السيد نصر الله: سقطت "دولة داعش" .. ونحن لم نرسل سلاحا الى اليمن رد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اطلالة متلفزة على الاتهام الذي تم توجيهه الى حزب الله في اجتماع الوزراء العرب
الاعلام الايراني: سليماني يعلن رسميا انتهاء سطوة داعش ذكرت وسائل الاعلام الايرانية، الثلاثاء، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني أعلن "بشكل رسمي"
آية الله خامنئي: شكراً للعراقيين.. أعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اليوم الاثنين، عن شكره للحكومة والشعب العراقي والحشد الشعبي وأجهزة الامن مشيدا بخدماتهم للزوار وتأمين مراسم اربعينية الامام الحسين (سلام الله عليه
نص رسالة بارزاني الى البرلمان... يرفض فيها الإستمرار في منصبه وجه رئيس إقليم كوردستان، مسعود بارزاني، اليوم الأحد، 29 أكتوبر/تشرين الأول، رسالة إلى برلمان كردستان، مؤكداً "رفضه الاستمرار في منصبه"، بعد انتهاء فترته الحالية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
ضوء على الموقف السياسي الكردي بعد تداعيات كركوك
09:27-2017-10-26
ضوء على الموقف السياسي الكردي بعد تداعيات كركوك

يتردد السؤال لدى الكثير، الى اين تتجهه الجهود السياسية في الاقليم بعد استرجاع الحكومة الاتحادية  كركوك والاراضي المتنازع عليها ؟.

باختصار شديد ان الاقليم الان ومستقبلا يبقي يراوح في مكانه ليعالج النكسات الداخلية، والتي قد يتعذر علاجها قريبا، ولكن بالنتيجة هي الطريق الى الحوار مع بغداد؛ فان الازمة في الاقليم هي الاصل وهي سبب كل ازمات الاقليم وسائر التداعيات بما فيه الاستفتاء.

فالاتحاد الوطني الكردستاني يحاول ان يجمع شتاته ويوحد اجنحته ليخرج بموقف موحد ورؤية سياسية واحدة، من خلالها يتم الاتفاق على مفردات ومخرجات الحوار مع بغداد، الا ان هذا الامر غير ممكن ومع كثرة الاجتماعات العلنية والسرية، والاسباب تكمن في قوة الجناح الذي يمثله كوسرت المتحالف مع مسعود، علما ان كوسرت ميال بشدة الى الخط البرزاني ليس كون اربيل مسقط رأسه، بل لأنه يتناغم مع البرزاني الذي يقويه داخل الاتحاد بعد تهميشه من قبل زوجة الطالباني، وهذا الخلاف قديم ، ويضاف له اشكال جديد وهو ظهور السيد (بافل) كمحورية سياسية داخل الاتحاد منافسة بقوة الى جميع القيادات بما فيهم السيد كوسرت لانه يريد ان يحتل موقع والده ويسير على نهجه.

الجدل قائم في (الاتحاد) قبل ان يحسم امره ويحدد مخرجات حواره مع بغداد، وبهذا يمكن القول ان الاتحاد في ظل هذاالظرف الداخلي للأحزاب الكردية لايمكنه ان يتخذ اي قرار بخصوص الاقليم وازمته.

يساوق هذا الصراع الخفي بين اجنحة الاتحاد جنوح السيد برهم صالح، الى بناء تحالف ديمقراطي انتخابي خارج الاتحاد الا ان مركز التوزان الذي ينمو ويصحح المسيرة داخل الاتحاد لاحقا، ويُمكن الاتحاد من اتخاذ قرارات مهمة تعالج الخلل داخله، ثم داخل الاقليم، ومن ثم تعيد العلاقات بين الاقليم والاتحادية الى سيرتها الاولى، او الى سيرة جديدة متوازنة وعلى اسس جديدة وجدية. اذن الاتحاد لابد ان يعالج الخلل داخل اجنحته اولا، ثم داخل الاقليم ثانيا، ثم مع الاتحادية ثالثا، وليس الامر بيسير.

حتى يخرج الاقليم برؤية ومخرجات موحدة في الحوار مع الاتحادية يحتاج الي تحديد طبيعة العلاقات مع البرزاني المازومة عبر التاريخ، وهذا الامر بعيد المنال سيما بين الطرفين بون شاسع في الرؤية عن كل شي، فضلا عن التعامل مع بغداد قبل وبعد عملية (فرض القانون) في الاراضي المتعايش عليها. وعليه ان الاتحاد يعيش ازمة اخرى وهي ازمته مع مسعود وطريقته وطموحاته و خطابه واشتراطاته.

قوة ثالثة تظهر لها رؤى مختلفة نوعا ما مع الاتحاد ومنسجمة معه في جوانب اخرى، فالتغيير والجماعة الاسلامية واحزاب صغيرة اخرى تمثل قوة مستقله ولها وجودها ورؤيتها وتعتقد ان الطريق الى بغداد يمر عبر تصحيح الوضع السياسي في اقليم كردستان، ومرتكزات التصحيح هي اعادة الشرعية للبرلمان والمؤسسات في الاقليم التي صادرها البارزاني، وتشترط استقالتة كمقدمة حل باتجاه الحوار مع بغداد، وإنقاذ الوضع السياسي والحكومي المتدهور في الاقليم .

خلاصة القول مالم يحسم الاكراد خلافاتهم الداخلية ويوحدوا رؤيتهم وينهوا الصراعات الخفية القديمة والجديدية بينهم من جهة، وبينهم وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني فانهم لن ولم يتمكنوا من طرح اي برنامج وشروط واسس للحوار مع بغداد، فالكرة في ملعب الكرد، وهذه نقطة خلل سوف تجعلهم يأتون الى بغداد في احسن الاحوال بضعف لايمكن علاجه.

من هنا يمكننا القول: ان الاقليم فقد قوته السياسية وبوضع لايمكن معه ان يستعيد عافيته. يضاف الى عمق تلك الاشكالات فان الموقف الدولي والاقليمي اكثر خذلانا للكُرد الذين ادخلوا انفسهم في مازق لايمكن معه ان يضحي احد بعلاقاته لاجل مجازفة عاجلة. من مسعود.

وهذا الرؤية الدولية القت ظلالها على الخليج والسعودية، التي تخلت والى الابد عن مشروع الدولة الكردية وجميع من تخلى عن مسعود ارجع السبب الى التباين الكبير والخلاف العميق بين الاحزاب الكردية وهذا ما أكدته الواشنطن بوست.


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

120 التعددية الحزبية وأزمة بناء الدولة في العراق 2003 ـ 2014
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 304
جميع الزيارات: 6854187