أهذه سوريا.. أم العوامية؟.. تفاصيل الحرب المروّعة نشرت تقارير صحفية بريطانية توثيقا لما يحدث داخل مدينة "العوامية" السعودية المحاصرة من قبل القوات السعودية منذ أكثر من 3 أشهر تقريبا
ناشطون ينشرون صورة لام عراقية تطالب الحكومة بمساعدتها بعد فقدان أولادها الـ3 بمعارك ضد “داعش” في مشهد تقشعر له الأبدان لما وصل الحال اليه في بلاد الخيرات والمليارات نشر ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأم عراقية
أمتيازات ومبالغ هائلة تصرفها الدولة على السجناء السياسين ومحتجزي رفحاء يمثل القانون الجديد المشرع من قبل مجلس النواب لتعويض السجناء السياسين في نظام صدام والمنفيين خارج العراق ورفحاء، تعويضات مالية هائلة وحلم كل سجين في العالم الحصول عليها
تفاصيل فشل بارزاني ومن هو الطفل الذي خذله في بروكسل أشارت تقارير اعلامية ان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لم يلق الا التجاهل في بروكسل وانه عاد بخفي حنين
نصرالله: الإنذار الأخير لمسلّحي الجرود ..تحرير الموصل انتصار استراتيجي على الإرهاب أمِل الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله أن يتلقّف مسلحو جرود عرسال الفرصة الأخيرة لإجراء تسوية قبل بدء هجوم المقاومة عليهم
السياسة اما كف مملوءة بالخير او بالشر
10:35-2017-05-08
السياسة اما كف مملوءة بالخير او بالشر

ورد في رسالة الحقوق للامام زين العابدين عليه السلام، ان كل سائس امام، اي كل قائد اورائد اورافد، تكون له هذه الصفة، وكما قال سبحانه ( واجعلنا للمتقين اماما ) ٠

والامامة في هذا المعنى وبشكل عام على وجهين مختلفين، فاولهما تدعوا الى النور والثانية تحمل اصحابها الى النار٠

وهي في مدرسة اهل البيت والعصمة، الذين اذهب الله عنهم الرجس، جعل ومنصب من قبل الله تعالى، ويوجد في شانها قرائتين، فعند الاوليين تحصر وفقط بالامارة ، كما في حالة طالوت ، واصف بن برخيا وذو القرنيين، اذ كانوا ائمة، ولكنهم في الامارة والقيادة العسكرية والسياسية، ولم نجد دليلا على كونهم من القضاة، مع انه عقلا لايبعد عنهم هذا الاضطلاع، مع عدم النص بهذا المعنى،  الا ان الولاية الشرعية لم تكن في حظوظهم ولا في نهجهم، لهذا هم ليسوا من الهداة المهديين ٠

واما الامامة في الاخرين، اي في الشريعة المحمدية الغراء، فانها تشمل القضاء والهداية وتفصيل وتبين الشريعة اي ان لها مقام التشريع ، فالامامة في حقيقتها ومضمونها تتصدى لاربعة مراتب ومقامات ولائية، والولاية هي الاصل وهي اعم من الامامة التي  هي قيادة لها، لان الامام هو الولي وهو المولى ( وهذا يعني٠ كلما في الحقيقة لله سبحانه من حقوق على العباد قد فوضها للائمة ماخلا النبوة، قال تعالى ( انما وليكم الله ورسوله والذين  امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )

والولاية هي النظام والجهاز التي تحتوي ماذكرنا، وتطلق الحكومة على الامارة والقضاء معا، فالحكومة على الناس تعني الامارة، لهذا جعل الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، الامراء والولاة على الامصار والدول، والحكومة بين الناس وتعني القضاء، لهذا نصب سلام الله عليه القضاة ليقضوا بين الناس بالعدل، والامراء والقضاة هم نوابه ووكلاؤه والناطقين باسمه والعاملين بسيرته ٠

والحكومة هي من تنفذ الحكم هذا ماجاء على مراد اللغة ٠

واما المصطلح فانها تعني الالية التي تقام بها الشريعة المحمدية في المجتمع، فعندها تكون حكومة الهية، واما مادون ذلك فهي حكومة الطواغيت والجاهلية ٠

كما ان هناك حقوقا متبادلة بين الوالي والرعية، وفي خطبة لامير المؤمنين يلقيها على مسامع عثمان بن حنيف واليه على البصرة، يقول له فيها، واعلم ان إمرتك هذه ليست طعمة لك بل هي كلفة عليك ، وقال لابن عباس ، ماقيمة هذه النعل، فرد ياامير المؤمنين، انها لاتساوي شئ، عندها يقسم الامام قائلا، والله ان هذا احب اليكم من امرتكم، الا ان اقيم حقا او ادفع باطلا، ومن كتاب له الى عامل الصدقات يامره بالرفق واللين والامانة مع الناس،  وقد ذكرت خطبه واقواله في كتابه الميارك نهج البلاغة، ولننظر الى الضفة الاخرى، ولنترك المجال للقارئ الكريم ليميز بين الطيب والخبيث، فحينما ارسل عبد الملك بن مروان سبة الدهر رالامويين، الحجاج بن يوسف الثقفي، الى حكم العراق، قال له اذا وصلت الكوفة فطأها وطاءة ترتعد لها قلوب اهل البصرة، واذا قدمت البصرة، ارمها رمية تنخلع لها قلوب اهل الكوفة ٠

وحينما دخل الكوفة قال لهم ان امير المؤمنين عبد الملك قد ولاني عليكم، وقلدني بسيفين، سيف الرحمة وسيف العذاب  والنقمة، اما سيف الرحمة فقد سقط مني بالطريق وقد اضعته، اما سيف العذاب والنقمة فهذا هو( وشهره امامهم في المسجد مع سيوف جلاديه ) ، ثم اماط اللثام عن راسه، وصرخ بهم، انا ابن جلا وطلاع الثنايا، متى اضع العمامة تعرفوني، يااهل الكوفة، اني والله لاحمل الشر بحمله، واجزيه بمثله، واني ارى ابصارا طامحة، واعناق متطاولة، وارى رؤوسا قد اينعت، وحان قطافها، واني لصاحبها، وكاني انظر الى الدماء تترقرق بين العمائم واللحى،  يااهل العراق ومعدن الشقاق والنفاق، ومفاسد الاخلاق، اني والله لالحونكم لحو العصى، ولاضربنكم ضرب غرائب الابل، ولاهدرنكم بالسيف هدرا، يدع النساء ايامى والولدان يتامى ٠

والغريب ان عبد الملك كان يقول عن هذا الحجاج جلدة مابين عيني، والوليدابنه الذي حكم  من بعده، قال عنه بل هو جلدة وجهي كله، فالطواغيت وعلى طوال التاريخ لابد لهم من الجلادين الذين يوطئون لهم المنابر ويخرسون الالسن بقلعها من القفا وينشرون السيوف واشباح الموت على جدران الحياة  ٠

حامد حميد البياتي  


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

117 ـ أثر قانون الانتخابات لسنة 2005 وتعديلاته على الخارطة السياسية للكتل النيابية العراقية
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 233
جميع الزيارات: 6642568