزير خلال استضافته في برنامج “القرار لكم”، الذي تقدمه الزميلة سحر عباس، وتابعه “ناس”، (23 تشرين الثاني 2020)، بانفعال على ما جرى مؤخراً في قرية “المسحك” شمالي محافظة صلاح الدين، بالقول إن “الأهالي هبّوا لمساعدة القوات الأمنية، وهذا ما كنت أحذر منه على الصعيد الشخصي حتى عندما كنت قائداً للعمليات”، لافتاً إلى أن “المفروض هو إشغال عناصر قليلة من التنظيم يشنون هجمات بين الحين والآخر، ولا تستطيع تلك العناصر الاستمرار بالاشتباك أكثر من نصف ساعة، لكن الأهالي يساندون القوات الأمنية في تلك المناطق وفقا لمفهوم (الفزعة)، وهو ما تسبب بسقوط عدد من الضحايا”.
وأشار الوزير أيضاً إلى أن “القوات الأمنية ينبغي أن تستمر بالاشتباك وإشغال العدو حتى وإن امتد ذلك حتى ساعات الفجر الأولى”. مبيناً أن “90% من العمليات الارهابية تأتي نتيجة اهمال من قبل الجندي او الضابط او المدنيين”.
وذكر الوزير أن “هناك ضعفا في تدريب القوات العراقية لاسباب عدة من بينها 90% من الجيش يمسك المناطق المحررة فيصعب تدريبهم وهم قوات ماسكة”.
وذكر عناد أن “خطته كوزير كانت تقضي بسحب من كل فرقة فوج واحد للتدريب، وكل دورة مدتها 3 سنوات، لكن جائحة كورونا عطّلت الخطة التي كان من الممكن وفقها تدريب كافة الجيش العراقي، والناتو يتولى تدريب بعض القطعات”.
وشدد على أن “كل الحوادث الارهابية لا تشكل خطورة بل تشكل قلقاً، واتحدى العدو أن يُسقِط نقطة ويقتل جنودا وياخذ اسلحتهم”.
وتحدث وزير الدفاع عن زياراته الخارجية مؤكداً أنها جاءت “للبحث عن اسلحة؛ لان تسليحنا دون المستوى المطلوب، ولدينا مشكلة الحدود مع سوريا”، لافتاً إلى “نصب كاميرات حرارية بامتداد 250 الف كيلو متر، وفي الفترة القادمة نكمل المتبقي”.