الاء طالباني: يجب ابعاد كركوك والمناطق المتنازع عليها من "الاستفتاء" دعت النائب عن التحالف الكردستاني الاء طالباني، الجمعة، القادة الاكراد الى ابعاد محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من استفتاء اقليم كردستان
بالأرقام المؤكدة .. راتب مسعود أعلى من راتب ترامب واوباما ! سلطت وكالة “ايكورد” الاخبارية، الضوء على ضخامة راتب رئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته ) “مسعود بارزاني”، مقارنة برواتب كل من “دونالد ترامب” و “باراك اوباما
صدر حديثاً كتاب الالحاد بين المغالطات وتطويع الاوهام دراسة تحليلية نقدية لنظريات الالحاد ومفكريه وأدلة بطلانه من اصدارات مركز الهدى للدراسات الحوزوية
الحرس الثوري يعلن اختراق "مراكز قيادة الجيش الأمريكي" في سوريا والعراق ويكشف عن امتلاكه "ابو القنابل" قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني اللواء أمير علي حاجي زادة، الجمعة، إن قواته تمكنت من اختراق مراكز قيادة الجيش الأمريكي في سوريا والعراق
مفاجأة يفجرها سنودن..الكشف عن قصة "البغدادي" والموساد و"السي أي إي"! قال ضابط الإستخبارات الأميركي السابق إدوارد سنودن، إن جهاز “السي أي إي” والمخابرات البريطانية تعاونتا مع الموساد الإسرائيلي لخلق منظمة “إرهابية” قادرة على جذب كل المتطرفين في جميع أنحاء العالم
تحت كل وسادة بندقية
12:36-2017-01-09
تحت كل وسادة بندقية

ان شخصية الكابوي ليست في دور السينما وحسب، بل انها تجري في شرايين الواقع ،  لانه حتى من تانق وارتدى اغلى الازياء واكثرهن صرعة، وانخذ من القصور سكنا له، ومن فارهات السيارات نقلا، بدلا من الصحراء التي كان يقود فيها قطيعه، ليطلق العنان لمسدسه، فيما شاء ان يرمي من رصاص ولهب، في جده ولهوه، ونحن نشهد اليوم، ان في الولايات المتحدة  تزايد عمليات القتل الهستيري من ارهاب او امراض او اظهار عضلات، اذيتعرض ١٠٠ الف سنويا لحوادث اطلاق النار، واكثر من ١٨ الف لحالات الانتحار، اي اكثر  من فرنسا ومن اليابان التي تعد المنتحر مما ينبغي ان يفتخر به، لانه دليل كبير على شجاعته وهذا من ثقافة القوم هناك ٠

ان امريكا هي الدولة الاولى عالميا في عدد المسدسات والبنادق والاسلحة الموجودة بين المدنيين، وقد عكس احصاء سنة ٢٠١٠ م نسبة مخيفة جدا، اذ بلغ نفوس الامريكيين ٣٠٨ مليون، في حين تجاوزت قطع الاسلحة ٣٠٠ مليون، اي ان لكل فرد سلاح، وبامكانه ان يشتريه مع الذخيرة حتى من مواقع الانترنت باعتبارها سوقا ضخمة وباسعار هينة كما يشتري التلفزيون او اي حاجة مدنية اخرى، واذا ماانتشر هذا الموت بين الشباب الذين هم ضربا من الجنون، فالنتائج تكون كارثية كما هو واقع الحال في المشهد الامريكي، الذي يشكو فيه ضعفا من العمق الديني والاخلاقي والانساني، وخصوصا حينما يغيب العقل تماما بكؤوس الخمرة، فعندها يكون اي ابتزاز او سخرية او تهكم ولاتفه الاسباب حفلة لكي يلعب الرصاص بالاجساد قتلا وتجريحا٠

وقد اثارت هذه الظاهرة المرعبة الجدل الكثير داخل الولايات ومنذ وقت طويل، اي منذ ان اقر الدستور الامريكي قانون حيازة السلاح في عام ١٧١٩ م تحت عنوان الدفاع عن النفس باعتباره حقا للمواطنين، واصبح التمسك الاعمى بهذا التشريع  قدسا من الاقداس، لاينبغي ان يمس، لهذا انفلت عقال المسدس، ففي تكساس مثلا يستطيع الفرد حمل السلاح من دون ترخيص، لان ذلك مباح، وقد كرست المحكمة العليا الامريكية في عامي ٢٠٠٨ و ٢٠١٠ امتلاك السلاح الناري لاي شخص دون ان يكون حتى عسكريا ٠

ان التجارة بالسلاح وتصنيعه تورد مبالغ طائلة الى بائعيه ومنتجيه، اذ تقدر سنويا بين ١٢ الى ١٥ مليار دولار، وقد بلغت المصانع المنتجة له ١٣٠ الف تقريبا، اما المعارض والمتاجر فهي ٣٦ الف، في حين ان عدد السيارات في الولايات المتحدة يبلغ ٢٥٤ مليون سيارة، اي دون عددها ٠

وقد دخل السلاح في قضية الانتخابات، لهذا سارع ترامب ابان معركة الترشيح، الى حماية الحقوق الدستورية لحائزي السلاح ووعد على الغاء  الحظر في المناطق التي لاتجيز حمله،  فحظي بتأييد الرابطة الوطنية للسلاح، وهي جماعة لوبي وضغط قوية تضم في عضويتها اكثر من ه ملايين صوتوا له، وقد انفقت في عام ٢٠١٤ حوالي ٢٨ مليون دولار للانشطة السياسية وضد المرشحين الديمقراطين، وقد اسهمت في فوز اربعة  جمهوريين من بين كل خمسة مرشحين دعمتهم في انتخابات الكونغرس، وهي تسعى دائما لابطال اي قوانين يصدرها الكونغرس للحد من انتشار الاسلحة٠

 ان المشكلة في من يقتني السلاح ليس للدفاع عن النفس بل في الهجوم على الاخرين، وترهيبهم بل وقتلهم، ولقد ورد في الاسلام احاديث تحبذ السيوف وتمجدها وتعتبرها مقاليد الجنة والنار، ومنها عجبت ممن لايجد قوت يومه كيف لايخرج على ظالميه بسيفه، فالسلاح ينبغي ان يوظف لكسر الظلم وتحقيق العدالة، ورفع غاشية المعتدي، لا في ارتكاب الجرائم والارهاب والتباهي به لسفك الدم الحرام ٠

ان الحلم الكبير الذي يدغدغ الامريكيين الان هو القضاء على مايقض مضجعهم من تميز عنصري وارهاب والعنف بالسلاح الذي يتفجر كثيرا في المؤسسات المدنية كالمدارس والجامعات والمسارح والمطارات ٠

حامد حميد البياتي  ٠


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

117 ـ أثر قانون الانتخابات لسنة 2005 وتعديلاته على الخارطة السياسية للكتل النيابية العراقية
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 1944
جميع الزيارات: 6719147