قمة بغداد البرلمانية تجمع الفرقاء الاقليميين.. لاريجاني يغيب وتوقعات بنتائج “شكلية”.. لهذه الأسباب

تستضيف العاصمة بغداد، السبت، مؤتمر رؤساء برلمانات دول جواره الست، السعودية والكويت وإيران وتركيا وسوريا والأردن.

بغداد (المسلة) –  تستضيف العاصمة بغداد، السبت، مؤتمر رؤساء برلمانات دول جواره الست، السعودية والكويت وإيران وتركيا وسوريا والأردن.
ويعد هذا المؤتمر الذي يعقد ليوم واحد تحت شعار “العراق… استقرار وتنمية” الأول من نوعه الذي يجمع دولاً تتناقض في سياساتها حيال بعضها، ويريد العراق عبر الدبلوماسية الشعبية تجسير الفجوة بين بعضها، خصوصاً أن عقد هذا المؤتمر يأتي بعد جولة قام بها الحلبوسي، إلى هذه الدول خلال الشهور الماضية.
وكان رئيس البرلمان السوري حمودة الصباغ، أول الواصلين إلى بغداد مساء الخميس الماضي، كما وصل مساء الجمعة رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة والوفد النيابي المرافق له.
في حين اعتذر رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني عن الحضور، وسيمثل إيران عضو في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني، فيما يتوقع مشاركة رؤساء المجالس التمثيلية والنيابية في السعودية والكويت والأردن وتركيا.
وفي حين تعد مشاركة الدول المجاورة في المؤتمر تأكيد على ان العراق بات يستعيد دوره الاقليمي، الا ان التحليلات التي رصدتها المسلة تشير الى ان جدول اعمال المؤتمر ليوم واحد، سيجعل منه شكليا اكثر من كونه خطوة فعلية لحل المشكلات البينية بين الدول، لاسيما وان لاريجاني اعتذر عن الحضور.
وقال المحلل السياسي في المسلة ان المشكلات العميقة بين الدول مثل ايران وسوريا من جهة والسعودية من جهة اخرى عميقة، حيث التصريحات المتبادلة لا تدل على رغبة في الحوار.