كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
فتاة حررتها القوات الأمنية.. تبحث عن ذويها (صورة) حررت القوات الأمنية فتاة ايزيدية تدعى "هوازن الياس سليمان علي الجليكي" من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن القوات المحررة لم تتمكن من الوصول إلى عائلتها وذويها لتسليمها.
الاء طالباني: يجب ابعاد كركوك والمناطق المتنازع عليها من "الاستفتاء" دعت النائب عن التحالف الكردستاني الاء طالباني، الجمعة، القادة الاكراد الى ابعاد محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من استفتاء اقليم كردستان
بالأرقام المؤكدة .. راتب مسعود أعلى من راتب ترامب واوباما ! سلطت وكالة “ايكورد” الاخبارية، الضوء على ضخامة راتب رئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته ) “مسعود بارزاني”، مقارنة برواتب كل من “دونالد ترامب” و “باراك اوباما
صدر حديثاً كتاب الالحاد بين المغالطات وتطويع الاوهام دراسة تحليلية نقدية لنظريات الالحاد ومفكريه وأدلة بطلانه من اصدارات مركز الهدى للدراسات الحوزوية
مفوضية الانتخابات العراقية صراع سياسي وليس طائفي
11:37-2017-10-11
مفوضية الانتخابات العراقية صراع سياسي وليس طائفي

..........................................

اولا :  اسس الخلاف حول المفوضية 

 

يوجد  اراء متباينة  حول  انتخاب مجلس المفوضين

 

1-      راي الاحزاب الكبيرة

الاحزاب الكبيرة ترى ان المفوضية الجديدة يجب ان تكون بتعيين الاحزاب الكبيرة بعد توزيع الحصص على المكونات ثم على احزاب المكونات  فيكون عدد مجلس المفوضية هم ( 9) ,لكن تم التصويت برلمانيا لحل الاشكال فصار عدد المفوضية (11) حتى يشمل الاقليات ومنهم التركمان ,  وراي الاحزاب الكبيرة هو انه  من غير الممكن ان تتساوى كتلة نيابية صاحبة خمسين مقعد مع كتلة باربعة مقاعد ولاحتى سبعة , خصوصا وان المقاعد عددها تسعة. وهذا الحل ينسجم مع الجهود التي بذلتها وتوصلت لها مطابخ الاحزاب ولجنة الخبراء

2-راي الاحزاب الصغيرة

اخرين يشترطون في اعضاء مجلس المفوضين بان لايكونوا من الاحزاب الكبيرة لان هذا الامر يودي الى المحاصصة كما يقولون , والاصح ان يكون الاعضاء مستقلين وليس من الاحزاب ,او ان يتولى القضاء العراقي تشكيل مفوضية او الاشراف مباشرة على الانتخابات

اصحاب هذا الراي هم التيار المدني والاحزاب الصغيرة التي تضررت من توزيع المقاعد على الاحزاب الكبيرة, ومن المهم التنبية على ان مثلية الامم المتحدة بتاريخ 9-10-2017 اصدرت بيانا عبرت عن رايها بان لايكون اعضاء المفوضية من الاحزاب وانما من المستقلين

3-راي الاحزاب المتذبذبة

الراي الثالث, هو راي بعض الاحزاب الذي يتغير وفق المصلحة فان اخذوا حصتهم في المفوضية سكتوا وقبلوا براي الاحزاب الكبيرة وان كان محاصصة ,وان لم يكون لهم ممثل في المفوضية اعتبروا ما تقوم به الاحزاب الكبيرة محاصصة وتغييب للديمقرايطة والاصلاح وهيمنة للحيتان الخ

ثانيا : جهات الخلاف

 ان الصراع يدور بين الاحزاب الكبيرة والصغيرة وليس بين المكونات ابدا فهو ليس خلاف طائفي بين  السنة مع الشيعة ,ولا العكس ولا خلاف قومي بين الكرد والعرب مع, وليس خلاف ايديولوجي بين  التيار المدني مع الاسلاميين كما يحلوا لهم ان يصوروه ,بل هو خلاف بين الاحزاب على مصالح الاحزاب اولا وبالذات واولا واخرا

ثالثا : الحلول التي طرحت

الحلول التي طرحت في الساحة السياسية هي :

1-      الحل الاول : هناك مشروع اسمه (لجنة الخبراء ) الذي يشرف عليه عامر الخزاعي وهو مشروع اخذ بنظر الاعتبار مصلحة المكونات اولا فاعطي لكل مكون استحقاقه ثم استحقاقات الاحزاب الكبيرة , والان تم توسيع المفوضية وزيادة عدد اعضاء مجلس الموضية وتغيير بعض الشخصيات المقترحة لان حلهم اصطدم بعدم اكتمال النصاب لتمرير المفوضية

2-      الحل الثاني:  هو تاجيل الانتخابات كما يذهب اليه البعض وهو امر طرح من بعض القوى العلمانية والسنية برسالة الى الامم المتحدة ,ولكن دولة القانون رفضت وهكذا التحالف الوطني

3-      الحل الثالث : ان يتم تشكيل لجنة من القضاة او المستقلين وهذا لايمكن لعدم وجود مستقل في البرلمان 

4-      الحل الرابع : ان يتم توسيع عدد اعضاء مجلس المفوضية وتم هذا الامر فتوسع مجلس المفوضين من ( 9) الى ( 11) ليشمل التركمان وتمكن تيار الحكمة من اخذ صوت التركمان له , ولايمكن التوسع اكثر من هذا

5-      الحل الخامس : ان يتم توسيع المفوضية الى (12) او (13) ولكن بشروط ان يكون العدد الذي لاتنص عليه قوانين المفوضية له حق القرار وانما يشتركون في الاجتماعات بصفة تشريفية

6-      الحل السادس: ان يتم تمديد عمل المفوضية الاولى لحين حسم موضوع المفوضية البديلة

7-      الحل السابع: تغيير النظام الداخلي للمفوضية لزيادة عدد المفوضية بما ينهي الاشكالات ويلبي طموح الجميع

 

ثالثا : النتيجة والتوقعات

1-كل هذه الحلول غير ممكنه فلا الاحزاب الكبيرة تتنازل ولا الاحزاب المتوسطة تقبل , بل بعضها هدد بالمظاهرات والدخول الى الخضراء مجددا وبعضها يعمد الى كسر النصاب القانوني في جلسات التصويت على المفوضية , كما لايمكن ان يتم توسيع المفوضية اكثر من هذا حسبما يبدوا

2-ان هذه الازمة سوف تتفاقم اكثر خصوصا ان الاحزاب الكبيرة غير قادرة على فرض ارادتها, باكمال النصاب, والدليل ان النصاب لم يكتمل في جلستين وسف يبقى الوضع منشطر بين قوتين متكافئتين من دون حل

3-دخول الامم المتحدة عبر بيانها يشي بان ثمة تدويلا للانتخابات العراقية وميلا الى الراي الاخر القائل بالمستقلين ضد الاحزاب الكبيرة , كما ان النتيجة التي برزت بوضوح هو ان مدى تفكك الاحزاب السياسية فيما بينها وعدم وجود ادنى رابط وقاسم مشترك وان الخلافات ضاربة في عمق هذه الاحزاب , وهذا هو السبب في تعقيد انتخاب مفوضية وهوسيكون  السبب في الازمات المقبلة حتى في تشكيل الحكومة

4-اتضح للمواطن العراقي- من خلال متابعاتنا للتواصل الاجتماعي - مدى الفجوة بين الامة والاحزاب من خلال الصراع على المفوضية فانه صراع ليس لمصلحة الامة بل هو صراع حزبي مقيت غير منتهي بحل في  وقت حرج فيه سيق التقسيم يلامس رقبة العراق ليحز الراس الشمالي منه فمتي يتنبهون ويستفيق ظميرهم

4-النتائج وفق المقابلات الميدانية لاغلب المعنيين السياسيين والعاملين في مجال الانتخابات والمفوضية والخبراء يختلفون في الراي كالاتي

ا-فان 45% منهم يرون عدم امكانية الحل وان الامر يتجه الى تاجيل الانتخابات

ب- 15% يرون ان الامر هذا مخطط له من قبل السفارة الامريكة وليس خلاف حزبي بدون تدخل خارجي وان امريكا لديها نية تعطيل الانتخابات بهذا الطريق وان الاحزاب الكبيرة السنية والشيعة لم تعد محل احترام القرار الامريكي

ج- 20% ياملون ان تتمكن الاحزاب من تفكيك ازمة اختيار المفوضية وبتدخل امريكي ايضا لان امريكا ليس من مصلحتها ادخال العراق في ازمة دستورية وفراغ دستوري من دون ان يكون هناك نتائج مهمة لامريكا في هكذا مشروع

د- 20% يرون ان الامر مرتبط بحقيقة المشروع الامريكي ونية الامريكان  فاذا كان الامريكي  جادا في تاجيل الانتخابات فان الازمة تدوم ,والا فانها تبادر الى حلها بادنى اتصال مع اطراف النزاع

 

محمد صادق الهاشمي


الكاتب: محمد صادق الهاشمي
ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

119 تراجع الموارد المائية في العراق من منظور القانون الدولي للمياه العذبة
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 2554
جميع الزيارات: 6774398