العلاق: الدعوة خيّر أعضائه بين النصر والقانون وملامح استهداف كبير للحزب.. والعامري دعا الى اقصاءه من رئاسة الحكومة

قال القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي العلاق، مساء ‏الثلاثاء‏، 16‏ نيسان‏، 2019، ان الحزب خيّر أعضائه بين كتلتي النصر والقانون.

بغداد/المسلة: قال القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي العلاق، مساء ‏الثلاثاء‏، 16‏ نيسان‏، 2019، ان الحزب خيّر أعضائه بين كتلتي النصر والقانون.

وقال العلاق ان التنازل عن رئاسة الوزراء كان قرارا لحزب الدعوة بعد مطالبة المرجعية الدينية العليا بانتخاب رئيس وزراء جديد، والحزب التزم بذلك، لكن القرار ترك اثراً نفسياً على الحزب، مشيراً الى ان “الحزب قادر على استيعاب الخلافات وتحويلها الى توافقية”.

وعد العلاق حصر توزيع المناصب بين كتلتي سارون والفتح، “خطأً فادحاً”.

النصر والقانون

وقال العلاق في تصريحات لفضائية الفرات تابعتها المسلة، ان “اغلب الاهتمام الحكومي أصبح في كتلتي سائرون والفتح، لذا أصبح ظهورنا قليلاً”. وقال: قرار تشكيل كتلتي النصر والقانون من حزب الدعوة الإسلامية جاء حلاً لجمع القيادات الكبيرة في الحزب.

وأضاف: التنازل عن رئاسة الوزراء قرار لحزب الدعوة بعد مطالبة المرجعية الدينية العليا بانتخاب رئيس وزراء جديد، وقد التزم الحزب بذلك، لكن القرار ترك اثراً نفسياً على الحزب.

المؤتمر العام لحزب الدعوة

واستطرد العلاق: قيادات حزب الدعوة طالبت بعقد المؤتمر العام على اساس نوعي يتضمن طرح رؤية سياسية جديدة للعراق.

وتابع: حزب الدعوة خيّر أعضائه بين النصر او القانون، وقرار الحزب هو في الظهور موحدا وهناك رغبة بجمع الكتلتين. وقال: أي شخص من الدعوة يستهدف تحالف النصر يعبر عن رأي فردي ومنفلت.

وكشف العلاق: فتحنا الطريق لاختيار رئيس وزراء جديد، خوفا على العملية السياسية. وهادي العامري أعلنها صراحة (كفى لحزب الدعوة في رئاسة الحكومة).

وقال العلاق: لولا توافق الكتل السياسية لما حصل قصي السهيل على منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

تفتيت قائمة النصر

وزاد العلاق: هناك جهد إقليمي كبير بذل لتفتيت قائمة النصر، وفالح الفياض وُعد من أطراف إقليمية بمنصب رئاسة الوزراء او حقيبة الداخلية، وفوجئنا بالتحام بعض نواب النصر الى كتلة الفياض والاخير كشخص لم يدخل العملية الانتخابية كونه قائدا امنيا، فلا يوجد شيء اسمه المصلحة العليا للعراق وانما تبادل المصالح الشخصية.

وأردف العلاق: النصر تعرض للغبن وخيانة الأمانة والكثير كانوا مقتنعين بإعطاء أصواتهم لرئيس الكتلة حيدر العبادي، والبعض من الذين خرجوا من النصر سيعودون للتحالف قريباً.

وقال: بعد تشكيل كتلتي النصر والقانون بدأت كل كتلة تعمل وفق منظورها الخاص.

العلاق وانتخابات بابل

وعن اخفاقه في الحصور على الأصوات بمحافظة بابل، أوضح العلاق: في أيام الحملة الانتخابية كانت الأجواء لصالحي والنصر قوياً جداً في بابل وما تغير ان هناك مفارقات كثيرة ونسبة عالية من التزوير وهناك جهات سيطرت على محطات ومنعت التصويت لصالح النصر وحصلت عملية خرق كبير، فضلا عن ان الأجهزة والاصوات التي تحولت أوتوماتيكيا داخل البرمجة من شخص الى اخر حسب التحقيقيات حال دون حصولي على الأصوات الكافية، و صدر قرار في حينها بان تجري العملية الانتخابية كما هي والمحكمة الاتحادية قررت إبقاء الأمور على علتها لمنع المشاكل السياسية.

واستدرك العلاق: انتمائي عراقي لكن التسقيط والبهتان على قدم وساق بحقي، ومن المقرر بعد شهرين عقد مؤتمر حزب الدعوة برؤية موحدة، ونعتزم الظهور بقيادة موحدة وفسح المجال لاختيار وجوه جديدة.

وأضاف: المؤتمر العام لن يتخذ كافة الإجراءات مباشرة وسيعيد لشورى الحزب دورها بتعديل النظام الداخلي للحزب.

هادي العامري وطارق نجم

وأضاف: هادي العامري طرح نفسه لرئاسة الوزراء ولم يدعم ترشيح طارق نجم، وبعد فترة من الحوارات اقتنع بالتخلي عن الترشيح واختيار عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة، والموقف الأساسي للنصر والقانون في دعم الوضع السياسي الحالي ودعم حكومة عبد المهدي، لكن لدى النصر موقف المعارضة الإيجابية بسبب ازدياد نفوذ الأحزاب والهيئات الاقتصادية والمحاصصة بشكل كبير.

عبد المهدي والنصر

وافاد العلاق: كنا نتمنى على عبد المهدي ومستشاريه الملاحظة ان النصر كيان واستحقاق ويفترض ان لا يقصى من المعادلة، فجميع المناصب الحكومية وزعت بطريقة غير منصفة وأحزاب اخذت استحقاق النصر الحكومي، وكان على سائرون وهي جزء من تحالف الإصلاح وضع باقي الكتل في حسابته لتوزيع المناصب والدرجات في الهيئات المستقلة، وان حصر عملية توزيع المناصب بين سارون والفتحئ، خطأ فادح.

المالكي والعبادي

ورداً عن سؤال أي الفترتين أفضل حكماً نوري المالكي ام حقبة حيدر العبادي، قال العلاق: لكل فترة استحقاقاتها ومستلزماتها فطبيعة الظرف السياسي في حقبة المالكي تختلف عن فترة العبادي والأخير نجح بتقريب دول المنطقة والعالم للعراق والنهوض بالجانب الاقتصادي، اما حكومة عبد المهدي فسوف تستمر بدعم داخلي وخارجي، لكنه سيواجه ضغوطات سياسية وتحديات كبيرة جداً.

استهداف الحزب

وكشف العلاق: كانت هناك عملية مصادرة لشخصيات على حساب حزب الدعوة فأصبح لدينا قلق بانه استهداف للحزب فاذا امتدت الى تشكيل المناصب سيتضح ان هناك لعبة كبيرة واستهداف كبير للحزب، وعلى النصر ان تقوم بشيء اقوى على ماهي عليه الان، فهناك مفارقات وملابسات في الساحة العراقية مداعاة للقلق ستؤثر بالتالي على مصالح الناس.