السيد نصر الله: سقطت "دولة داعش" .. ونحن لم نرسل سلاحا الى اليمن رد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اطلالة متلفزة على الاتهام الذي تم توجيهه الى حزب الله في اجتماع الوزراء العرب
الاعلام الايراني: سليماني يعلن رسميا انتهاء سطوة داعش ذكرت وسائل الاعلام الايرانية، الثلاثاء، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني أعلن "بشكل رسمي"
آية الله خامنئي: شكراً للعراقيين.. أعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اليوم الاثنين، عن شكره للحكومة والشعب العراقي والحشد الشعبي وأجهزة الامن مشيدا بخدماتهم للزوار وتأمين مراسم اربعينية الامام الحسين (سلام الله عليه
نص رسالة بارزاني الى البرلمان... يرفض فيها الإستمرار في منصبه وجه رئيس إقليم كوردستان، مسعود بارزاني، اليوم الأحد، 29 أكتوبر/تشرين الأول، رسالة إلى برلمان كردستان، مؤكداً "رفضه الاستمرار في منصبه"، بعد انتهاء فترته الحالية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
بيان مسعود المتناقض ونهايته الحتمية
08:10-2017-10-30
بيان مسعود المتناقض ونهايته الحتمية

محمد صادق الهاشمي

 اصدر اليوم مسعود البرزاني بيانا وهو عبارة عن رسالة وجهها الى برلمان الشمال العراقي كانت تحمل مضامين متناقضة ولكن من يعرف ال برزان ومسعود وحبه للسلطة ونزعته الدكتاتوية يفهمون جيدا ان النفس الدكتاتوري الذي تربى عليه لايسمح له ابدا ان يكون الا دكتاتورا، من هنا جاء بيانه ملتويا غامضا، وبتسليط الضوء عليه نجد مايلي:

1-يقول مسعود ((لقد طالبت باجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في اقليم كردستان في يوم 1-11-2017، بالاعتماد على قرار الاقليم (128) الصادر في 12-7-2017،  ولاسباب سياسية وامنية وتكتيكية وعدم وجود مرشح للمنصب، قامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الاقليم بتعليق الاستعدادات للانتخابات))

 والاشكالات عليه  هي  :

ا- من الموكد ان مفوضية الانتخابات في الشمال العراقي ليس من حقها الدستوري تاجيل الانتخابات، بل الامر منوط دستوريا بالبرلمان الكردي .

ب- يقول مسعود ان مبرر التاجيل هو عدم وجود مرشح للمنصب، وهذا الكلام مخالف للواقع؛ لان الذي يعرف تفاصيل الاحداث في الشمال يجد ان هناك عشرات المرشحين الذين يمتلكون القدرة الا ان مسعود هو من يصادر هذا الموقع ويتلاعب بالمفوضية في منع اي مرشح لهذا المنصب .وعليه فالرجل يبدو انه يريد تمديد الرئاسة له ليبقى خالدا وبعده يورثه لأسرته.

2-وقال ((وبشأن رئاسة الاقليم فانني ارفض الاستمرار في المنصب بعد 1-11-2017، ويجب عدم تعديل قانون الرئاسة في الاقليم، او اطالة مدة رئاسة الاقليم، لذا من الضروري ان يعقد البرلمان جلساته واجتماعاته في اقرب وقت، لملء الفراغ القانوني الذي قد يحدث في واجبات وسلطات رئيس الاقليم، وكذلك لحل هذا الموضوع بشكل كامل)),وهنا تناقض واضح ومقصود وهو :

ا- مسعود في الوقت الذي يرفض الاستمرار في المنصب الذي ينتهي بعد يومين فهذا يعني لابد من اختيارالبديل او ايجاد قانون يوزع الصلاحيات  الى حين الانتخابات القادمة او يتم الغاء المنصب وكل هذا يحتاج الى قانون فكيف يقول بنفس الوقت (ويجب عدم تعديل قانون الرئاسة في الاقليم)، فان عدم التعديل يعني اشعارمنه الى البرلمان بان يقروا بقائه ثانية, فكانه يقول اني سوف لن ارشح ولكن عليكم ان تتوسلوا بي لاكون رئيسا من جديد، وبعبارة أدق، راح ازعل وانتو صالحوني، وهكذا هو الضحك على الشعب الكردي.

3-وقال (انا مسعود بارزاني سابقى مقاتلا في البيشمركة، وساكون وسط جماهير الشعب ووسط قوات البيشمركة الاعزاء، وساستمر في الكفاح والنضال لنيل حقوق الشعب الكردي والحفاظ على مكتسبات الكرد).يبدو ان مسعود قرر العودة الى زمن ( العصاة)، وهذا معنى قوله ليس معنا احد الا الجبال.

4-المهم ان هذه اللغة الملتوية لم تنتج لمسعود كرامة التجديد فانه عاد هملا .فقد انهى البرلمان الكردي التصويت على مشروع نقل  وتوزيع صلاحيات رئيس الاقليم على السلطات الثلاث، وان (70) عضوا صوتوا بنعم، فيما صوت (22) بكرا، وهم جماعة مسعود فقط. وقد رافق هذا اعتداء عصابات البرزاني  وهم يحملون الهراوات والسكاكين ليعتدوا على البرلمانيين والقيام بخطف الصحفيين في قناة nrt.

النتيجة :هي أن الجميع يتردد في ذهنه سوال: هل الكرد بعد استقالة مسعود يسيرون الى الهاوية والحرب الأهلية، و التخبط السياسي، ام الى غد افضل ؟ هذا ما تكشفه الايام, واني اشد ميلا الى ان مسعود لايسير بالكرد الى الخيرأن فكلمة البارزاني قبل قليل التي بثتها وسائل الإعلام كانت تؤكد على أنه يشعر بالمرارة, وقد استخدم مختلف الأساليب التحريضية بالضد من بغداد وكان يعبر عن نفسه بالكرد عموما كقائد ورمز ولعل تركيزه على كونه (بيشمركه) كدلالة  بأنه سيقاتل الآن وفي المستقبل ويريد كسب ود البيشمركة لكي يضمن ولائهم أو لكي لاينقلبوا عليه, ولكن ولات حين مندم فان مسعود عاد من الماضي.


الكاتب: محمد صادق الهاشمي
ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

120 التعددية الحزبية وأزمة بناء الدولة في العراق 2003 ـ 2014
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 305
جميع الزيارات: 6854188