كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
فتاة حررتها القوات الأمنية.. تبحث عن ذويها (صورة) حررت القوات الأمنية فتاة ايزيدية تدعى "هوازن الياس سليمان علي الجليكي" من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن القوات المحررة لم تتمكن من الوصول إلى عائلتها وذويها لتسليمها.
الاء طالباني: يجب ابعاد كركوك والمناطق المتنازع عليها من "الاستفتاء" دعت النائب عن التحالف الكردستاني الاء طالباني، الجمعة، القادة الاكراد الى ابعاد محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من استفتاء اقليم كردستان
بالأرقام المؤكدة .. راتب مسعود أعلى من راتب ترامب واوباما ! سلطت وكالة “ايكورد” الاخبارية، الضوء على ضخامة راتب رئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته ) “مسعود بارزاني”، مقارنة برواتب كل من “دونالد ترامب” و “باراك اوباما
صدر حديثاً كتاب الالحاد بين المغالطات وتطويع الاوهام دراسة تحليلية نقدية لنظريات الالحاد ومفكريه وأدلة بطلانه من اصدارات مركز الهدى للدراسات الحوزوية
ونمكن لهم في الارض
11:26-2017-05-14
ونمكن لهم في الارض

من اجل التنافس اللامشروع، بين الاستعمارين انگلترا وروسيا وفرنسا، والذي يناصب العداء لالمانيا وايطاليا والنمسا والدولة العثمانية،  كان لابد من تغيير الخطط الاستعمارية، للمزيد في استلاب الشعوب وجني خيراتها، وتكريس النفوذ والهيمنة، لان بعض الدول ترى ان حظا كثيرا قد فاتها كالمانيا وايطاليا،في تاخرها عن السلب والنهب، وقد كدست الاسلحة لهذا الغرض،، وكانوا ينتظرون ببالغ الشوق واحر الوجد، ساعة الصفر، ليشعلوا فتيل الصراع ونيران الحرب، فجائتهم الفرصة الذهبية باغتيال ولي عهد النمسا وزوجته في سراييڤو ( بوسنيا )، وقد قام بعملية الاغتيال رجل من الصرب، لان نصف اراضيهم محتلة من النمسا، في حين النصف الاخر كان مستقلا، كانوا في تحالف وثيق العرى مع روسيا، وقد اتهمت النمسا ان الصرب كانت وراء الاغتيال، فاعلنت الحرب عليها، فسارعت المانيا وايطاليا للاصطفاف معها، بحثا عن مارب ونفوذ، في حين وقفت الى جوار الصرب روسيا، وسارعت كل من فرنسا وانگلترا سيدتا النهب والاستعمار العالمي للوقوف الى جوارهما، من اجل قطع الطريق امام الاخر للدخول كمنافس جديد في سوق الاستعمار، ولهذا طحنت الملايين، وحرقت الدور والاوطان، وكثرت الايامى واليتامى، وخصوصا بعد دخول امريكا في نهاية المطاف، لانها كانت مشغولة في اول امرها في توطئة امريكا اللاتينية باعتبارها حديقتها الخلفية، وخروج روسيا من الصراع، بعد انتصار التورة البلشفية، وتحوله الى الاتحاد السوفيتي، وبناء لحمة دوله ٠

انتهت هذه الملهاة السوداء، بانهزام تركيا التي قسمت واحلافها، وانفراد فرنسا وانگلترا في تقسيم الغنائم، في سايكس پيكو، وقد ذاقت روسيا المرارة لانها كانت تطمح بنظرها الى القوقاز وكردستان، فطاش سهمها ٠

ومن اجل ايقاف الحروب او تخفيفها على الظاهر، والحد من انتشار الاسلحة وتسوية المنازعات الدولية بالمفاوضات والتحكيم الدولي والحفاظ على السلم العالمي صنع الكبار بما يسمى بعصبة الامم في عام ١٩١٩م، اي بعد سنة من نهاية الحرب، وكانت اول جلساتها في جنيف - سويسرا، وقد وصل عدد الدول المنتمية اليها ٥٨ دولة، الا انها فشلت في ذلك كله، اذ هاجت نفوس الكبار، الذين يفعلون مالايقولون، الى الحرب من جديد، لتكون ضروسا اخرى تحرق الملايين، في اتونها، واستخدمت فيها حتى النووي من السلاح، وما ان  سكن غبارها، حتى سارع المنتصرون الى تبديل عصبة الامم التي ثبت عقمها وفلجها  الى منظمة الامم المتحدة، حيث يقع مقرها في مدينة نيويورك الامريكية على ضفاف النهر الشرقي، وفي بناية من ٣٩ طابقا، وقد ضمت الى عضويتها، بعد ان استقل جنوب السودان  ١٩٣ دولة ٠

ثم اضيف لها مؤسسة مجلس الامن الدولي، بعد عام على تاسيسها، الذي يعد احد اهم اجهزتها، اذ يعتبر المسؤول عن حفظ الامن والسلام، طبقا للفصل السابع من ميثاقها، ويتسلح خمسة من كبار العالم بالفيتو، الذي يسارع كل طرف الى رفعه، اذا تعرضت مصالحه الى اي ضرر، غير مبالي لحساب الاخرين، لهذا استعملت امريكا الفيتو ضد ادانة اسرائيل في المحافل الدولية، على الرغم من ارتكابها جرائم وحشية بحق الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري٠

لقد وقعت انتهاكات عديدة بشان حقوق الانسان، فاجتاح الاتحاد السوفيتي بالدبابات چكسلوفاكيا وهنغاريا، حينما ارادت الخروج من قبضة الستارالحديدي، وهجوم امريكا على العراق وافغانستان وفيتنام وغيرها ٠

لقد فشلت منظمة الامم المتحدة، ومجلسها في عديد من القضايا، ان لم يكن في غالبها، وحتى الهجوم على صربيا في حرب البوسنة والهرسك، انما هو  في حقيقنه على روسيا الاتحادية حليفتها القوية ٠

لم توضع  اي حلول جدية للاضطراب الذي اصاب العالم، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ٠

اولا  بقاء القضية الفلسطينية تراوح مكانها، والتي اريد لها ان تكون مزمنة، اذ مر سبعة قرون على المأساة التي يعيشها الفلسطينيون ٠

ثانيا  الفشل الكامل في اخلاء منطقة الشرق الاوسط من جميع اسلحة الدمار الشامل،المتمثله باسرائيل واسلحتها النووية والبيولوجية، وابتزازها الصفق للمنطقة

ثالثا  ازدواجية المعايير واليات العمل الحالية، مما ادى الى عمق الكارثة، كما حصل في سوريا ٠

رابعا  اتساع رقعة مظالم الشعوب، واغتصاب الحقوق، وانتشار النزاعات والحروب في العالم، وماتعانية اليمن من مجاعة حقيقية خير مصداق على ذلك ٠

خامسا  عدم الايفاء بالحلول الناجمة عن معاناة شعوب العالم وتكريس حالة التمييز والتفرقة، وخصوصا على عالمنا الثالث  ٠

سادسا   اشعال فتيل الحرب الطائفية في منطقتنا ولخدمة العدو الاسرائيلي  ٠

لقد جربنا كل المؤسسات الدولية، فلم نجد عندها العافية، بل وجدنا عندها الكراهية والعنصرية، وما نعانيه من خوف وضيق واحتلال وشدة في العيش الا بسببها، لذا ينبغي علينا ان نعود الى مؤسسة الامامة الالهية، المتمثلة بمولانا الحجة  ارواحنا لتراب مقدمه الفداء، لانه الوحيد القادر على ان يملا الارض قسطا وعدلا بعد ماملئت ظلما وجورا ٠

لقد قال تعالى ( بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين وما انا عليكم بحقيظ )  ٠

حامد حميد البياتي  ٠


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

119 تراجع الموارد المائية في العراق من منظور القانون الدولي للمياه العذبة
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 2525
جميع الزيارات: 6774369