خبير زراعي يطرح مستفيدين جدد: المتورط بحرائق الحقول قد يكون مافيات للحصول على تعويضات !

اتهم الخبير الزراعي، ورئيس جمعية الخريجين الزراعيين، تحسين الموسوي، الأحد (19 أيار 2019)، “مافيات” بالوقوف وراء افتعال الحرائق في الأراضي الزراعية بغية الحصول على التعويضات.

 اتهم الخبير الزراعي، ورئيس جمعية الخريجين الزراعيين، تحسين الموسوي، الأحد (19 أيار 2019)، “مافيات” بالوقوف وراء افتعال الحرائق في الأراضي الزراعية بغية الحصول على التعويضات.

وقال الموسوي، في حديث لـ (بغداد اليوم): “حتى هذه اللحظة لا توجد اضرار كبيرة وحرائق ذات مساحات كبيرة كما أشيع عنها”، مشيراً إلى أن “الحرائق البسيطة تدخل فيها شبهات فساد التعويضات وهذا ما حذرنا منه لأكثر من مرة”.

واشار الى أنه “لا يوجد تأمين زراعي لدى الفلاح العراقي بحيث يمكن تعويضه عندما يحدث ضرر نتيجة كوارث طبيعة او صناعية”، مبينا أنه “حتى هذه اللحظة كل التعويضات التي صدرت، من الموازنة العامة للحكومة، مما يؤثر على رواتب الموظفين والبطاقة التموينية”.

واوضح، أن “ارقاما كبيرة ومخيفة شخصت عن ملف فساد التعويضات والذي تديره مافيات كبيرة بعملية ممنهجة من دون رادع حكومي لهم، وهذا ما حصل في عملية نفوق الاسماك، وانفلونزا الطيور، والفيضانات”.

وأكد، أن “النسبة الاعلى من الحرائق تدل على وجود تعمد في افتعالها، نتيجة الاخفاق في المحصول او قلة اسعاره او فتح المستورد مما يسبب اضراراً في السوق المحلية، فتلجأ النفوس الضعيفة بحجة إصابة المنتوج بضربه وفق سياقات بعيدة عن القانون”.

وشهدت محافظات ديالى وصلاح الدين وواسط والنجف والمثنى، ومناطق اخرى، حرائق ضخمة تسببت بتلف مساحات زراعية واسعة، فيما اتهمت جهات أمنية “اياد مشبوهة” بالوقوف وراء ضرب الانتاج الزراعي في العراق، وطالب نواب “الحكومة والاجهزة الامنية بالتدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من المحاصيل الزراعية”.

وعقب ذلك، وجهت وزارة الداخلية، السبت (18 ايار 2019)، باستنفار فرق الدفاع المدني حتى انتهاء موسم حصاد الحنطة، بعد حرائق اندلعت في محافظات ديالى وصلاح الدين والمثنى والنجف.

وقالت الداخلية في بيان، إنها “وجهت بتعزيز فرق الاطفاء التابعة الى فرق الدفاع المدني في محافظتي نينوى وصلاح الدين، حتى انتهاء موسم حصاد محصول الحنطة، نظرا لتكرار حرائق الحقول لموسم حصاد المحصول في عدد من المحافظات وخصوصاً الشمالية منها”.

وأضافت، أن “حوادث احتراق الحقول تكررت في المحافظتين والذي استدعى تعزيز فرقنا بفرق اضافية ساندة”، مبينة أن “ذلك جاء بتوجيه من الوكيل الاقدم للوزارة عقيل الخزعلي”.