أهذه سوريا.. أم العوامية؟.. تفاصيل الحرب المروّعة نشرت تقارير صحفية بريطانية توثيقا لما يحدث داخل مدينة "العوامية" السعودية المحاصرة من قبل القوات السعودية منذ أكثر من 3 أشهر تقريبا
ناشطون ينشرون صورة لام عراقية تطالب الحكومة بمساعدتها بعد فقدان أولادها الـ3 بمعارك ضد “داعش” في مشهد تقشعر له الأبدان لما وصل الحال اليه في بلاد الخيرات والمليارات نشر ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأم عراقية
أمتيازات ومبالغ هائلة تصرفها الدولة على السجناء السياسين ومحتجزي رفحاء يمثل القانون الجديد المشرع من قبل مجلس النواب لتعويض السجناء السياسين في نظام صدام والمنفيين خارج العراق ورفحاء، تعويضات مالية هائلة وحلم كل سجين في العالم الحصول عليها
تفاصيل فشل بارزاني ومن هو الطفل الذي خذله في بروكسل أشارت تقارير اعلامية ان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لم يلق الا التجاهل في بروكسل وانه عاد بخفي حنين
نصرالله: الإنذار الأخير لمسلّحي الجرود ..تحرير الموصل انتصار استراتيجي على الإرهاب أمِل الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله أن يتلقّف مسلحو جرود عرسال الفرصة الأخيرة لإجراء تسوية قبل بدء هجوم المقاومة عليهم
اسطنبول تحت رحمة الله.. زلزال مدمر يضربها بأي لحظة
11:26-2017-05-18
اسطنبول تحت رحمة الله.. زلزال مدمر يضربها بأي لحظة

حذر العلماء، الاربعاء، من أن زلزالا بقوة 7 درجات أو أكثر سيضرب مدنية اسطنبول التركية في أي لحظة، مع اطلاق الإنذار بحدوثه قبل ثوان قليلة فقط.

 

ويمكن أن يكون مركز الزلزال في منطقة 'فالق' شمال الأناضول، على بوابات المدينة، وفقا لما ذكرته التوقعات الحالية. هذا وقد يكون الزلزال مدمرا للمدينة التركية التي تضم أكثر من 15 مليون نسمة، وآلاف السياح.

ويعتمد مدى هذا التهديد الزلزالي لمدينة اسطنبول، على قوة تشابك الصفائح، والمنطقة التي يضربها الزلزال.

وتشير الأبحاث التي أجراها، ماركو بونهوف، من مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية، إلى أن الزلزال الضخم القادم، قد يحدث في اسطنبول، بعد أن ينشأ من الجانب الشرقي لبحر مرمرة.

وقال الدكتور بونهوف: 'يوجد خبر سار وآخر سيء بالنسبة للمدينة، الخبر السار: سينتشر الزلزال شرقا، أي بعيدا عن المدينة، أما الخبر السيء: سيكون هناك لحظات قصيرة جدا للإنذار المبكر، قبل بضع ثوان'.

 

يذكر أن منطقة مرمرة، لم تُحدث زلزالا كبيرا منذ عام 1766، ولكن من المعروف أن هنالك تمزق يحدث كل 250 سنة، استنادا إلى السجلات التاريخية.

 

وتجدر الإشارة، إلى أن زلزال اسطنبول الأخير وقوته 7 درجات، كان في عام 1894، وتسبب بمقتل ما لا يقل عن 1349 شخصا.

 

وتعتبر أوقات الإنذار المبكر بالغة الأهمية من أجل تحويل إشارات المرور، إلى اللون الأحمر، لإغلاق الأنفاق والجسور، وكذلك البنية التحتية الحيوية.


وأوضح الباحثون أن انخفاض الجزء الغربي من منطقة الزلزال، كما تزحف الصفائح التكتونية بمعدل بطيء جدا، لتحدث هزات صغيرة متقطعة في أوقات مختلفة.


أما في الجزء الشرقي، وعلى مقربة من اسطنبول، تبدو الصفائح التكتونية مغلقة تماما، ما يؤدي إلى تراكم الطاقة وزيادة احتمال حدوث زلزال مدمر.


ومع ذلك، تشير البيانات الحالية التي تم الحصول عليها، إلى أن الزلزال سيكون مركزا على بوابات اسطنبول.

 

 


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

117 ـ أثر قانون الانتخابات لسنة 2005 وتعديلاته على الخارطة السياسية للكتل النيابية العراقية
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 1161
جميع الزيارات: 6643496