عبد المهدي يتجاوز العقبات بنجاح

عرضُ رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي لاسماء الشخصيات العراقية الجديدة من اجل استكمال بناء تشكيلته الحكومية هو حدث هام ليس على صعيد الساحة العراقية فحسب

عرضُ رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي لاسماء الشخصيات العراقية الجديدة من اجل استكمال بناء تشكيلته الحكومية هو حدث هام ليس على صعيد الساحة العراقية فحسب، بل على الساحة الدولية ايضا حيث يتوقع من العراق ان يلعب دورا مهما واستراتيجيا على صعيد المنطقة والعالم، وهو بالاضافة الى ذلك يعدّ مؤشرا على نجاح عبد المهدي في المضي قدما نحو بناء حكومته والسير باتجاه تحقيق الاهداف التي تشكلت من اجلها.

العقبة الكبيرة التي تجاوزتها الحكومة العراقية الاسبوع الماضي هي عندما تمكن عادل عبد المهدي من تقديم قائمة ترشيحاته للوزارات الشاغرة، وخاصة بعد تصويت مجلس النواب بشكل ايجابي عليها وهو ما ساعده على انهاء حالة الشغور عن ثلاثة وزارات هامة ورئيسية هي وزارات الداخلية والدفاع والعدل.

وقال عبد المهدي، في مؤتمره الأسبوعي، إن “هناك انتقاء تدريجي في اختيار حكومة كفاءات، وقد وضعنا برنامجا لتطوير مؤسسات الدولة وفق توقيتات محددة”.

وأكد رئيس الوزراء العراقي، أنه سيقدم “يوم الأربعاء (امس) أو الخميس ( الیوم)، مرشحة وزارة التربية”، مبيناً أن “قائمة الاسماء الجديدة من مرشحي الدرجات الخاصة خالية من أي محاصصة”.

ولفت عبد المهدي، إلى أن “مجلس الوزراء صوت على عدد من المديرين العامين وسيواصل تقديم وجبات جديدة منهم”، مشيراً إلى “تراكم هائل في عدد الدرجات الخاصة التي تدار بالوكالة”.

ويوم امس بعث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اسماء جديدة من اجل اقرارها من قبل البرلمان العراقي وعلى راسها يقف اسم الشخصية المرشحة لوزارة التربية زاهدة العبيدي والتي تم ترشيحها خلفا للمرشحة السابقة التي لم تحصل على الآراء الكافية من اجل توزيرها سفانة الحمداني.

كما رشح رئيس الوزراء العراقي شخصيات اخرى مثل علي عبد الامير علاوي لمنصب محافظ البنك المركزي، وصلاح نوري خلف لمنصب رئيس ديوان الرقابة المالية، ومحمد عبد المهدي محمد تقي الحكيم لمنصب مستشار رئيس الوزراء، وفياض حسن نعمة لمنصب وكيل وزارة النفط، وحامد يونس صالح الزوبعي لمنصب وكيل وزارة النفط، وعادل كريم كاك احمد لمنصب وكيل وزارة الصناعة.