مكتب العبادي يكشف طبيعة خطة “الحوار الاستراتيجي” بين العراق ودول مجلس التعاون الخليجي

كشف سعد الحديثي، المتحدث الإعلامي باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، عن طبيعة خطة الحوار الاستراتيجي بين العراق ودول مجلس التعاون الخليجي

بغداد اليوم- متابعة

كشف سعد الحديثي، المتحدث الإعلامي باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، عن طبيعة خطة الحوار الاستراتيجي بين العراق ودول مجلس التعاون الخليجي، فيما لفت الى أنها ستشمل 5 قطاعات، فضلاً عن القطاعات الأخرى التي تراها ضرورية.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن الحديثي قوله، إن “هذه الخطة تم إقرارها الأسبوع الماضي، خلال جلسة مجلس الوزراء، وهي خطة شاملة لتطوير العلاقات بين العراق وبين منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، بحيث تشمل مجالات السياسة والاقتصاد والأمن والاستثمار والثقافة، وسواها من الميادين التي نراها ضرورية ومهمة على صعيد تطوير مجالات وميادين هذه العلاقة”.

وأضاف الحديثي، أنه “لغرض أن تكون الخطة عملية، وتأخذ سياقات سليمة في التنفيذ، فقد تم تحديد سقف زمني لها، وهي المدة بين 2018 و2023، من أجل تطوير ونماء كل ميادين العلاقات بين العراق وبين كل هذه الدول».

وردا على سؤال بشأن طبيعة العلاقات الثنائية بين العراق وبعض هذه الدول، لا سيما أن بعضها نمت بسرعة وفي غضون فترة زمنية قصيرة، قال الحديثي إن “هناك فرقا بين العلاقات الثنائية بين العراق وكل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، وهي علاقات بالإجمال جيدة، وشهدت تطورات مهمة مع بعضها بالفعل، وبين العلاقة بين العراق كدولة ممثلة هنا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، ودول مجلس التعاون كمنظومة هي الأخرى ممثلة بمجلس التعاون الخليجي، باعتبار أن تلك الدول لديها سياقات عمل مشتركة في المجالات التي تهمها”.

وأوضح الحديثي، أن “وضع خطة لحوار استراتيجي شامل بين العراق وبين هذه الدول مجتمعة، إنما يعود في النهاية لمصلحتهما المشتركة، سواء كان على مستوى التعاون الشامل أو في إطار العلاقات الثنائية”.

وأشار الى أن “تشكيل لجان فرعية ذات صلة لغرض تنفيذ هذه الخطة، في غضون المدة الزمنية التي تم تحديدها لها في كل مجال من المجالات التي أشرنا إليها،