السيد نصر الله: سقطت "دولة داعش" .. ونحن لم نرسل سلاحا الى اليمن رد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اطلالة متلفزة على الاتهام الذي تم توجيهه الى حزب الله في اجتماع الوزراء العرب
الاعلام الايراني: سليماني يعلن رسميا انتهاء سطوة داعش ذكرت وسائل الاعلام الايرانية، الثلاثاء، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني أعلن "بشكل رسمي"
آية الله خامنئي: شكراً للعراقيين.. أعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اليوم الاثنين، عن شكره للحكومة والشعب العراقي والحشد الشعبي وأجهزة الامن مشيدا بخدماتهم للزوار وتأمين مراسم اربعينية الامام الحسين (سلام الله عليه
نص رسالة بارزاني الى البرلمان... يرفض فيها الإستمرار في منصبه وجه رئيس إقليم كوردستان، مسعود بارزاني، اليوم الأحد، 29 أكتوبر/تشرين الأول، رسالة إلى برلمان كردستان، مؤكداً "رفضه الاستمرار في منصبه"، بعد انتهاء فترته الحالية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
وحسبكم هذا التفاوت بيننا
12:50-2017-01-08
وحسبكم هذا التفاوت بيننا

كانت اليهود تصنع المواثيق ثم تضرب بها عرض الجدار، وكأن لسان حالها يقول، وهل وضعت العهود الا لنقضها ونكثها، وقد دخلت  هذه الطوائف اليهودية المعروفة، بنو قريظة وبنو النضير وبنو قينقاع، مع نبي الاسلام في معاهدات، على ان لايعينوا عليه عدوا ولا يتجسسوا عليه، ثم خالفوها ونقضوها، بل عملوا خلافها ٠

فيوم بني قريضة ماثل في التاريخ حيث نكثوا بالعهد، بل وتامروا مع المشركين وقريش للاطاحة بالاسلام، في موقعة الخندق او غزوة الاحزاب، والذي يصورها القران لعظم خطرها وهول حدثها ( اذ جاؤكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا )، وحينما اظهر الله النبي صلوات الله عليه واله عليهم، لم يغدر بهم او يقتلهم، لقاء تلكم الخيانة العظمى والجريرة الكبرى، بل حكم على الباقين الذين لم يقتلوا في الحرب،  بالتسفير، وقد غادورا الى الشام، لان المخرج الارضي لجزيرة العرب الى الشام والعراق، والطريق المتخذ الى الاولى هو ساحل البحر، وهو اسهل بكثير من الطريق الى الثانية، لانه صحراء قاحلة ومفازات مرعبة ٠

وقسم منهم ذهبوا الى خيبر، حيث اصبحت حصونها معقل للتامر على رسول الله والاسلام، وكان منهم حي بن اخطب وابنه مرحب  وبنته صفية، والعجيب ان هناك من ادعى ان النبي صنع اخدودا في الارض وارتكب مجزرة في القرضيين، ودفنهم هناك، وكان من ضمن من امر الرسول بقتله، هو كبيرهم وشيخهم، ابو مرحب حي بن اخطب، وقد صوروه كيف كان ينظر الى عيني رسول الله، ويقول له ان الله قد خذله، فكيف بالله ظهر في خيبر من جديد، وقاتل ابنه امير المؤمنين عليه السلام  ، وهذا ينسف الرواية الموضوعة التي تذهب الى سفك دماء بني قريضة والتي نشرها وللاسف الجهلاء الذين طالما يرددونها حتى على المنابر، وعتبا كبيرا على مؤرخينا ومحققينا  الذين يجترون ما يكتبه الاخر المغرض، دون تدقيق وتمحيص وتحقيق، على ما فيه من تجريحا كبيرا للنبي الذي هو على خلق عظيم ٠

وقد تجلت رحمة الاسلام حتى مع اعدائه، الذين كانوا يوصلون الليل والنهار تآمرا وانقلابا وعدوانية، من اجل قلعه والبطش به، ومع هذا يكتفي بطردهم من المدينة ٠

وقد طوق بني النضير، حينما خانوا، وفاوضهم على الاستسلام واخذ كل مايملكون، والجلاء من المدينة، ولكنهم اصروا على القتال، فانتصر عليهم، وامر باخراجهم، وهم ميكروب الخيانة، ومع  ذلك اجاز حمل بعير لكل شخص، بعدما اباح لهم كل مايريدون اول الامر،

وبنو قينقاع كان نصيبهم ايضا الابعاد مع حمل اموالهم ومتاعهم، اما من لم يحارب فقد بقى في ارضه وماله، لم يمسه سوء ٠

ان ماحصل للشهيد الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، على  يد اليهودي الصهيوني الغاصب، ايلور عزريا، حدثا بجعل الضمير العالمي في قفص الريب، اذ وكما تزعم الرواية الصهيونية، ان المغدور به حاول طعن الجنود بسكينة، فاطلقوا عليه النار، واصيب بجراحات غائرة افقدته وعيه، فاطلق المجرم المجند رصاصه على راسه، فارداه قتيلا، وهو امر مستهجن بكل الشرائع، فقد اوصى علي بن ابي طالب عليه السلام في كل حروبه  لاتجهزوا على جريح، والدساتير الموضوعة، ايضا لاتجيز قتل الاسير والجريح، وهذه  تعتبر جريمة حرب، يجب ان يخضع فاعلها الى اقسى العقوبات، الا ان نتياهو واليمين المتطرف والصهاينة رفضوا الحكم الصادر من القاضي، وقد وعد المحامي بالاسئناف لاطلاق سراح القاتل او تخفيف الحكم عليه، وقد احيط القاضي بحماية خاصة وهو ينطق على الفاعل بالادانة، والغريب ان القضاء الصهيوني الغى قبل شهور حكم الاعدام للصهاينة سواءا في المحاكم العسكرية والمدنية، في حين يعمل مازال يطبق على الفلسطينين، وهذا وحقك حكما عنصريا بامتياز ٠

ان الحكم يقضي ان يعالج المتهم من جراحاته، وبعد اكتمال  شفائهيعرض امام القضاء ليقول فيه الحكم المناسب، اما قتله امام الملأ وبدم بارد، فليس له الا معنى واحد، وهو ان الصهيونية  المعربدة لاتقيم وزنا للعالم ومؤسساته، وقد ارتكبت من المجازر طيلة سبعين سنة، واستمرأت على فعل الدم دون ان يطالها تعزيرا ولاقصاصا ٠

حامد حميد البياتي  ٠


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

120 التعددية الحزبية وأزمة بناء الدولة في العراق 2003 ـ 2014
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 1832
جميع الزيارات: 6849307