السيد نصر الله: سقطت "دولة داعش" .. ونحن لم نرسل سلاحا الى اليمن رد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اطلالة متلفزة على الاتهام الذي تم توجيهه الى حزب الله في اجتماع الوزراء العرب
الاعلام الايراني: سليماني يعلن رسميا انتهاء سطوة داعش ذكرت وسائل الاعلام الايرانية، الثلاثاء، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني أعلن "بشكل رسمي"
آية الله خامنئي: شكراً للعراقيين.. أعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اليوم الاثنين، عن شكره للحكومة والشعب العراقي والحشد الشعبي وأجهزة الامن مشيدا بخدماتهم للزوار وتأمين مراسم اربعينية الامام الحسين (سلام الله عليه
نص رسالة بارزاني الى البرلمان... يرفض فيها الإستمرار في منصبه وجه رئيس إقليم كوردستان، مسعود بارزاني، اليوم الأحد، 29 أكتوبر/تشرين الأول، رسالة إلى برلمان كردستان، مؤكداً "رفضه الاستمرار في منصبه"، بعد انتهاء فترته الحالية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كركوك نورماندي العبادي أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا- على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا،
الطائفية والفدرالية عقبتان تواجهان بناء الدولة العراقية
12:08-2013-06-11
الطائفية والفدرالية عقبتان تواجهان بناء الدولة العراقية

علي مطر

 يواجه بناء الدولة العراقية معوقات عدة خلّفها الاحتلال الأميركي الذي سعى للسيطرة الدائمة على العراق وتحويله إلى ولاية من ولاياته لكنه لم يفلح في ذلك. وبعد أن دمرت الآلة العسكرية بلاد الرافدين وعاثت فيها قتلاً وتنكيلاً، عملت ومنذ احتلالها العراق على إيقاظ الفتنة بمختلف أشكالها سواء الطائفية أو المذهبية أو القومية. كما سعت إدارة البيت الابيض إلى تقسيم العراق من خلال الحديث عن الفيدرالية وتشجيع بعض فئات الشعب العراقي على تبني طروحات تقسيمية. كل هذه المحاولات كانت ترمي إلى إبقاء سيطرتها على العراق حتى في حال انسحابها منه. هذا الواقع الذي خلفه الاميركيون، يرى فيه خبراء عراقيون أنه أكبر المعوقات والصعوبات التي تواجه بناء الدولة العراقية.

 

معوّقات بناء الدولة: المحاصصة والطائفية والحزبية

ويؤكد رئيس المنظمة العالمية لحوار الأديان والحضارات في العالم البروفيسور العراقي مخلص الجدة في حديثه لـ"الانتقاد" أن "هناك معوّقات عدة لبناء الدولة العراقية أهمها المحاصصة الطائفية والحزبية والفئوية والعرقية". وأشار إلى أن "هذه أمراض زرعها الأميركي في المجتمع العراقي، وليس من السهل التخلص من تبعاتها الإجتماعية، ولكننا نعوّل على روح العراقيين وعقلهم من خلال حضارة العراق التي نورت العالم أجمع".

 

ويعبر الجدة عن أمله في أن "يتجاوز الشعب العراقي هذه الأمراض ويتمكن من حصر العلاج في التآلف والمحبة والتعاون بين مختلف مكونات الشعب، سواء أكانت دينية أو قومية"، لافتاً إلى أن "كل شعب لا يخلو من التعددية وتنوع الحضارات والأديان، وهذا يجب أن يكون عامل قوة لا عامل ضعف"، مؤكداً أن "التنوع يجب أن يقوي الشعب العراقي على استعادة دوره الحضاري المعرفي بين شعوب المنطقة والعالم".

 

ويشدد رئيس المنظمة العالمية لحوار الأديان والحضارات على أن "أميركا لم تأت إلى المنطقة لنشر الديمقراطية، كما تدّعي، بل هي تعتمد سياسات الإقصاء وكم الأفواه ودعم الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة، وهدفها الهيمنة على مقدرات شعوب المنطقة خصوصاً الثروة النفطية"، مشيراً إلى أن "أميركا كانت معتقدة أنها تستطيع أن تحتفظ بالعراق إلى الأبد ليكون ولاية من ولاياتها، لكن إرادة الشعب العراقي المخلصة والمقاومة هي التي أجبرت الأميركيين كي يخرجوا بالخزي والعار، وهذا هو النصر العظيم الذي كلله هذا الشعب وسيكمل نصره ببناء العراق".

 

ويؤكد الجدة أن "إنسحاب المحتل الأميركي من العراق يعتبر نصراً كبيراً وإنجازاً عظيماً للشعب العراقي العظيم وقد صرح بذلك وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الذي قال إنه "دخل إلى العراق أكثر من مليون عنصر بعتادهم وعدتهم منذ عام 2003 إلى موعد إنسحابهم"، وهذا العدد الكبير والضخم الذي حشدته أقوى دولة في العالم كلفها ميزانية باهظة وبأرقام خيالية، وهو ما جعلها مديونة للدول الكبرى في العالم، فالصين لها ديون على أميركا، وحتى لو باعت أميركا نفسها مئة مرة لما سدت ديون الصين، وهذا ما يعترف به الساسة الأميركيون وهو أحد الاسباب التي ادت إلى انهيار في الإقتصاد الأميركي، وإعلان معظم البنوك الاميركية عن افلاسها واغلاق بعض مصانع السيارات الكبرى في اميركا ابوابها وتسريح الالوف من عمالها، وهذا هزيمة كبرى للمحتل الأميركي في العراق".

 

خروج الاحتلال عزز المعنويات لاستكمال السيادة العراقية

 

ويتفق مدير مركز العراق للدراسات السياسية قاسم هاشم مولى مع رأي البروفيسور العراقي مخلص الجدة حيث يعتبر أن إعادة بناء الدولة يواجهها بعض المعوقات التي تطلب الحل. وقال في حديث لـ"الانتقاد": "إن المؤتمر الوطني العراقي الذي سيعقد بدعوة من الرئيس جلال طالباني شيء مهم لأن هناك تباينا حول بعض الأمور، مثل الدستور والفدرالية وغيرها يمكن أن يحسم من خلال المؤتمر الوطني"، لكنه يؤكد أن "أما بناء الدولة فلا يكون عبر هذا المؤتمر".

 

ويضيف مولى أن "وضع المكون العراقي بعد الإنسحاب الأميركي ممتاز، فجميع فئات الشعب العراقي تشعر أنها حققت أمراً مهماً، ويشعر الشعب أنه قدم شيئاً لم تقدمه دول الجوار العربي من خلال طرده للمحتل الأميركي". ويضيف أنه "بانسحاب الأميركيين ارتفعت المعنويات وظهرت مطالبات بضرورة إستكمال السيادة، فبعد أن تم ترحيل المحتل الأميركي من أراضينا سيتم ترحيله إستراتيجياً من المنطقة".

ويشدد قاسم هاشم مولى على أن المقاومة العراقية لعبت دوراً كبير في إرغام القوات الأميركية على الإنسحاب، ويقول: إن "المقاومة في العراق يكفيها شرف أن أميركا إعترفت بقوتها"، مشيراً إلى أنه "كان هناك مقاومة من جميع العراقيين وعلى كافة المستويات من علماء الدين ورجال السياسة وعلى رأسهم رئيس الحكومة نوري المالكي الذي رفض التجديد للأميركي، وهناك مقاومة الشعب التي كانت أميركا تحاول أن تعتم عليها، وكان بعض العرب يريدون إلغاء هذه المقاومة لأسباب طائفية".

ولفت مدير مركز العراق للدراسات السياسية إلى مواقف الكتلة العراقية من العملية السياسية في العراق، مشيراً إلى أن "سبب خروج كتلة أياد علاوي هو نفس السبب الذي أدى بها إلى الخروج مراراً من الحكومة، لتتراجع مرات عديدة عن موقفها"، وقال :"لا نريد أن نقول إن هناك أجندات خارجية، لكن العقل السياسي هو عقل يريد أن يرجع لحكم الأقلية في العراق، فهؤلاء لا يعجبهم أن يحكم العراق من كل مكوناته، وما يثبت فشلهم هو عدم ثبات موقفهم من الخروج والعودة إلى الحكم".


ارسل لصدیقک تعلیقات
نشاطات

120 التعددية الحزبية وأزمة بناء الدولة في العراق 2003 ـ 2014
العدد السادس شتاء 2014 ربيع 2015
الإحصاءات
زوار اليوم: 332
جميع الزيارات: 6854215