كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
فتاة حررتها القوات الأمنية.. تبحث عن ذويها (صورة) حررت القوات الأمنية فتاة ايزيدية تدعى "هوازن الياس سليمان علي الجليكي" من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن القوات المحررة لم تتمكن من الوصول إلى عائلتها وذويها لتسليمها.
الاء طالباني: يجب ابعاد كركوك والمناطق المتنازع عليها من "الاستفتاء" دعت النائب عن التحالف الكردستاني الاء طالباني، الجمعة، القادة الاكراد الى ابعاد محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من استفتاء اقليم كردستان
بالأرقام المؤكدة .. راتب مسعود أعلى من راتب ترامب واوباما ! سلطت وكالة “ايكورد” الاخبارية، الضوء على ضخامة راتب رئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته ) “مسعود بارزاني”، مقارنة برواتب كل من “دونالد ترامب” و “باراك اوباما
صدر حديثاً كتاب الالحاد بين المغالطات وتطويع الاوهام دراسة تحليلية نقدية لنظريات الالحاد ومفكريه وأدلة بطلانه من اصدارات مركز الهدى للدراسات الحوزوية
اسطنبول تحت رحمة الله.. زلزال مدمر يضربها بأي لحظة
11:26-2017-05-18
اسطنبول تحت رحمة الله.. زلزال مدمر يضربها بأي لحظة

حذر العلماء، الاربعاء، من أن زلزالا بقوة 7 درجات أو أكثر سيضرب مدنية اسطنبول التركية في أي لحظة، مع اطلاق الإنذار بحدوثه قبل ثوان قليلة فقط.

 

ويمكن أن يكون مركز الزلزال في منطقة 'فالق' شمال الأناضول، على بوابات المدينة، وفقا لما ذكرته التوقعات الحالية. هذا وقد يكون الزلزال مدمرا للمدينة التركية التي تضم أكثر من 15 مليون نسمة، وآلاف السياح.

ويعتمد مدى هذا التهديد الزلزالي لمدينة اسطنبول، على قوة تشابك الصفائح، والمنطقة التي يضربها الزلزال.

وتشير الأبحاث التي أجراها، ماركو بونهوف، من مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية، إلى أن الزلزال الضخم القادم، قد يحدث في اسطنبول، بعد أن ينشأ من الجانب الشرقي لبحر مرمرة.

وقال الدكتور بونهوف: 'يوجد خبر سار وآخر سيء بالنسبة للمدينة، الخبر السار: سينتشر الزلزال شرقا، أي بعيدا عن المدينة، أما الخبر السيء: سيكون هناك لحظات قصيرة جدا للإنذار المبكر، قبل بضع ثوان'.

 

يذكر أن منطقة مرمرة، لم تُحدث زلزالا كبيرا منذ عام 1766، ولكن من المعروف أن هنالك تمزق يحدث كل 250 سنة، استنادا إلى السجلات التاريخية.

 

وتجدر الإشارة، إلى أن زلزال اسطنبول الأخير وقوته 7 درجات، كان في عام 1894، وتسبب بمقتل ما لا يقل عن 1349 شخصا.

 

وتعتبر أوقات الإنذار المبكر بالغة الأهمية من أجل تحويل إشارات المرور، إلى اللون الأحمر، لإغلاق الأنفاق والجسور، وكذلك البنية التحتية الحيوية.


وأوضح الباحثون أن انخفاض الجزء الغربي من منطقة الزلزال، كما تزحف الصفائح التكتونية بمعدل بطيء جدا، لتحدث هزات صغيرة متقطعة في أوقات مختلفة.


أما في الجزء الشرقي، وعلى مقربة من اسطنبول، تبدو الصفائح التكتونية مغلقة تماما، ما يؤدي إلى تراكم الطاقة وزيادة احتمال حدوث زلزال مدمر.


ومع ذلك، تشير البيانات الحالية التي تم الحصول عليها، إلى أن الزلزال سيكون مركزا على بوابات اسطنبول.

 

 


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

119 تراجع الموارد المائية في العراق من منظور القانون الدولي للمياه العذبة
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 2529
جميع الزيارات: 6774373