قاليباف: الشعوب لن تستسلم لمؤامرات الأعداء

صرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، “إذا رأينا اليوم أن بعض الحكومات العربية تحاول تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني تحت ضغوط المتغطرسين، فيجب النظر في توجهات شعوب هذه الدول لأن شعوب هذه الدول غير مستعدة للتسامح مع الكيان الصهيوني”.

صرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، “إذا رأينا اليوم أن بعض الحكومات العربية تحاول تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني تحت ضغوط المتغطرسين، فيجب النظر في توجهات شعوب هذه الدول لأن شعوب هذه الدول غير مستعدة للتسامح مع الكيان الصهيوني”.
ولدى لقائة اليوم الإثنين، رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون في العراق، نوري المالكي، أشار قاليباف الى مدى أهمية الفعاليات البرلمانية في تقدم البلدان، مضيفا أن نواب البرلمانات من شأنهم توفير أرضية ملائمة لجلب رضا الشعوب من خلال الإشراف والرقابة الدقيقة على تنفيذ القوانين، مما يؤدي بالتالي الى تعزيز الوحدة والتماسك لديها.
وأكد أنه إذا ما تم تعزيز مشاركة ودور المواطنين والشعوب، فإن الحكومات ستكون قوية ايضا.
وأشاد رئيس البرلمان الإيراني بتصويت مجلس النواب العراقي على قرار انسحاب أمريكا من العراق، معتبرا تحقيقه خطوة مهمة.
الى ذلك، أعرب زعيم ائتلاف دولة القانون في العراق، نوري المالكي عن شكره وتقديره لقائد الثورة الإسلامية وجميع المسؤولين الآخرين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمهم المستمر للمقاومة والأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في العراق. مصرحا، ان مواقف الجمهورية الإسلامية أدت الى صمود جبهة المقاومة أمام مؤامرات أعداء الإسلام والمسلمين وتحقيقها النصر.
وأشار المالكي إلى أن تطبيع العلاقات بين بعض الدول والكيان الصهيوني، تسبب مع الأسف الى ظهور تحديات أمام المجتمع الإسلامي، وأضاف: “يجب أن نقف بوجه تيار تطبيع العلاقات مع محتلي القدس الشريف من خلال تعزيز التفاكر والتقارب بيننا”.
وأكد المالكي اعتقاده بأن الدول القوية قادرة على الصمود أمام نفوذ الأجانب مضيفا انه، “إذا خضعت الحكومات لضغوط الأعداء، ستبقى الشعوب صامدة”.