كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
فتاة حررتها القوات الأمنية.. تبحث عن ذويها (صورة) حررت القوات الأمنية فتاة ايزيدية تدعى "هوازن الياس سليمان علي الجليكي" من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن القوات المحررة لم تتمكن من الوصول إلى عائلتها وذويها لتسليمها.
الاء طالباني: يجب ابعاد كركوك والمناطق المتنازع عليها من "الاستفتاء" دعت النائب عن التحالف الكردستاني الاء طالباني، الجمعة، القادة الاكراد الى ابعاد محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من استفتاء اقليم كردستان
بالأرقام المؤكدة .. راتب مسعود أعلى من راتب ترامب واوباما ! سلطت وكالة “ايكورد” الاخبارية، الضوء على ضخامة راتب رئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته ) “مسعود بارزاني”، مقارنة برواتب كل من “دونالد ترامب” و “باراك اوباما
صدر حديثاً كتاب الالحاد بين المغالطات وتطويع الاوهام دراسة تحليلية نقدية لنظريات الالحاد ومفكريه وأدلة بطلانه من اصدارات مركز الهدى للدراسات الحوزوية
مبادرات القيادات السنية في التفاوض مع مسعود (مبادرة ام مغادرة)
11:44-2017-10-09
مبادرات القيادات السنية في التفاوض مع مسعود (مبادرة ام مغادرة)

                        مبادرات القيادات السنية في التفاوض مع مسعود (مبادرة ام مغادرة)

 

لوحظ ان القوى السنية احزاب وشخصيات وتحالف تتجه الى فتح الحوار مع مسعود البرزاني من دون قيداوشرط، فقد أكد عضو مجلس رئاسة (تحالف القوى الوطنية العراقية)، النائب احمد المساري، الاحد، أن التحالف أعد مبادرة لحل المشكلات والازمات مع الاكراد بسبب الاستفتاء، عبر حوار وطني وفق الدستور, وهنا عدد من  الاسئلة الملحة في هذا الصدد وهي :

 

1-لماذا تحول موقف الاخوة قيادات المكون السني من طرف مضاد الى الاستفتاء، وهم جزء من البرلمان والحكومة التي خولت لعبادي حق الرد واشترطت لاحوار الا بإلغاء الاستفتاء، هذا الموقف السني تحول الى موقف وسيط بين السنة والشيعة، وكانما المشكلة كردية شيعية، وليس مشكلة وطنية تهم الوطن والشعب العراقي قيادة وجماهيرسنة وشيعة؟ .

وبهذا غادرت القيادات السنية الاجماع الوطني العراقي ضد الاستفتاء. وغدرت، وتحول موقفهم بسبب المبادرة إلى مغادرة. وغدر للاجماع

 

2-لماذا خول السياسيون والبرلمانيون. السنة العبادي حق الرد، ومنعوا اي مفاوضات مع البرزاني الا بشرط الغاء الاستفتاء والان يطلقون المبادرات (اسامة النجيفي وسليم الجبوري واحمد المساري، واخيرا جميع اتحاد القوى ) للحوار مع البرزاني من دون قيدا اوشرط ويدعون الى رفع العقوبات عنه (فورا)؟

 

3-لماذا يتم الدفاع عن مسعود البرزاني ويبررون له جريمته  من خلال الطعن بالشيعة والحشد الشعبي، كما صرح اسامة النجيفي قائلا ( اقدم الكرد على الاستفتاء والانفصال بسبب تصرفات الحشد الشعبي )؟

 

4-لماذا يقابل رئيس برلمان العراق ورمز سلطته التشريعية مسعود بصفة رسمية، وهو رجل يريد تمزيق العراق علما أن مسعود فاقد للصفة الدستورية والشرعية؟

 

5-لماذا لم يشاور الجبوري وأسامة وهكذا سليم المساري أحدا من البرلمانيين، ولا الحكومة، ولا الاحزاب العراقية الشيعية؟

 

6- لماذا هذه التوسعة في مساحة القاعدة السياسية المبادرة للمفاوضات من شخصيات سنية ( اسامة وسليم والمساري) الى قاعدة سنية اوسع وهي (تحالف القوى )

 

المهم ان الموقف السني الان يتلخص جلا ووضوح بمايلي

 

اولا. ان القيادات السنية قفزوا على التل وتحولوا  الى وسطاء وارسلوا رسالة واضحة بان المشكلة (تمزيق الجغرافيا) هم ليسوا معنيين بها وانما هي بين السنة والشيعة.. فهي، إذن ليس مبادرة بل مغادرة للصف. والإجماع

 

ثانيا. القيادات السنية وفق هذه المنهج قد غادروا اي اتفاق برلماني وحكومي اتحادي كان متفق عليه بغلق باب الحوار مع مسعود الا بشرط رفض الاستفتاء، وهذه المغادرة تمت تحت ضغوط امريكية ونصائح خليجية مفادها (( بان لايشركوا موقفهم مع موقف الشيعة, وان مسعود السني اقرب لهم منم العبادي الشيعي)) بلا اشكال ان المنطق الذي  تشي به المبادرات السنية جاء بحسابات طائفية خليجية وضغوط امريكية وهي تنتهي طبعا وقطعا بصالح الانفصال لان الكرد لم يصدر منهم اي اشارة او تلميح الى الغاء الاستفتاء بل صرحوا عكس ذلك فقد اكد (كفاح سنجاري) المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني ((ان مطالبة الحكومة المركزية في بغداد لاستئناف المفاوضات امر مستبعد ولايمكن تطبيقه, لان الاستفتاء خرج من يد السيد مسعود وصار قرار الشعب هو من اقره وهو من يلغيه ))

ثالثا. ان سبب التراجع في الموقف السني يشي أيضا أن ثمة أفكار تراود البعض من قادة المكون السني في استنساخ تجربة مسعود بنوع ما

 

الهاشمي


مصدر: الهاشمي
ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

119 تراجع الموارد المائية في العراق من منظور القانون الدولي للمياه العذبة
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 2562
جميع الزيارات: 6774406