تعليق غاضب من إيران حول ’أكبر’ شحنة أدوية ’مهربة’ ضبطتها الاستخبارات العراقيّة!

نفى رئيس إدارة الغذاء والادوية الايرانية محمد رضا شانه ساز، الأربعاء، تهريب أدوية إلى العراق، مؤكداً أن الشحنة التي ضبطتها السلطات العراقية لم تكن ايرانية على الإطلاق.

نفى رئيس إدارة الغذاء والادوية الايرانية محمد رضا شانه ساز، الأربعاء، تهريب أدوية إلى العراق، مؤكداً أن الشحنة التي ضبطتها السلطات العراقية لم تكن ايرانية على الإطلاق.
وقال شانه ساز لوكالة الانباء الايرانية، وتابعه “ناس” (28 تشرين الاول 2020)، إن “الادوية التي تم كشفها في العراق لم تكن إيرانية على الاطلاق”، معتبرا الأخبار التي نشرت بهذا الشأن “مؤامرة دولية”.
واستغرب شانه ساز، من “تخصیص القنوات التي تكن العداء للجمهورية الاسلامية الايرانية مساحة واسعة لنشر مثل هذه الاخبار الكاذبة بينما لا تقوم بنشر خبر واحد حول حظر الأدوية والمعدات الطبية”، معرباً عن أنسفه “لنشر هذه الاخبار الكاذبة في قنوات محلية”.
وتساءل، “لماذا البعض يصدق هذه الاخبار علما أن أعداء البلاد يناورون بنشرها”.
وأوضح، أن “تلك الشاحنات لا تمت لإیران بصلة بل كانت تحمل شحنات من الأدوية من مختلف دول العالم بما فيها تركيا وكذلك كميات من الثروة الحيوانية من شرق وجنوب اسيا والهند وتم نقلها إلى العراق عبر إيران، وأن تقرير دائرة الجمارك يؤيد ذلك”.
وأکد، “أعلنا مراراً أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة، وأننا نواجه الحرب الاقتصادية ونعيش الحظر وقمنا بتوفير الأدوية والمعدات الطبية التي يحتاج إليها المرضى في أحلك الظروف وفي ظل انتشار فيروس كورونا للحد من إلحاق الأذى بالمرضى، ومع ذلك ما يثير الأسف الشديد أن يصدق البعض في ظل هذه الظروف ما تبثه الإذاعات ووسائل الإعلام الأجنبية”.
یذکر أن العراق أعلن، الأسبوع الماضي، عن توقيف 19 شاحنة كانت تحمل الأدوية قادمة من إيران.
وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، الأربعاء 14 تشرين الأول 2020، “إحباط أكبر عملية تهريب للأدوية في محافظة ديالى.

وذكرت المديرية في بيان، إن مفارز قسم الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات ديالى واستخبارات الفوج الثاني من لواء مغاوير القيادة تمكنت، من “إحباط أكبر عملية تهريب للأدوية المحملة في 19 شاحنة والتي سلكت طرقاً نيسمية في خانقين بمحافظة ديالى للتهرب من الرسم الكمركي الذي يبلغ مئات الآلاف من الدولارات”.