الاحرار: داعش عدو الجميع والمغدور أبو بكر رمز من رموز العراق أكد النائب عن كتلة الأحرار ياسر الحسيني،الأربعاء، أن تنظيم داعش الإرهابي يستهدف الجميع دون إستثناء، مشيراً إلى أن نحر الشهيد أبو بكر عباس السامرائي دليل على أنه عدو للإنسانية
تظاهرات ضخمة بالبحرين في الذكرى السادسة للثورة عمت تظاهرات غاضبة مختلف أرجاء البحرين، عشية الذكرى السادسة لانطلاق ثورة 14 فبراير، وذلك على وقع 6 شهداء قضوا قتلا في غضون شهر واحد
في ذكرى إنتصار الثورة.. روحاني: الشعب الإيراني سيرد على التهديدات وإيران عرين الأسود ألقى الرئيس حسن روحاني، كلمة صباح اليوم حشود الشعب في ميدان آزادي بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران جاء فيها
المرجع النجفي يعزي برحيل آية الله رفسنجاني ويصفه بأحد احد اركان الثورة الاسلامية بعث المرجع الديني في النجف الاشرف آية الله الشيخ بشير حسين النجفي برسالتين منفصلتين الي قائد الثورة الاسلامية في ايران واسرة اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني
المرجع الديني السيستاني يعزي برحيل آية الله هاشمي رفسنجاني عزي المرجع الديني الأعلي في العراق آية الله السيد علي السيستاني، بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني
وحسبكم هذا التفاوت بيننا
12:50-2017-01-08
وحسبكم هذا التفاوت بيننا

كانت اليهود تصنع المواثيق ثم تضرب بها عرض الجدار، وكأن لسان حالها يقول، وهل وضعت العهود الا لنقضها ونكثها، وقد دخلت  هذه الطوائف اليهودية المعروفة، بنو قريظة وبنو النضير وبنو قينقاع، مع نبي الاسلام في معاهدات، على ان لايعينوا عليه عدوا ولا يتجسسوا عليه، ثم خالفوها ونقضوها، بل عملوا خلافها ٠

فيوم بني قريضة ماثل في التاريخ حيث نكثوا بالعهد، بل وتامروا مع المشركين وقريش للاطاحة بالاسلام، في موقعة الخندق او غزوة الاحزاب، والذي يصورها القران لعظم خطرها وهول حدثها ( اذ جاؤكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا )، وحينما اظهر الله النبي صلوات الله عليه واله عليهم، لم يغدر بهم او يقتلهم، لقاء تلكم الخيانة العظمى والجريرة الكبرى، بل حكم على الباقين الذين لم يقتلوا في الحرب،  بالتسفير، وقد غادورا الى الشام، لان المخرج الارضي لجزيرة العرب الى الشام والعراق، والطريق المتخذ الى الاولى هو ساحل البحر، وهو اسهل بكثير من الطريق الى الثانية، لانه صحراء قاحلة ومفازات مرعبة ٠

وقسم منهم ذهبوا الى خيبر، حيث اصبحت حصونها معقل للتامر على رسول الله والاسلام، وكان منهم حي بن اخطب وابنه مرحب  وبنته صفية، والعجيب ان هناك من ادعى ان النبي صنع اخدودا في الارض وارتكب مجزرة في القرضيين، ودفنهم هناك، وكان من ضمن من امر الرسول بقتله، هو كبيرهم وشيخهم، ابو مرحب حي بن اخطب، وقد صوروه كيف كان ينظر الى عيني رسول الله، ويقول له ان الله قد خذله، فكيف بالله ظهر في خيبر من جديد، وقاتل ابنه امير المؤمنين عليه السلام  ، وهذا ينسف الرواية الموضوعة التي تذهب الى سفك دماء بني قريضة والتي نشرها وللاسف الجهلاء الذين طالما يرددونها حتى على المنابر، وعتبا كبيرا على مؤرخينا ومحققينا  الذين يجترون ما يكتبه الاخر المغرض، دون تدقيق وتمحيص وتحقيق، على ما فيه من تجريحا كبيرا للنبي الذي هو على خلق عظيم ٠

وقد تجلت رحمة الاسلام حتى مع اعدائه، الذين كانوا يوصلون الليل والنهار تآمرا وانقلابا وعدوانية، من اجل قلعه والبطش به، ومع هذا يكتفي بطردهم من المدينة ٠

وقد طوق بني النضير، حينما خانوا، وفاوضهم على الاستسلام واخذ كل مايملكون، والجلاء من المدينة، ولكنهم اصروا على القتال، فانتصر عليهم، وامر باخراجهم، وهم ميكروب الخيانة، ومع  ذلك اجاز حمل بعير لكل شخص، بعدما اباح لهم كل مايريدون اول الامر،

وبنو قينقاع كان نصيبهم ايضا الابعاد مع حمل اموالهم ومتاعهم، اما من لم يحارب فقد بقى في ارضه وماله، لم يمسه سوء ٠

ان ماحصل للشهيد الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، على  يد اليهودي الصهيوني الغاصب، ايلور عزريا، حدثا بجعل الضمير العالمي في قفص الريب، اذ وكما تزعم الرواية الصهيونية، ان المغدور به حاول طعن الجنود بسكينة، فاطلقوا عليه النار، واصيب بجراحات غائرة افقدته وعيه، فاطلق المجرم المجند رصاصه على راسه، فارداه قتيلا، وهو امر مستهجن بكل الشرائع، فقد اوصى علي بن ابي طالب عليه السلام في كل حروبه  لاتجهزوا على جريح، والدساتير الموضوعة، ايضا لاتجيز قتل الاسير والجريح، وهذه  تعتبر جريمة حرب، يجب ان يخضع فاعلها الى اقسى العقوبات، الا ان نتياهو واليمين المتطرف والصهاينة رفضوا الحكم الصادر من القاضي، وقد وعد المحامي بالاسئناف لاطلاق سراح القاتل او تخفيف الحكم عليه، وقد احيط القاضي بحماية خاصة وهو ينطق على الفاعل بالادانة، والغريب ان القضاء الصهيوني الغى قبل شهور حكم الاعدام للصهاينة سواءا في المحاكم العسكرية والمدنية، في حين يعمل مازال يطبق على الفلسطينين، وهذا وحقك حكما عنصريا بامتياز ٠

ان الحكم يقضي ان يعالج المتهم من جراحاته، وبعد اكتمال  شفائهيعرض امام القضاء ليقول فيه الحكم المناسب، اما قتله امام الملأ وبدم بارد، فليس له الا معنى واحد، وهو ان الصهيونية  المعربدة لاتقيم وزنا للعالم ومؤسساته، وقد ارتكبت من المجازر طيلة سبعين سنة، واستمرأت على فعل الدم دون ان يطالها تعزيرا ولاقصاصا ٠

حامد حميد البياتي  ٠


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

(113) الارهاب محاولة أخرى لتشريح الظاهرة
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 579
جميع الزيارات: 6297385