تقرير بريطاني: الجنود البريطانيين منحوا الإذن بقتل المدنيين العزل في العراق وافغانستان لمجرد الاشتباه‎

كشف تقرير لموقع ميدل ايست آي البريطاني ، الثلاثاء، أن الجيش البريطاني سمح لجنوده باطلاق النار على المدنيين غير المسلحين في العراق وافغانستان خلال فترة الغزو، فيما قال الجنود أنهم قاموا بقتل أطفال والتمويه على عمليات قتل المدنيين بوضع أسلحة إلى جانب جثثهم.

كشف تقرير لموقع ميدل ايست آي البريطاني ، الثلاثاء، أن الجيش البريطاني سمح لجنوده باطلاق النار على المدنيين غير المسلحين في العراق وافغانستان خلال فترة الغزو، فيما قال الجنود أنهم قاموا بقتل أطفال والتمويه على عمليات قتل المدنيين بوضع أسلحة إلى جانب جثثهم.

وذكر التقرير ان “الجنود تحدثوا الى الموقع وشرحوا قواعد الاشتباك المخففة التي زودها بهم الجيش البريطاني والتي سهلت لهم القيام بعمليات قتل واطلاق نار على مدنيين غير مسلحين في العراق وافغانستان لمجرد الاشتباه بانهم ربما يراقبون القوات البريطانية ، حيث وصف احد قدامى المحاربين البريطانيين ذلك بانه ” فورة قتل”.

وقال احد قدامى المحاربين الذي فضل عدم الكشف عن هويته أنه “وفي عام 2007 تلقينا تعليمات تفيد أن من المسموح لنا اطلاق النار على اي شخص يحمل هاتفا او مجرفا او اي شخص لمجرد الشك فيه “.

واضاف أن ” تخفيف قواعد الاشتباك جاء على خلفية المخاوف من أن اولئك المدنيين غير المسلحين قد يكونون ادوات استطلاع للمقاومين، أو أنهم كانوا متورطين في زرع العبوات الناسفة على جانب الطريق”.

وقال عسكري آخر خدم في العراق ” لقد كنا نطلق النار على الرجال الكبار في السن والشباب ولم ار في حياتي قط مثل تلك الفوضى”.

واشار عسكريون آخرون الى أنهم ” قاموا بعمليات قتل لصبيان صغار السن في العراق وافغانستان ومن اجل تغطية عمليات القتل غير المشروعة نقوم بأظهار ان اولئك المدنيين الصغار كما لو كانوا مقاتلين من خلال وضع اسلحة الى جانب جثثهم وتصويرهم”.