الجيش السوري يعلن إسقاط طائرة إسرائيلية وإصابة أخرى اعلن الجيش السوري اسقاط طائرة حربية اسرائيلية داخل الأراضي المحتلة واصابة أخرى واجبار طائرتين اخرتين على الفرار بعد اختراق الطائرات للمجال الجوي السوري واعتدائها على احد المواقع السورية قرب مدينة تدمر
صورة داعشي ذبح أكثر من 400 جندي سوري ووقع بيد الجيش السوري تداول نشطاء موالون للدولة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشخص قالوا أنه مسؤول الذبح لدى تنظيم داعش الإرهابي في الرقة
صحيفة الأوبزرفر البريطانية: أكراد العراق يعرضون الأرض على بغداد مقابل الاستقلال قالت صحيفة الأوبزرفر البريطانية إن القادة الأكراد العراقيين يدرسون تقديم عرض للحكومة المركزية في بغداد يتنازلون بموجبه عن المناطق التي استولت عليها قواتهم في المعارك الدائرة لاسترداد الموصل
صحيفة بلجيكية عن مصادر في بنوك سويسرية: ثروة عائلة مسعود بارزاني 600 مليار دولار كشفت صحيفة كردية تصدر في مدينة السليمانية بإقليم كردستان، عن أن مصادر في بنوك سويسرية أبلغت صحيفة بلجيكية" بأن ثروة عائلة رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني تقدر بحوالي 600 مليار دولار
هذه هي الأحياء التي تنتظر التحرير في الموصل نشرت خلية الاعلام الحربي العراقية صورة تبين ما تبقى من المناطق بيد داعش في الجانب الأيمن من مدينة الموصل والأحياء والمناطق التي تم تحريرها من المدينة خلال عمليات "قادمون يا نينوى" الى الآن
وحسبكم هذا التفاوت بيننا
12:50-2017-01-08
وحسبكم هذا التفاوت بيننا

كانت اليهود تصنع المواثيق ثم تضرب بها عرض الجدار، وكأن لسان حالها يقول، وهل وضعت العهود الا لنقضها ونكثها، وقد دخلت  هذه الطوائف اليهودية المعروفة، بنو قريظة وبنو النضير وبنو قينقاع، مع نبي الاسلام في معاهدات، على ان لايعينوا عليه عدوا ولا يتجسسوا عليه، ثم خالفوها ونقضوها، بل عملوا خلافها ٠

فيوم بني قريضة ماثل في التاريخ حيث نكثوا بالعهد، بل وتامروا مع المشركين وقريش للاطاحة بالاسلام، في موقعة الخندق او غزوة الاحزاب، والذي يصورها القران لعظم خطرها وهول حدثها ( اذ جاؤكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا )، وحينما اظهر الله النبي صلوات الله عليه واله عليهم، لم يغدر بهم او يقتلهم، لقاء تلكم الخيانة العظمى والجريرة الكبرى، بل حكم على الباقين الذين لم يقتلوا في الحرب،  بالتسفير، وقد غادورا الى الشام، لان المخرج الارضي لجزيرة العرب الى الشام والعراق، والطريق المتخذ الى الاولى هو ساحل البحر، وهو اسهل بكثير من الطريق الى الثانية، لانه صحراء قاحلة ومفازات مرعبة ٠

وقسم منهم ذهبوا الى خيبر، حيث اصبحت حصونها معقل للتامر على رسول الله والاسلام، وكان منهم حي بن اخطب وابنه مرحب  وبنته صفية، والعجيب ان هناك من ادعى ان النبي صنع اخدودا في الارض وارتكب مجزرة في القرضيين، ودفنهم هناك، وكان من ضمن من امر الرسول بقتله، هو كبيرهم وشيخهم، ابو مرحب حي بن اخطب، وقد صوروه كيف كان ينظر الى عيني رسول الله، ويقول له ان الله قد خذله، فكيف بالله ظهر في خيبر من جديد، وقاتل ابنه امير المؤمنين عليه السلام  ، وهذا ينسف الرواية الموضوعة التي تذهب الى سفك دماء بني قريضة والتي نشرها وللاسف الجهلاء الذين طالما يرددونها حتى على المنابر، وعتبا كبيرا على مؤرخينا ومحققينا  الذين يجترون ما يكتبه الاخر المغرض، دون تدقيق وتمحيص وتحقيق، على ما فيه من تجريحا كبيرا للنبي الذي هو على خلق عظيم ٠

وقد تجلت رحمة الاسلام حتى مع اعدائه، الذين كانوا يوصلون الليل والنهار تآمرا وانقلابا وعدوانية، من اجل قلعه والبطش به، ومع هذا يكتفي بطردهم من المدينة ٠

وقد طوق بني النضير، حينما خانوا، وفاوضهم على الاستسلام واخذ كل مايملكون، والجلاء من المدينة، ولكنهم اصروا على القتال، فانتصر عليهم، وامر باخراجهم، وهم ميكروب الخيانة، ومع  ذلك اجاز حمل بعير لكل شخص، بعدما اباح لهم كل مايريدون اول الامر،

وبنو قينقاع كان نصيبهم ايضا الابعاد مع حمل اموالهم ومتاعهم، اما من لم يحارب فقد بقى في ارضه وماله، لم يمسه سوء ٠

ان ماحصل للشهيد الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، على  يد اليهودي الصهيوني الغاصب، ايلور عزريا، حدثا بجعل الضمير العالمي في قفص الريب، اذ وكما تزعم الرواية الصهيونية، ان المغدور به حاول طعن الجنود بسكينة، فاطلقوا عليه النار، واصيب بجراحات غائرة افقدته وعيه، فاطلق المجرم المجند رصاصه على راسه، فارداه قتيلا، وهو امر مستهجن بكل الشرائع، فقد اوصى علي بن ابي طالب عليه السلام في كل حروبه  لاتجهزوا على جريح، والدساتير الموضوعة، ايضا لاتجيز قتل الاسير والجريح، وهذه  تعتبر جريمة حرب، يجب ان يخضع فاعلها الى اقسى العقوبات، الا ان نتياهو واليمين المتطرف والصهاينة رفضوا الحكم الصادر من القاضي، وقد وعد المحامي بالاسئناف لاطلاق سراح القاتل او تخفيف الحكم عليه، وقد احيط القاضي بحماية خاصة وهو ينطق على الفاعل بالادانة، والغريب ان القضاء الصهيوني الغى قبل شهور حكم الاعدام للصهاينة سواءا في المحاكم العسكرية والمدنية، في حين يعمل مازال يطبق على الفلسطينين، وهذا وحقك حكما عنصريا بامتياز ٠

ان الحكم يقضي ان يعالج المتهم من جراحاته، وبعد اكتمال  شفائهيعرض امام القضاء ليقول فيه الحكم المناسب، اما قتله امام الملأ وبدم بارد، فليس له الا معنى واحد، وهو ان الصهيونية  المعربدة لاتقيم وزنا للعالم ومؤسساته، وقد ارتكبت من المجازر طيلة سبعين سنة، واستمرأت على فعل الدم دون ان يطالها تعزيرا ولاقصاصا ٠

حامد حميد البياتي  ٠


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

(113) الارهاب محاولة أخرى لتشريح الظاهرة
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 328
جميع الزيارات: 6368849