خلطة طبيعية تحميك من التعرق في فصل الصيف تزيد نسبة التعرّق في فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة. كما تشعر المرأة العربيّة، أنّها تفقد الانتعاش تحت العباية عند خروجها من المنزل
شاهد: سحب "نارية" في سماء موسكو تثير ضجة بمواقع التواصل! شهد سكان العاصمة الروسية، موسكو، ظاهرة نادرة ومذهلة لتشكيل من السحب الحمراء والذهبية اللون، التي غطت المدينة بأكملها
الجيش السوري يعلن إسقاط طائرة إسرائيلية وإصابة أخرى اعلن الجيش السوري اسقاط طائرة حربية اسرائيلية داخل الأراضي المحتلة واصابة أخرى واجبار طائرتين اخرتين على الفرار بعد اختراق الطائرات للمجال الجوي السوري واعتدائها على احد المواقع السورية قرب مدينة تدمر
صورة داعشي ذبح أكثر من 400 جندي سوري ووقع بيد الجيش السوري تداول نشطاء موالون للدولة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشخص قالوا أنه مسؤول الذبح لدى تنظيم داعش الإرهابي في الرقة
صحيفة الأوبزرفر البريطانية: أكراد العراق يعرضون الأرض على بغداد مقابل الاستقلال قالت صحيفة الأوبزرفر البريطانية إن القادة الأكراد العراقيين يدرسون تقديم عرض للحكومة المركزية في بغداد يتنازلون بموجبه عن المناطق التي استولت عليها قواتهم في المعارك الدائرة لاسترداد الموصل
نفوس اضيق من خرم الابرة
07:54-2017-05-01
نفوس اضيق من خرم الابرة

تنزين جياتسو  او الدلاي لاما الرابع عشر الراهب البوذي، والقائد الديني الاعلى لبوذية التبت، ورئيس الحكومة المنفى في الهند، منذ احتلال الصين للتبت عام ١٩٥٠ م، وهو من مواليد ١٩٣٥ م ولقد نصب في موقعه هذا عام  ١٩٥٠ م ،

وفي محاورة معه سئل ماهي العقيدة الافضل في رايك فاجاب ،

( تلك التي تجعلك اكثر، رحمة اكثر حساسية، اكثر محبة، اكثر انسانية، اكثر مسؤولية، العقيدة التي تفعل معك كل هذا تكون هي الافضل ، واضاف لمحدثه لست مهتما ياصديقي بعقيدتك، او اذا كنت متدنيا ام لا ،الذي يعنيني حقا هو سلوكك امام نفسك،  امام نظرائك،  امام اسرتك،وامام مجتمعك، وامام العالم ،

اذا امتثلت للخير ساحصد خيرا واذا امتثلت للشر لن احصد غير الشر ، ثم قال انتبه جيدا لافكارك، لانها سوف تتحول الى كلمات وانتبه الى كلماتك لانها سوف تتحول الى افعال، وانتبه لافعالك لانها سوف تتحول الى عادات وانتبه الى عاداتك، لانها سوف تكون شخصيتك، وانتبه جيدا الى شخصيتك، لانها سوف تصنع قدرك،  وقدرك سوف يصنع حياتك كلها٠

كلام ملئ بالانسانية ولاريب ولكن وليس من باب ثلم ذمته ومروئته، ولا غمزة من قناته، فان الرجل طريدا ولاجئا ولايملك سطوة ولاشوكة ولم يعش صولجان الحكم، ومغرياته،  لذلك قد تتبدل هذه الشفافية البيضاء الى غلظة دموية، ولهذا  لايمكن ان يمنح صك الغفران حتى يمتحن، فقد كان احد ملوك الامويين يتحرج من قتل حشرة، ولكنه بعد فتره اولغ في الدماء دون ان يرتجف له حاجب كما صرح هو بذلك ،

فالحقيقة هي ينبغي النظر الى من ملك، و الدنيا طائعة بين يديه، هل صفح وغفر، ام انتقم وتجبر، فاذا تطابق فعله قوله، فذلك هو الصادق المبين، فرسول الاسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله، كان يوصي بالعفو، نظرة وتصرفا، ففي واقعة بدر الكبرى، القى القبض على شاعر جاهلي كان جل فصاحته في ذم الرسول وعدائه والتحريض عليه، والدعوة الى قتاله وابطال دعوته، وكان الرسول قد اطلق عليه حكمه اذا ماظفر المسلمون به، وحينما وقف بين يديه، اسيرا ذليلا، قال له يامحمد ( ولم يقل له يانبي الله ) من للصبية ؟ اذا قتلتني، فتاثر النبي وبان عليه الوجد، وابتلت عيونه، وامر باخلاء سبيله، الا انه عاد لسيرته الجاهلية الاولى، في اللعن والعدوانية، فتم اسره في موقعة احد، فجئ به الى الرسول، وعاد قولته، من للصبية من بعدي، فقال النبي تريد ان تجلس في محافل قريش، تداعب لحيتك، وتقول لقد ضحكت على محمد واصحابه مرتين، حينها امر به فقتل ٠

وقد عفى ايضا عن الشاعر كعب بن زهير، الذي طالما كان شعره ضد الرسول والرساله امضى من السيوف الشادخة، وقد امر الرسول حينما فتحت مكة بقتله، فهرب على وجهه، الا ان اخوه قال له، ويحك لاينفعك الهرب، واني ناصحك ان تاتي الرسول، طليا للعفو، فما ارى الا ان يعفو عنك، فطالما عفى عن المجرمين والعصاة، فجائه متنكرا وقال له يارسول الله لو جائك زهيرا تائبا مسلما هل تعفو عنه، فاجاب للرسول نعم، فاماط اللثام عن وجهه، وقال انا زهير، فتنا ى القوم الى قتله، فمنعهم الرسول الاعظم، وخلع عليه الامان والسلام، ثم قال يارسول الله قد اعددت قصيدة واريد ان اقرائها عليك، فاجاز له فابتدا قائلا،

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ٠

متيم اثرها لم يزل مكبول ٠

فانزعج المسلمون منه وعلا رفضهم، وقالوا اتشبيب بحضرة الرسول، فالتفت اليهم النبي ودعاهم الى ان يخففوا عن الرجل، لان من عادة الشعراء ان يبدؤا قصيدهم بالغزل ٠

ولننظر الى علي عليه السلام ابان حكمه  كيف تعامل مع خصومه على مستوى الفكر والواقع،  فقد كان ابو العيزار الطائي له اسطوانة في بيته ما ان يؤذن للصلاة حتى  يبدا بسب الامام علي  فضجر الصحابة وقالوا للامام  ياابا الحسن اقتله فقال، كيف اقتله،و ولم يخرج علي بالسيف !

فقالوا اسجنه اذن،  فقال ااسجنه  ولا جناية له !

بل اسمعوا  مااوصى به ولده الحسن بقاتله ابن ملجم  ( ارفق ياولدي باسيرك وارحمه واحسن اليه واشفق عليه الا ترى الى عينيه قد طارتا في ام راسه وقلبه يرجف خوفا ورعبا وفزعا ) ،

ولكن على الضفة الاخرى  اناسا، وقد زعموا انهم على خطى الرسالة، حينما كانوا في ايام العوز والهجرة، مالنفوسهم تواقة للخوض في الاموال ومتع الحياة وزهرة الحياة الدنيا، بل انهم تقاتلوا للهجعة والرقاد في بيوت الظالمين، حيث قال العظيم في كتابه المجيد ( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال وقد مكروا  مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال ) ٠

وهنا يصف سبحانه وتعالى بفصيح العبارة، عن رهط جعلوا من المزايدة بمقارعة الظالمين متجرا لبناء مجدهم الشخصي، ولتحقيق مرادهم الذي كتموه في غابر الايام، او ليس مصداق هذه الايات المباركات نازلي المنطقة الخضراء بقصورها ودورها ومخمل الاثاث، بعدما تاجروا طويلا بوضوئهم ولحاههم وخواتمهم ومحاضراتهم التي لاتتجاوز اسنانهم والسنتهم٠


الكاتب: حامد حميد البياتي
ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

(115) قطاع الزراعة في العراق
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 1080
جميع الزيارات: 6536843