اجتماع موسع للكاظمي مع رؤساء الشركات الفرنسية

التقى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الإثنين، عدداً من رؤساء الشركات الفرنسية على هامش جولته الأوروبية الحالية التي بدأها بالعاصمة الفرنسية باريس.

بغداد – ناس   التقى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الإثنين، عدداً من رؤساء الشركات الفرنسية على هامش جولته الأوروبية الحالية التي بدأها بالعاصمة الفرنسية باريس.

وأوضح الكاظمي، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقى “ناس” نسخة منه، (19 تشرين الأول 2020)، “مستوى التحديات التي يواجهها العراق بسبب التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا وانخفاض عائدات النفط”، مبينا “عزم الحكومة على تحويل هذه التحديات الى فرصة نجاح ينطلق منها الاقتصاد العراقي نحو تحوّل جذري في تقليل الاعتماد على الصادرات النفطية”.

وأضاف، أن “الكاظمي أوضح تفاصيل الورقة البيضاء الإصلاحية التي تبنتها الحكومة، وعن التجاوب الذي لاقته، وما تضمنته من إصلاحات اقتصادية وإدارية، فضلاً عن اشتمالها على تقليل النفقات الحكومية”.

وبيّن الكاظمي لرؤساء الشركات الفرنسية بحسب البيان، “حرص العراق على إيجاد شراكة اقتصادية راسخة، وسعيه لإدامة الزخم في تطوير الانتقالة الحقيقية في الاقتصاد، مثلما هو حريص على توفير الظروف الصحية والمناسبة للاستثمار ومعالجة ما يواجهه من معوّقات، وقد شرع العراق بالفعل في حملة لمواجهة الفساد الإداري وتطويقه، وقد بدأت هذه الحملة تؤتي ثمارها”.

كما التقى الكاظمي، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة، للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو، أدري أزولاي.

 

وذكر المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه، (19 تشرين الاول 2020)، أن “رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، التقى في باريس اليوم، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة(اليونسكو)، أودري أزولاي، وذلك على هامش جولته الأوروبية التي ابتدأت من العاصمة الفرنسية باريس”.

وجرى خلال اللقاء، بحسب البيان “بحث سبل تعزيز عمل البرامج التي تديرها المنظمة الدولية في العراق وتوسعتها، لاسيما ما يتعلّق منها بإعادة إعمار جامع النوري والمدينة القديمة في الموصل، وجهود تأهيل شارع الرشيد وسط بغداد”.

وتابع البيان أن “اللقاء تناول بحث التعاون الثقافي والتعليمي وتطوير المناهج الدراسية، بما يتلاءم مع متطلبات التقدم والتحوّل في أساليب التعليم، خاصة في ظل إجراءات الوقاية من جائحة كورونا”.

وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، محاور لقاء الأخير بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار جولته الأوربية الحالية التي تشمل فرنسا والمانيا وبريطانيا.

وذكر المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه، (19 تشرين الاول 2020)، أنه “جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها، كما تم استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأضاف البيان أن “اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون المشترك بين العراق وفرنسا، خاصة ما يتعلق بالمجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية، وفي مجال مكافحة الإرهاب”.

وأعرب الكاظمي عن “تطلعه الى تمتين علاقات الصداقة القائمة بين البلدين، وتوطيد سبل التعاون المشترك، بما يعزز المصالح المشتركة بينهما”، مثمناً “الجهود التي تقوم بها فرنسا لإطلاق مبادرة لدعم الحكومة العراقية في تنفيذ بعض فقرات برنامجها الحكومي الإصلاحي”.

 

وأشار البيان إلى أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون “رحب بزيارة رئيس مجلس الوزراء الكاظمي”، مؤكداً “حرص بلاده على تعزيز أواصر العلاقات مع العراق في مختلف المجالات”.

 

ونشر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، وفي وقت سابق، جانباً من مراسم استقبال الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وأظهرت صور أطلع عليها “ناس”، (19 تشرين الاول 2020)، استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمام بوابة قصر الإيليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

ووقع العراق، في وقت سابق، في العاصمة الفرنسية باريس، ثلاث مذكرات إعلان نوايا في مجالات النقل والزراعة والتعليم، بحضور رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي ورئيس الحكومة الفرنسية، جان كاستيكس.

وذكر بيان لرئيس مجلس الوزراء، تلقى “ناس” نسخة منه، (19 نشرين الاول 2020)، أن “وزير الزراعة العراقي مع وزير الزراعة والأغذية الفرنسي، وقعا مذكرة إعلان نوايا لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال تعزيز القدرات المؤسساتية لوزارة الزراعة العراقية، بما في ذلك تبادل الخبرات في مجال الزراعة والتدريب والتعليم البيطري والصحة النباتية والبحوث الزراعية”.

وأضاف البيان أن “المذكرة تشتمل تشجيع الشراكات الزراعية والغذائية، في مجالات الصناعات الغذائية والزراعية والآلات الزراعية وتنمية موارد الأراضي والمياه”.

واشار البيان الى ان “وزير النقل العراقي وقع مذكرة إعلان حسن النوايا مع نظيره الفرنسي فيما يتعلق بإنشاء القطار المعلق في العاصمة بغداد، فيما تضمنت مذكرة إعلان النوايا التي وقعها نيابة عن وزير التعليم العالي العراقي، الامين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي مع وزير التعليم الفرنسي، تعزيز التعاون في مجال التعليم بين الطرفين، وتوسيع قبول الطلبة العراقيين في الجامعات الفرنسية”.

 

وناقش رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، مع نظيره الفرنسي جان كاستيكس سبل تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين وإعادة العراق إلى وضعه الدولي.

وقال المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (19 تشرين الأول 2020)، إن “رئيس مجلس الوزراء اجرى صباح الإثنين، اولى مباحثاته في العاصمة الفرنسية باريس، بلقائه رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، بحضور عدد من وزراء البلدين”.

وبحسب البيان، “جرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيزها في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والصحية “.

وأضاف، “كما جرى بحث الأوضاع في المنطقة، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا”.

وأكد الكاظمي على “أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في العديد من القطاعات اذ أن الحكومة تسعى الى علاقات متينة مع دول العالم تقوم على أساس المصالح المشتركة وإعادة العراق لوضعه دوليا “.

من جهته، “أكد رئيس الوزراء الفرنسي حرص دولته على دعم العراق في مختلف الصعد”.

وجرت، صباح اليوم الاثنين، في المدرسة العسكرية الفرنسية بقصر الانفاليد في العاصمة باريس، مراسم استقبال رسمية لرئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي يزور فرنسا ضمن جولة أوروبية تشمل أيضا بريطانيا وألمانيا.

وذكر بيان لرئيس مجلس الوزراء، تلقى “ناس” نسخة منه، (19 تشرين الاول 2020)، أنه “في حفل الاستقبال الرسمي كانت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، حيث عزف النشيد الوطني لكل من العراق وفرنسا، ثم جرى استعراض حرس الشرف والقوات العسكرية المختلفة”.

وتوجه الكاظمي بعدها الى “قصر ماتينيو للقاء رئيس الحكومة الفرنسية السيد جان كاستيكس لعقد جولة مباحثات”.

 

وبحسب البيان فأنه “من المقرر أن يتوجه الكاظمي الى قصر الأليزيه لعقد عدد من اللقاءات والمباحثات الرسمية، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكبار المسؤولين في الحكومة الفرنسية، تتعلق بتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الصعد، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين بغداد وباريس في مجالات متعددة”.