رغم عرض مليون دولار لشرائها.. رئيس اورغواي لن يبيع "ابدا" سيارته الفولكسفاغن خنفساء رغم عروض تلقاها وبلغت مليون دولار، اكد رئيس اوروغواي خوسيه موخيكا انه لن يبيع "ابدا" سيارته الفولكسفاغن خنفساء ذات اللون الازرق الفاتح من عام 1987 والتي اصبحت احد رموز بساطة عيشه.
القوات العراقية تطهر سد العظيم وتقتل قياديا بداعش سعودي الجنسية عناصر من القوات الخاصة العراقية طهرت القوات الأمنية العراقية وبمساندة سرايا الدفاع الشعبي سد العظيم والمناطق المحيطة به من داعش الإرهابية وقتلت ما يسمى بـالقائد العسكري لداعش في محافظة ديالى.
مسؤول في مجلس نينوى: محافظ نينوى وقائد شرطتها تسلموا [60] مليار دينار لصرفها على معسكريحتوي خمسة كرفانات كشف عضو في مجلس محافظة نينوى، اليوم السبت، عن تسلم محافظ نينوى وقائد شرطتها مبالغ تقدربـ 60 مليار دينار، بحجة صرفها على معسكر تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش الارهابي.
العبادي يصدر اوامر ديوانية بأعفاء 26 قائداً من مناصبهم اصدر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الاربعاء، اوامر ديوانية باعفاء 26 قائداً من مناصبهم.
روحاني للمالكي: العراق في غنى عن التواجد الاجنبي وممكن التعاون لتجاوز مؤامرة خفض أسعار النفط بحث الرئيس الإيراني حسن روحاني مع نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي الذي يزور طهران حاليا العلاقات الثنائية وتطورات العراق والمنطقة .
تفاصيل أبشع جريمة للقاعدة: قطعوا ثديي العروس واغتصبوها في المسجد ورموا اثنى عشر طفلاً في النهر
11:19-2011-05-30
تفاصيل أبشع جريمة للقاعدة: قطعوا ثديي العروس واغتصبوها في المسجد ورموا اثنى عشر طفلاً في النهر

 

 
روى قيادي في شبكة تابعة لتنظيم القاعدة ويعمل في منظمة حقوقية، للسلطات العراقية بعد اعتقاله مؤخراً، تفاصيل مروعة عن احد ابشع الجرائم التي هزت البلاد في السنوات الاخيرة وقتل فيها 70 شخصا كانون يحضرون حفل زفاف، قبل أن تلقى جثثهم في النهر.
 وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا لوكالة فرانس برس السبت ان "القوات الامنية تمكنت قبل حوالى اسبوعين من اعتقال فراس فليح، رئيس منظمة حقوق الانسان، وهي احدى منظمات المجتمع المدني المعنية بالسجون والمعتقلات".
 واوضح ان فليح الذي "انتمى الى تنظيم القاعدة عام 2005، وكان يعمل في نفس الوقت في منظمة مجتمع مدني يدعي انها مدعومة من الامم المتحدة"، شارك في "الجريمة الابشع منذ اندلاع اعمال العنف الطائفي عام 2006".
واكد عطا ان "المجرم من ابرز قياديي مجموعة تضم 34 شخصا مسؤولة حتى الان عن 15 عملية ارهابية، ابرزها قتل 70 شخصا حضروا حفل زفاف بينهم نساء واطفال في عام 2006 من اهالي منطقة التاجي" على بعد نحو 20 كلم من شمال بغداد. واشار الى ان "قواتنا تمكنت حتى الآن من اعتقال 25 من عناصر الشبكة".
وعثرت السلطات على عشرات الهويات المزورة في منزلين يعودان لفليح احدهما في التاجي واخر في بغداد، كما وعثرت على تسجيلات فيديو يوثق فيها الجرائم التي ارتكبها, بحسب عطا. وقال فليح (33 عاما) الذي يحمل شهادتين جامعيتين احداهما في العلوم السياسية، في اعترافاته انه كان عضوا في تنظيم الجيش الاسلامي في مطلع 2005، قبل ان ينضم الى تنظيم القاعدة، مؤكدا انه كان احد قادة جريمة الزفاف.
 وروى عطا تفاصيل الجريمة نقلا عن الاعترافات قائلا ان "المجرمين قاموا بايقاف موكب زفاف يعود لشخص شيعي ينتمي إلى عشيرة بني تميم من أهالي الدجيل، وعروس سنية من اهالي التاجي، بعد ان فجروا عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي من اجل دفعهم للدخول الى طريق زراعي جانبي".
واضاف ان "مجموعة يقدر عديدها بنحو عشرين شخصا يرتدون زي الجيش وبينهم شخص ينتحل صفة ضابط برتبة نقيب, ويدعى نجم العزاوي، قامت باقتياد المشاركين في الموكب الى بيت وعزل النساء عن الرجال والاطفال".
 وتابع "القوا الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين عامين و12 عاما بالنهر بعد ان ربطوا اجسادهم بالاثقال". وقام افراد المجموعة في ما بعد "باغتصاب العروس امام اعين زوجها داخل قبو في مسجد الحنبلي، قبل ان يقطع احد المسلحين ثديها ويتركها تنزف حتى الموت".
 واعدم افراد المجموعة "الرجال بعد وضع عصبات على اعينهم ثم قاموا برميهم في نهر دجلة"، مشيرا الى انها "العملية الابشع رغم الكثير من الجرائم التي ارتكبوها". وقال فليح في اعترافات عرضها التلفزيون الحكومي مساء الجمعة انه "تم اغتصاب النساء واحدة تلو الاخرى ومن ثم قتلهن ايضا، والاطفال وضعناهم مع كتل من الاثقال ورميناهم في النهر وكان عددهم 15 طفلا".
 وتابع "اما العريس والعروس، فان ابراهيم نجم عبود وسفيان جاسم شهاب وحكمت فاضل ابراهيم وضرغام اصطحبوهما الى المفتي الذي يكنى بابي ذيبة وهو مصري الجنسية وكان ذلك داخل جامع الحنبلي حيث امر باغتصاب العروس وقتلها مع زوجها".
 وذكر فليح ان افراد المجموعة انزلوا العروسين "الى سرداب الجامع وتم اغتصاب العروس امام زوجها من قبلنا جميعا, وبعدها اقتدناهما الى النهر حيث قام ابراهيم بقتل العريس ثم قام حكمت فاضل ابراهيم وجمعة الملقب ابو منجل بقطع ثدي العروس التي ظلت تنزف حتى فارقت الحياة".
 ومع كل هذه الجرائم تصدر هنا وهناك دعوات لاطلاق سراح المجرمين، وعدم تنفيذ القصاص العادل بحقهم ، متناسين ان هؤلاء خرجوا عن حد الانسانية وانهم اذا اطلق سراحهم سيعودون الى نفس الاعمال الاجرامية بل ابشع من ذلك.


 


مصدر: الجوار
ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات
ندوة الجامعة التكنولوجية

العلاقات الروسية العراقية ما بعد حقبة صدام
العدد الخامس ـ كانون الثاني 2011
الإحصاءات
زوار اليوم: 1914
جميع الزيارات: 3371119