كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
فتاة حررتها القوات الأمنية.. تبحث عن ذويها (صورة) حررت القوات الأمنية فتاة ايزيدية تدعى "هوازن الياس سليمان علي الجليكي" من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن القوات المحررة لم تتمكن من الوصول إلى عائلتها وذويها لتسليمها.
الاء طالباني: يجب ابعاد كركوك والمناطق المتنازع عليها من "الاستفتاء" دعت النائب عن التحالف الكردستاني الاء طالباني، الجمعة، القادة الاكراد الى ابعاد محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من استفتاء اقليم كردستان
بالأرقام المؤكدة .. راتب مسعود أعلى من راتب ترامب واوباما ! سلطت وكالة “ايكورد” الاخبارية، الضوء على ضخامة راتب رئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته ) “مسعود بارزاني”، مقارنة برواتب كل من “دونالد ترامب” و “باراك اوباما
صدر حديثاً كتاب الالحاد بين المغالطات وتطويع الاوهام دراسة تحليلية نقدية لنظريات الالحاد ومفكريه وأدلة بطلانه من اصدارات مركز الهدى للدراسات الحوزوية
خصائص ومتغيرات المكون السني العراقي وعلاقته بشيعة العراق
07:27-2017-05-17
خصائص ومتغيرات المكون السني العراقي وعلاقته بشيعة العراق

خصائص ومتغيرات  المكون السني  العراقي وعلاقته بشيعة العراق

 تاريخيا وبعد  مرحلة داعش وسبل الخروج من الازمة

 

 (مشروع الاغلبية السياسية)

 

محمد صادق الهاشمي

.........................................................................................

 المكون السني العراقي مكون مهم في  بناء الدولة العراقية وموثر واساس ولايمكن للدولة العراقية في اي مرحلة من مراحل عمرها ان تنمو وتتقدم الا بوجود حالة التعايش والتقارب والانسجام على اسس محددة, وهذه الحقيقة تقودنا الى تقويم وتقييم طبيعة العلاقة بين المكون السني والدولة العراقية ويستلزم هذا معرفة وتققيم علاقتهم بشيعة العراق سياسيا مع دراسة المتغيرات التي طرات على العقل السني العراقي وظروفه الاجتماعية وتلمس سبل الحل  وتحديد المشروع المناسب حسب الامكان

 

اولا - علاقة المكوّن السّني بشيعة العراق مايلي:

ا – نقاط التقارب

 

1- ان بين المكوّنين الشّيعيّ والسّني نقاط تقارب مهمّة، فانّ عدداً كبيراً من العشائر العراقية نصفها سني والاخر شيعيّ مثل عشيرة شمّرفهي سنية في الموصل وشيعية في الوسط والجنوب وعشيرة آل بو ريشة فانّ أغلبهم شيعة في السماوة وعشيرة آل عيسى فانَّ نصفهم الآخر في النّجف شيعة، وهكذا حتى قيل: انَّ نسبة التّداخل العشائري يشمل اكثر من 34 عشيرة اساسية وربما اكثر( هناك تفاصيل في البطون والعشاير والقبائل تجعل النسب مختلفة وغاية ما نوكه ان هناك تداخل عشايري كبير.

2- ايضا يوجد تداخل نَسَبي في المصاهرة فان نسبة عالية من المكوّنين بينهما تزاوج وعلاقات مصاهرة بسبب التداخل العشاري والمناطقي 

3-ايضا يوجد تداخل جغرافي فان نسبة عالية من السّنة يعيشون في المدن الشّيعيّة ومن الشّيعة في المدن السّنية او يعيشون بمدن مختلطة.

4- نسبة عالية من السّنة هم أشراف (اي أنّهم من سلالة آل البيت) وقد جمعهم النّسابون بكتاب الآشراف بحدود 239عشيرة موزّعة على المدن السّنية (معتز الياس الحديثي- اشراف العراق: قرارات وزارة الداخلية العراقية في صحة انساب عشائر اشراف العراق سنة1999م-دارسعد الدين- بيروت ط1-2012)

5- ان عقائد سنة العراق باعتبارهم أحناف هي الأقرب الى عقائد آل البيت عليهم السّلام، فهم لم يحملوا فكراً تكفيرياً ضدّ الشّيعة، ولم يحملوا عقائد منحرفة ضدّ آل البيت، مما يعني أن ثمة تقارباً عقائدياً يضاف الى العلاقة بين المكوّنين فضلا عن المؤثّرات الأخرى ونقاط التقارب الأخرى, لذا فان الخلاف السني الشيعي كان وما زال خلافا سياسيا لم يتحول الى خلاف عقائدي تكفيري كما لدى الحنابلة ( الوهابية).

نعم الخلاف بين المكوّنين هو خلاف سياسيّ فرضته الطّبقات الحاكمة والمرتبطة بأجندة خارجية ، ومن هنا نجد أن المكوّن السّني كمجتمع بينه وبين الشّيعة نقاط تقارب كبيرة، وانّ الخلافات تبرز بين القوى السّياسيّة والأحزاب والحركات والايديولوجيات السّياسيّة والّتي تتصل بالمحيط الخارجي

 

6- ان هذا الخلاف السياسيّ ليس خلافاً يعيشه المكوّن السّني كمجتمع، بل هو محصور ببعض الطّبقات السّياسيّة الحاكمة الآن وسابقا. وقد عملت الحكومات منذ العهد العثماني لغاية العهد الصدّامي على ترسيخه، وهذا الجهد التّاريخي ارتبط في مراحل متأخّرة بالغرب بنحو مؤكّد وهذا الأمر لايتحمّله المكوّن السّني.

 

 ثانيا:- موانع التقارب بين  المكون السني والشيعي في العراق

1-      التاريخ : لا اقل القريب منه والمعاصر وما حفل من قساوة حادة من الطبقات الحاكمة منذ الهد العثماني وانتهاء بالدولة القومية البعثية مرورا بالعهد الملكي وما لقي الشيعة من تهميش , تلك العوامل التاريخية القت حمولتها على واقع العلاقة بين السنة والشيعة بعد 2003

2-      الجغرافيا: فان المدن السنية في الغالب منها تمتد بمجاورة الدول العربية بينما المدن الشيعية تمتد بمحاذات ايران وهذا عبر التاريخ خلق تجاذبات وتهم للمكون الشيعي بانه صفوي بسب ماولده الجوار من هجرات وتقارب مذهبي وتبادل تجاري وتصاهر وتداخل سكاني عبر التاريخ

3-      الخلاف المذهبي : وكما اسلفنا ان المذهب السني لايستبطن العقائد التكفيرية الا ان هذا الخلاف استغل سياسيا

4-      الخلاف القومي : ويتلخص بمتاجرة البعض من السنة تاريخا بالعروبة ومصادرتها متهمين شيعة العراق بالصفوية والانتماء الى ايران

5-      حزب البعث: هو احد اهم ركائز دق اسفين الخلاف بين الشيعة والسنة وان كان يدعي ظاهرا انه يعتمد العلمانية والعروبة كاسس للمواطنة

6-      مخلفات الثقافة السياسية :  فان بعض الحكومات وربما الغالب منها لم يكتف بممارسة التهميش السياسي للشيعة بل عمل على ان ينشر ثقافة الكراهية ضدهم وللمثال ولیس الحصر ما کتبه  اعلام صدام حسين بتاريخ 10 نيسان – 1991 جریدة بابل ( ان شیعة العراق أبناء زنى لأنهم يبيحون العلاقات الجنسية المحرمة وأن مزارات أئمة الشيعة  وعتباتهم المقدسة  هي أماكن للاختلاط الجنسي بهدف التكاثر السكاني..)  و (أن الشيعة أو الرافضة حين يبكون خلال طقوس عاشوراء فهم لا يبكون على الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب و إنما يبكون مصيرهم ومصير أجدادهم  الخونة الذين خانوا الله ورسوله والصحابة )

7-      الحكومات والشخصيات والاحزاب: وهم عبرالتاريخ مدارس لانتاج الفكر الباعث على تفكك المجتمع العراقي عبر ممارساتهم وثقافتهم التيورثوها عن العهد العثماني وقد حاول الملك فيصل ان يقوم بخطوات تدفع باتجاه اللحمة الوطنية وانهاء التهميش وقد فشل وساهم المرجع كاشف الغطاء في العهد الملكي والسيد محسن الحكيم في العهد الجمهوري دون جدوى

 

8-      المحيط العربي والدولي:  ايضا المحيط العربي وخصوصا الخليجي وتحديدا السعودي له دورواثر في تفكيك اللحمة الاجتماعية العراقية كان وما زال

9-      وجود التشكيلات الارهابية والسلفية : وهو العامل السيال عبر التاريخ وبورة النزاع التقليدي

هذه وغيرها من الأسباب ادّت  بالطبقات السياسية الطائفية سياسيا ان ترفع مستوى الكراهيات، وتعزز وجودها داخل طبقات معقدة من المكوّن السّني، وهي طبقات قومية وطائفية وسلفية، ومنها تقود عصابات نفطية كانت تهيمن على أهم موارد العراق وتجارته.

كما ان الخلاف السياسيّ الذّي عملت عليه الأنظمة والحكّام السّنة العراقيين عبر التّاريخ تحوّل الى ثقافة وايديولوجية لها أبعادها، وقد عملت على تفعيل هذه الثّقافة المؤسسة الحكومية عبر التّاريخ منذ العهد العثماني، ثم مراحل أخرى بعد دولة العراق القومية عام 1921م، وانتشرت وترسّخت في طبقات ثانوية من حواشي ومقرّبين من هؤلاء، هذه الثّقافة هي الّتي تظهر بين آونة وأخرى لتكون معياراً في الخلاف والخطاب ومبرراً للعديد من التّشنجات والتّوترات الأمنية في العراق وهي التي انتجت القاعدة وداعش .

بعد عام 2010 تاريخ ظهور الصحوات الاسلامية في العالم العربي وبعد عام 2012 مرحلة ظهور التمرد السني بنزوله الى الشوارع وتواجده في ساحات  والتي اطلق عليها ( ساحات الاعتصام) وبعد عام 2014 تاريخ دخول داعش الى العراق وبعد التّغيرات الّتي حصلت في العالم العربي (الرّبيع العربي) وما تركه من آثار على سورية، ومتغيّرات في الخطاب الذّي يسود في العالم العربي والإسلامي، والذّي مثّلته قوّة إعلامية كبيرة ومؤسسات ومنظّمات ورجالات تكفيريون جدد أمثال(القرضاوي والضّاري ورجال الافتاء في الموسسة السعودية وغيرهما من العمائم الّتي ظهرت في التّظاهرات في المدن السّنية العراقية وفي السّعودية وغيرها) هذا الحدث الدّولي الإقليمي ترك آثاراً على طبيعة العلاقات والظّروف السّياسيّة في العراق وسوف تستمرّ وتبقى السّاحة السّياسيّة العراقية ومكوّناتها متأثّرة بها الى أن تسفر الأمور الى نوع من الاستقرار، وانْ كان هذا أمراً بعيد المنال، وعليه ما دام العالم العربي متأزّماً، وغير محسومة خلافاتُهُ، وبسبب أزماته تتداخل الأجندات والايديولوجيات الدّولية والإِقليمية والسّلفية، فانَّ وضع العراق وعلاقة المكوّن السّني تبقي قلقة

 وعليه ان المعادلة واضحة في انه كلما تمكنا من ان نحسن العلاقة بين الحكومة او المكون السياسي الشيعي والطبقات المعتدلة السنية كلما تمكنت الدولة العراقية من تلمس الامل خصوصا مع وجود مقومات للتقارب الديني والتاريخي والاجتماعي والعقائدي

 

ثالثا - سنة العراق ماذا يريدون تحديدا بعد داعش

 

الكلام كثير عما يريده سنة العراق بعد داعش وماهي رويتهم عن شكل الدولة والموسسات والدستور  ولكن من الضروري ان نتوقف على اهم اهدافهم ورويتهم في مختصر يحدد ستراتيجياتهم بدقة , وان التقسيم التالي تخميني ميداني لمراكز مهمة ومعتمدة , وهو نسبي تقريبي خاضع للمتغيرات والظروف

 سنة العراق الان  هم خمسة اقسام 

1- تيار الدولة :

وهو تيار يريد البقاء مع الدولة ويقوده تيار من السياسيين الذين اطلقوا على انفسهم تيار الاصلاح داخل البرلمان العراقي وقد تكون نسبتهم 20%

2‌-  تيار المحافظات في ظل الدولة :

 وهو تيار يريد توسيع صلاحيات المحافظات والبقاء ضمن الدولة مع تعديل الدستور ومنح السنة صلاحيات اوسع  يقوده عدد من القوى السياسية ونسبة 30% من المكون السني وهم روساء مجالس المحافظات ومن الكتل السياسية هم ائتلاف الجماهير ( ابومازن ) وكتلة العراق ( احمد البوري) وكتلة الحوار (صالح المطلك) والعمل (سليم الجبوري ) والحل (جمال الكربولي)

3‌- تيار الانفصال الفدرالي :

تيار يريد تاسيس دولة منفصله تحت غطاء الفدرالية وان تكون راسة الجمهورية للسنة او للبرزانيين و يعملون على تغيير الدستوروهم كتلة متحدون ( اسامة النجيفي) ومعه اخوه اثيل النجيفي ورافع العيساوي وخميس الخنجر وقد تكون نسبتهم 20%

4‌- تيار التمرد:

نسبة تريد ان يتبقي متمردة على العملية السياسية وهم البعثيون والاجنحة الارهابية  من الدواعش وضباط الامن والمخابرات وهم 15% ويمكن ان ترتفع هذه النسبة حسب الظروف

5- الخط الحيادي والذي لاراي له وغير مستقر ويتاثر بالموثرات من عموم المكون السني العام ويمثلون الطبقات الاجتماعية العامة وشيوخ العشاير والاكاديميين وغيرهم , وربما نجدهم يميلون مع الاتجاهات التي تمليه عليهم الظروف الحاكمة وهم 30%

وهم شريحة واسعة يمكن للدولة العراقية استمالتهم والتاثير عليهم حينما يشتد ويقوى ساعد الدولة وتفرض قوتها ووجودها السياسي والعسكري والامني والاقتصادي

 

 رابعا - المشاريع الاقليمية والدولية والداخلية لسنة العراق بعد داعش

 

1- الموقف الامريكي الان يميل ويتجه الى خطين

الاول: دعم ( تيارالانفصال الفدرالي ) وهو المخطط الاستراتيجي الذي تعمل عليه وتهياء له الظرف الاقليمي ومرحليا يمكن ان تعمل بالخطة الثانية:- وهي دعم مشروع (تيار المحافظات في ظل الدولة )

2- السعودية وقطر تدعم المشروعين (تيار الانفصال الفيدرالي ) مع وجود الارجحية الى مشروع دعم (تيار التمرد الامني والسياسي ) فهو ان لم يحقق اهدافه فهو ورقة ضغط لانجاح الانفصال في ظل الفدراليات

3- تركيا الان تسير في الاتجاه وهو(تيار الانفصال الفدرالي) مع ابقاء يدها على المشروع التمردي بدرجة محددة اقل من دعم السوديه له

 

4- التحالف الوطني  مواقفه متعددة

أ‌- المجلس الاعلى  يتبنى (مشروع التسوية ) ولكنه لم يحدد الجهة التي يستهدفها في الحوار والتسوية وان كانت علاقته قوية مع متحدون , والملاحظ ميدانيا فشل المشروع وعدم تفاعل المكون السني معه من اي تيار كان بل لهم شروطهم الخاصة بهم

ب‌- دولة القانون مع (المصالحة الاجتماعية) ومع ( مشروع الاغلبية السياسية ) وهي مع دعم(تيار الدولة ) وتيار ( المحافظات في ظل الدولة ) وجزء مهم من ( التيار الحيادي) ونعتقد ان مشروع الاغلبية السياسية هو الانجع في ظل تباين  الروى في المكون السني فبما انه يتعذر جمعهم في ريوة واحدة لعدم وجود مرجيعة دينية او سياسية جامعة حاسمة لقرارهم يمكن التفاهم معها من هنا يترجح الحوار مع البعض والبعض القريب من روية الدولة

ت‌- التيار الصدري موقفه متردد  ومبهم

6- المكون الكردي

أ‌-  التغيير والاتحاد قريبون من روية دولة القانون ولا مانع لديهم  من محاورة التيار الثالث الفدرالي ولكنهم يخشون من ان ينال مشروع المكون السني ( الفدرالي) الاراضي الكرديه ومن ان يتحالف اصحاب المشروع الثالث ( الفدرالية) مع البرزانيين ويتم تقوية بعضهما على حساب الموقف الكردي العام وان يكون الموقف العربي السعودي والقطري ساندا للبرزانيين في اربيل

ب‌- البرزانيين مع التيار الانفصالي لان البرزاني يعتقد حال تم تحديد وترسيم حدود الفدرالية العربية فانه من الطبيعي ينجح مشروع اقامة الدولة الكردية فضلا عن ايمانه بان هذا المشروع يتناغم مع المخطط الامريكي الصهيوني والذي يتم به تقاسم ابار البترول

الخلاصة والنتيجة

1-      نعتقد جازمين ان مشروع الاغلبية السياسية سيكون هو الاكثر قدرة على انجاز مشروع حكومي يتجه الى تقوية العملية السياسية وبناء دولة العراق بالنظر الى خصائص المكون السني ودرجات تقاربه مع المكون الشيعي وبالنظر الى الطبقات التي برزت الى السطح السياسي السني كردة فعل عن المعانات التي مني بها المكون السني اثر احتلال داعش لمدنهم ودور المرجعية الهام في توحيد العراق وتحريره وتاكيد اللحمة الوطنية, وبفعل مشروع التحالف الدولي والاقليمي في مساعدة سنة العراق

2-      يبقى المشروع الامريكي في العراق من خلال قواعده لايتجاوز الدور العسكري وكلما تمكن الشيعة من انجاز مشروع وطني من خلال ( الاغلبية السياسية ) فان الدور الامريكي ينعدم او تقل فرص تاثيره السياسي داخل العراق عموما وفي المناطق الغربية الان ومستقبلا

3-      من المهم ان يكون مشروع الاغلبية السياسية هومشروع التحالف الوطني ولو الغالب منه وليس مشروع حزب او تحالف معين ان امكن خصوصا انه لايوجد مشروع فاعل وعملي سواه

4-      لكننا نعتقد ان الفواعل الامريكية والخليجية والاحزاب المتضررة داخليا من مشروع الاغلبية السياسية ستعمل في اعادة انتاج الارهاب وتعطيل العملية الانتخابية والسياسية في كل مراحلها الانتخابية                       


الكاتب: محمد صادق الهاشمي
ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

119 تراجع الموارد المائية في العراق من منظور القانون الدولي للمياه العذبة
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 2542
جميع الزيارات: 6774386