ضحايا وخسائر كبيرة وغرق عشرات القرى في سيول العراق

شهدت امحافظات والمدن العراقية موجة جديدة من السيول اسفرت عن خسائر كبيرة بالارواح والمعدات والاموال اضافة الى اغلاق طرق ومدارس

شهدت امحافظات والمدن العراقية موجة جديدة من السيول اسفرت عن خسائر كبيرة بالارواح والمعدات والاموال اضافة الى اغلاق طرق ومدارس

فقد أودت موجة السيول الجارفة التي تجتاح مناطق واسعة في كردستان العراق، الجمعة، بحياة فتاة تبلغ من العمر 16 عاما، فيما توقفت حركة المواطنين بين السليمانية وإدارة كرميان جراء انهيار جزء كبير من جسر رئيسي يربط بينهما.

وقال مصدر مطلع في فرق الدفاع المدني بناحية سنكاو التابعة لمحافظة السليمانية يوم امس إن “فتاة في قرية كولة، تبلغ من العمر 16 عاما توفيت جراء السيول التي اجتاحت المنطقة”، وأضاف أن “فرق الدفاع المدني سارعت بانتشال جثتها وتم إرسالها إلى مستشفى سنكاو العام.

من جهتها اعلنت مديرية شرطة السليمانية في بيان لها اليوم أن “عائلة الفتاة قدمت إلى منطقة سنكاو، من المناطق الجنوبية من العراق بهدف رعي الاغنام”.

في هذه الاثناء أدت موجة السيول والفيضانات إلى انهيار جزء كبير من الجسر الرابط بين مركز محافظة السليمانية وقضاء كلار ضمن حدود إدارة كرميان.

وقال قائممقام قضاء دربنديخان ناصح ملا حسن في تصريح خاص لديجيتال ميديا إن آر تي إن “جسر (قطران) الواقع بين قضاءي كلار ودربنديخان، إنهار جزء كبير منه جراء السيول القوية التي اجتاحت المنطقة”.

وأضاف أن الجهات المعنية قامت بإغلاق الجسر لوجود مخاطر انهياره بشكل كامل، مشيرا إلى أنه بوسع المواطنين استخدام الطرق الفرعية الاخرى لغرض التنقل.

وشهدت مناطق واسعة من العراق خلال الايام الماضية موجة قوية من الامطار والفيضانات ادت إلى وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف المواطنين.

ضحايا وخسائر كبيرة وغرق عشرات القرى في سيول العراق

وفي محافظة السليمانية فقد خولت مديرية التربية العامة مديرياتها في الاقضية بالتنسيق مع القائممقاميات في حال ارادت تعطيل الدوام في المدارس بسبب الامطار والسيول التي تشهدها المحافظة.

وذكرت المديرية، في بيان لها إنها “ابلغت مديريات الاقضية في حال وقوع اي حادث غير مرغوب فيه او اجتياح السيول للمدارس تسطيع التنسيق مع قائممقاميتها لتعطيل الدوام حفاظا على ارواح الكوادر التدريسية والتلاميذ والطلاب”.

كما أفاد مصدر في بلدية الموصل، بخروج طريق الموصل- أربيل، عن الخدمة، بسبب السيول الجارفة التي اجتاحت المدينة. وقال المصدر في تصريحات صحفية، إن “طريق موصل- أربيل الرئيسي خرج عن الخدمة بسبب السيول”، مبيناً أن “طريق مندان لا يزال سالكاً، ويربط بين المدينتين”.

وأضاف، أن “مناسيب المياه ارتفعت في الموصل، ومناطق نينوى، جراء الأمطار التي استمرت طوال مساء الجمعة بالهطول على الجانبين الايسر والايمن للموصل”.

الى ذلك أعلن محافظ نينوى، نوفل العاكوب، يوم امس غرق عشرات القرى جراء الأمطار المستمرة والسيول في مختلف مناطق المحافظة الواقعة بشمال غرب العراق .

وقال العاكوب “تم اخلاء كافة القرى في سهل نينوى القريبة من مدينة الموصل بالكامل في وقت متاخر من ليلة الجمعة وإجلاء كافة العوائل من هذه القرى إلى الجوامع والدوائر داخل مدينة الموصل للحفاظ على أرواحهم”.

وذكر مصدر في الدفاع المدني أن أكثر من عشرة أشخاص لقوا حتفهم جراء غرق الآلاف من الخيام في مخيمات الجدعة وديلكة والسلامية وحمام العليل ومجمع النمرود جراء هطول الامطار الغزيرة والسيول.