السيد نصر الله: سقطت "دولة داعش" .. ونحن لم نرسل سلاحا الى اليمن رد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اطلالة متلفزة على الاتهام الذي تم توجيهه الى حزب الله في اجتماع الوزراء العرب
الاعلام الايراني: سليماني يعلن رسميا انتهاء سطوة داعش ذكرت وسائل الاعلام الايرانية، الثلاثاء، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني أعلن "بشكل رسمي"
آية الله خامنئي: شكراً للعراقيين.. أعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اليوم الاثنين، عن شكره للحكومة والشعب العراقي والحشد الشعبي وأجهزة الامن مشيدا بخدماتهم للزوار وتأمين مراسم اربعينية الامام الحسين (سلام الله عليه
نص رسالة بارزاني الى البرلمان... يرفض فيها الإستمرار في منصبه وجه رئيس إقليم كوردستان، مسعود بارزاني، اليوم الأحد، 29 أكتوبر/تشرين الأول، رسالة إلى برلمان كردستان، مؤكداً "رفضه الاستمرار في منصبه"، بعد انتهاء فترته الحالية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
تحت كل وسادة بندقية
12:36-2017-01-09
تحت كل وسادة بندقية

ان شخصية الكابوي ليست في دور السينما وحسب، بل انها تجري في شرايين الواقع ،  لانه حتى من تانق وارتدى اغلى الازياء واكثرهن صرعة، وانخذ من القصور سكنا له، ومن فارهات السيارات نقلا، بدلا من الصحراء التي كان يقود فيها قطيعه، ليطلق العنان لمسدسه، فيما شاء ان يرمي من رصاص ولهب، في جده ولهوه، ونحن نشهد اليوم، ان في الولايات المتحدة  تزايد عمليات القتل الهستيري من ارهاب او امراض او اظهار عضلات، اذيتعرض ١٠٠ الف سنويا لحوادث اطلاق النار، واكثر من ١٨ الف لحالات الانتحار، اي اكثر  من فرنسا ومن اليابان التي تعد المنتحر مما ينبغي ان يفتخر به، لانه دليل كبير على شجاعته وهذا من ثقافة القوم هناك ٠

ان امريكا هي الدولة الاولى عالميا في عدد المسدسات والبنادق والاسلحة الموجودة بين المدنيين، وقد عكس احصاء سنة ٢٠١٠ م نسبة مخيفة جدا، اذ بلغ نفوس الامريكيين ٣٠٨ مليون، في حين تجاوزت قطع الاسلحة ٣٠٠ مليون، اي ان لكل فرد سلاح، وبامكانه ان يشتريه مع الذخيرة حتى من مواقع الانترنت باعتبارها سوقا ضخمة وباسعار هينة كما يشتري التلفزيون او اي حاجة مدنية اخرى، واذا ماانتشر هذا الموت بين الشباب الذين هم ضربا من الجنون، فالنتائج تكون كارثية كما هو واقع الحال في المشهد الامريكي، الذي يشكو فيه ضعفا من العمق الديني والاخلاقي والانساني، وخصوصا حينما يغيب العقل تماما بكؤوس الخمرة، فعندها يكون اي ابتزاز او سخرية او تهكم ولاتفه الاسباب حفلة لكي يلعب الرصاص بالاجساد قتلا وتجريحا٠

وقد اثارت هذه الظاهرة المرعبة الجدل الكثير داخل الولايات ومنذ وقت طويل، اي منذ ان اقر الدستور الامريكي قانون حيازة السلاح في عام ١٧١٩ م تحت عنوان الدفاع عن النفس باعتباره حقا للمواطنين، واصبح التمسك الاعمى بهذا التشريع  قدسا من الاقداس، لاينبغي ان يمس، لهذا انفلت عقال المسدس، ففي تكساس مثلا يستطيع الفرد حمل السلاح من دون ترخيص، لان ذلك مباح، وقد كرست المحكمة العليا الامريكية في عامي ٢٠٠٨ و ٢٠١٠ امتلاك السلاح الناري لاي شخص دون ان يكون حتى عسكريا ٠

ان التجارة بالسلاح وتصنيعه تورد مبالغ طائلة الى بائعيه ومنتجيه، اذ تقدر سنويا بين ١٢ الى ١٥ مليار دولار، وقد بلغت المصانع المنتجة له ١٣٠ الف تقريبا، اما المعارض والمتاجر فهي ٣٦ الف، في حين ان عدد السيارات في الولايات المتحدة يبلغ ٢٥٤ مليون سيارة، اي دون عددها ٠

وقد دخل السلاح في قضية الانتخابات، لهذا سارع ترامب ابان معركة الترشيح، الى حماية الحقوق الدستورية لحائزي السلاح ووعد على الغاء  الحظر في المناطق التي لاتجيز حمله،  فحظي بتأييد الرابطة الوطنية للسلاح، وهي جماعة لوبي وضغط قوية تضم في عضويتها اكثر من ه ملايين صوتوا له، وقد انفقت في عام ٢٠١٤ حوالي ٢٨ مليون دولار للانشطة السياسية وضد المرشحين الديمقراطين، وقد اسهمت في فوز اربعة  جمهوريين من بين كل خمسة مرشحين دعمتهم في انتخابات الكونغرس، وهي تسعى دائما لابطال اي قوانين يصدرها الكونغرس للحد من انتشار الاسلحة٠

 ان المشكلة في من يقتني السلاح ليس للدفاع عن النفس بل في الهجوم على الاخرين، وترهيبهم بل وقتلهم، ولقد ورد في الاسلام احاديث تحبذ السيوف وتمجدها وتعتبرها مقاليد الجنة والنار، ومنها عجبت ممن لايجد قوت يومه كيف لايخرج على ظالميه بسيفه، فالسلاح ينبغي ان يوظف لكسر الظلم وتحقيق العدالة، ورفع غاشية المعتدي، لا في ارتكاب الجرائم والارهاب والتباهي به لسفك الدم الحرام ٠

ان الحلم الكبير الذي يدغدغ الامريكيين الان هو القضاء على مايقض مضجعهم من تميز عنصري وارهاب والعنف بالسلاح الذي يتفجر كثيرا في المؤسسات المدنية كالمدارس والجامعات والمسارح والمطارات ٠

حامد حميد البياتي  ٠


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

120 التعددية الحزبية وأزمة بناء الدولة في العراق 2003 ـ 2014
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 1834
جميع الزيارات: 6849309