العبادي يصادق على احالة وزراء سابقين ومسؤولين كبار الى النزاهة

صادق رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء 7 آب 2018، على احالة عدد من الوزراء السابقين مع مسؤولين كبار الى النزاهة.

صادق رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء 7 آب 2018، على احالة عدد من الوزراء السابقين مع مسؤولين كبار الى النزاهة.

وقال المكتب الاعلامي في بيان ورد الى “المسلة”، إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي صادق على احالة عدد من الوزراء السابقين مع مسؤولين كبار الى النزاهة “.

وأضاف ان “ذلك جاء على خلفية فساد في عقود مدارس متلكئة في عدة محافظات”.

لماذا المدارس؟

بين وزارات التربية والاعمار والصناعة ضاع ملف المباني المدرسية وضاعت معه الامال بان يغادر العراق الى الابد عصر المدارس الطينية رغم تخصيص الحكومة لموازنات خاصة من اجل ذلك، الا ان هذه الوزارات الثلاث والتي يتولى مسؤولياتها وزراء يحسبون انفسهم على كتل وأحزاب طالما ادعت وقوفها الى جانب الفقراء وتغنت بشعارات محاربة الفساد، فرطت بتلك الموازنات واطالت معاناة الالاف من الطلبة وعوائلهم ولم تستطع ان تكمل سوى عدد بسيط من آلاف المدارس المخطط لها.

ففي قضية المباني المدرسية او ما يعرف بمشروع رقم (1) والمتضمن هدم وإعادة بناء مدارس ايلة للسقوط ومدارس طينية وبناء مدارس جديدة في مختلف مناطق العراق واوكلت هذه المهمة بتعاقدات رسمية الى شركات حكومية تابعة الى وزارة الصناعة والمعادن ووزارة الاعمار والإسكان، وضعت هذه الوزارات وشركاتها المتلكئة الحكومة في موقف لا تحسد عليه.

فالحكومة لا تستطيع في هذه الحال سوى ان تعض على جراحها فهي لا يمكنها ان ترفع الصوت عاليا لان الشركات المنفذة حكومية ولا تريد ان تسحب المشاريع من الشركات بعد كل الخسائر “ونسب الإنجاز” والوقت الذي ضاع.

الشركات استلمت 60 % من مبالغ العقود !

وكشف تقرير نشرته “المسلة” لمكتب المفتش العام في وزارة التربية ان شركات وزارة الصناعة والمعادن المحالة لها هذه المدارس أعوام 2011 و2012 و2013 ، “متلكئة” في تنفيذ الاعمال للمشاريع المحالة لها رغم استلامها سلف تشغيلية بلغت 60 % من مبالغ العقود المبرمة وبرغم أيضا من منح هذه الشركات مددا إضافية واعفاءات من الغرامات التأخيرية فضلا عن “تغييرات” في تواريخ المباشرة بالمشروع ليصب في صالح الشركات ويمنحها وقتا إضافيا اخر.

وفي السنوات الاخيرة، فشلت وزارة التربية في التنسيق مع الجهات المعنية للقضاء على ازمة البنايات المدرسية.