الحشد الشعبي يطيح بأكبر شبكة تكفيرية من بقايا داعش في ديالى

ان ملف تحقيق السيادة الكاملة يحظى بأهمية بالغة في مجلس النواب، لافتا الى ان هناك إصرار لالزام الحكومة بتنفيذ قرار البرلمان لاخراج القوات الاجنبية من العراق.

*تفكيك خلية إرهابية مؤلفة من 15 شخصا شمالي العراق

اكد النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، ان ملف تحقيق السيادة الكاملة يحظى بأهمية بالغة في مجلس النواب، لافتا الى ان هناك إصرار لالزام الحكومة بتنفيذ قرار البرلمان لاخراج القوات الاجنبية من العراق.

وقال الفتلاوي، ان “ملف السيادة العراقية يمثل أولوية بالنسبة لتحالف الفتح وخاصة مايتعلق بالخروج الأميركي من العراق، حيث يحظى بأهمية بالغة داخل البرلمان”.

وأضاف ان “الحكومة ينبغي ان تتفاوض مع الدول الاجنبية لاخراج قواتها من العراق تنفيذا لقرار البرلمان بإخراج جميع القوات من البلاد، وافراغ القواعد العسكرية من وجودها”.

وبين ان “بعض القواعد تم تسليمها الى القوات الأمنية العراقية، وبانتظار حسم امر باقي القواعد من اجل تنفيذ قرار البرلمان وتحقيق السيادة الكاملة للعراق والزام الحكومة بالالتزام بالقرار البرلماني”.

ميدانياً أطاحت قوة أمنية من الحشد الشعبي، الأحد، بشبكة تكفيرية من بقايا داعش في قضاء خانقين في محافظة ديالى شمالي العراق.

وذكر بيان للهيئة العامة للحشد الشعبي، “ان قوة أمنية من (اللواء 23 ف 2) للحشد الشعبي والاستخبارات شرعت بعمليات نوعية استباقية نجحت خلالها بتفكيك أكبر خلية ارهابية من بقايا فلول داعش في قضاء خانقين في ديالى”.

وأكد قائد قاطع ديالى للحشد الشعبي طالب الموسوي، أن، “الإرهابيين كانوا يرمون شن عملية إرهابية لاستهداف أمن المواطنين في المحافظة”، مشيرا الى انه “تمت مصادرة عدد من الأسلحة والاعتدة كانت بحوزة الإرهابيين المخصصة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المواطنين”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أوعز السبت بتعزيز قطعات الشرطة والجيش في محافظة ديالى.

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، أوعز إلى وزارتي الدفاع والداخلية بتعزيز شرطة ديالى والجيش هناك لتعزيز الأمن والاستقرار”.

وأشارت إلى أنه “جرى زيارة ناحية أبي صيدا للإطلاع على الأوضاع الأمنية هناك وللوقوف عن كثب على سير العمل الأمني فيها”.

إلى ذلك تمكن جهاز الأمن الوطني العراقي، الأحد، من تفكيك خلية نائمة مؤلفة من خمسة عشر إرهابيا خلال عملية أمنية في نينوى.

وقال الجهاز في بيان “بناء على معلومات استخبارية، ومتابعة ميدانية، وبعملية نوعية، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة نينوى من تفكيك خلية إرهابية نائمة مؤلفة من خمسة عشر إرهابيا متوزعين في أحياء مختلفة من المحافظة بعد مراقبة تحركاتهم والقبض عليهم وفق مذكرات قضائية”. وفقا لـ “السومرية نيوز”.

وتابع البيان، “تم تدوين أقوالهم أصوليا وأعترفوا بالتخطيط لشن هجمات تعرضية متفرقة لزعزعة الاستقرار الأمني ولاثبات الوجود، وقد جرى إحالتهم إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم”.

وتستمر القوات الأمنية العراقية في عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول “داعش” في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا.

كما اعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، الاحد، عن قتل ارهابي وإصابة اخر أثناء قيامهما بزرع عبوة ناسفة على طريق كركوك – تكريت، شمال العاصمة بغداد.

وقالت الوكالة في بيان لها انه “تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية ومن خلال ورود معلومات تفيد بنية عصابات داعش استهداف القوات الأمنية والمواطنين من خلال نصب عبوات ناسفة على الطريق الدولي بين محافظة كركوك – تكريت، وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل مختص من مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمديرية استخبارات الشرطة الاتحادية”.

واضاف البيان: “وبعد نصب كمين محكم في المكان المقصود تم مشاهدة ارهابيين إثنين يقومان بزرع العبوات الناسفة حيث تم التصدي لهما وقتل احدهم والمكنى (ابو عثمان) واصابة الثاني المكنى (دبش)”.

واضافت الوكالة، أن “الشخصين مؤشرة ازائهما انهما مطلوبين وفق احكام المادة ٤ارهاب لأنتمائهما لعصابات داعش الارهابي والذي عملا بمايسمى قاطع الرشاد ضمن ولاية العراق”.