اهانة الاسلام في بلاد المسلمين (بلدان الكفر ترفع علم المثليين ).

صباح اليوم رفع علم المثليين في سماء بغداد، من قبل بعثة الامم المتحدة و السفارة البريطانية والكندية، وهذا الحدث من الموكد انه يهز وجدان الامة الاسلامية في العراق وسوف تعلن الحوزات والمدارس والشخصيات الدينية موقفها الرافض بكل وضوح لموقف بعثة الامم والسفارتين في تجاوزهم على قيم الاسلام وجرح كرامة المسلمين.

لنا الامل الكبير بالاحزاب الاسلامية ان لاتسمح بتلك الاهانة الجارحة ان تمر دون تنديد بموقف السفارات .

الامر هنا ليس موقفا سياسيا او امنيا يوجب التاني، والحكمة والمجاملات، او اللجوء الى خيار الصمت او التعبير بالاهمال، بل هنا تيار من المنحرفين والشاذين (( المثليين )) يتسع في العراق، ويكاد ان يكتسب صفته الرسمية دوليا تحت رعاية سفارات وممثلي بعثات دولية، وهذا الامر لابد من النظر اليه بعمق وحذر وتشخيص خطره بوعي عميق.

الكل يتحمل المسولية لمواجهته والحكومة قد تتحمل مسولية معينة الا ان الامر بطبعته يفرض ان تكون الحوزات والموسسات العلمية والجامعات والمثقفين وشيوخ العشائر والاحزاب ,وكل النخب المثقفة رافضة مدينة لفعل السفارات بصوت عالي لايقبل التاويل.

الامر هنا لايعد ظاهرة اخلاقية يمكن علاجها بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر كاي ظاهرة تنتشرفي العراق وفي غيره بل هنا ظاهرة منحرفة خطرة تحظى بدعم اممي ودولي، وهذه الحماية يراد منها شرعنة الانحراف وتوسيع مساحته وارغام انوف المومنين للقبول به كواقع وخيار لابد منه وامر واقع مفروغ منه فلايصح السكوت.

هذا الدعم الدولي مخطط وتحدي جديد لضرب القيم والثقافة الاسلامية وتمزيق المنظومة الأخلاقية لامتنا.

ولنا كل الامل ان نسمع صوت الحق لتاديب من يتجاوز قدر الامة وقيمها.