بغداد/نينا/ اكد رئيس الجمهورية برهم صالح أن البيان الأخير للمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني الصادر بعد استقباله ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، عبّر بوضوح عن المهمات اللازمة لإصلاح مسار العملية السياسية وتنظيفِها مما شابها من فساد وضعف”.

وقال رئيس الجمهورية في كلمة العراق في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين، والتي جرت هذا العام عبر الأقمار الصناعية بسبب ظروف جائحة كورونا بحسب بيان رئاسي تلقت الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / نسخة منه ان , المشروع الوطني في العراق يقوم على ترسيخ الدولة المقتدرة والقادرة على فرض القانون، رافضاً ان يكون البلد ساحة للصراعات وتصفية حسابات الاخرين، لافتاً الى ان العراق المستقل ذات السيادة سيكون نقطة التقاء المصالح المشتركة لشعوب وبلدان المنطقة ومنطلقاً لمنظومة إقليمية قائمة على أساس التعاون الاقتصادي والأمن المشترك في مواجهة الإرهاب”.

وقال صالح:” إن الفساد هو الاقتصاد السياسي للعنف والإرهاب، مجدداً دعوته التي اطلقها في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الماضية، الى تشكيل تحالف دولي لمحاربة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة، على غرار التحالف الدولي ضد الإرهاب، ومساعدة العراق في مكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين “.

وأضاف رئيس الجمهورية :” ان الحراك الشعبي نابع من الرغبة في احداث تغيير في البلاد، يُناسب طموحات العراقيين مع إقرار متنامٍ باستحالة استمرار الوضع القائم، مشيراً الى ان تشكيل الحكومة الجديدة كان استجابة لهذا الحراك، وأمامها مسؤوليات كبيرة في إجراء الإصلاحات “.

ولفت رئيس الجمهورية ,الى أن من مهام الحكومة، العمل على إجراء انتخابات مبكرة في العام القادم، نزيهة وشفافة وفق قانون جديد وبتمثيل عادل وشامل، وحصر السلاح بيد الدولة، والتحقيق في جرائم قتلِ المتظاهرين وأفرادِ القوات الأمنية، مشيراً الى ان مواجهة الجماعات الخارجة عن القانون وضبط السلاح المنفلت، هو صراع الدولة مع قوى الفوضى والتطرف”.

واكد صالح, أن البيان الأخير للمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني الصادر بعد استقباله ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، عبّر بوضوح عن هذه المهمات اللازمة لإصلاح مسار العملية السياسية وتنظيفِها مما شابها من فساد وضعف “.

وتابع:” إن العراق تمكن من دحر الإرهاب عسكرياً وتحريرِ المدن بقوةِ إرادة الشعب وتضحيات القوات الامن الامنية الجيش والحشد الشعبي والبيشمرگة، وبدعمِ التحالف الدولي وجيراننا، مضيفاً أن الحربَ ما زالت مستمرة مع الإرهاب “.

وشدد رئيس الجمهورية ,على وجوب الوقوف عند جرائم الإبادة والمجازرِ التي حَصلت بحق الإيزيديين، منوهاً الى لقائه قبل أيام مع مواطنات ايزيديات وتركمان شيعة وشبك ناجيات من وحشية الارهاب وما زالت معاناتهن مستمرةً.

كما اكد صالح ,ضرورة التضامن الدولي للقضاء على وباء كورونا، ومساعدة الدول المتقدمة للدول النامية في مواجهته، واهمية التخطيط المبكر لضمان العدالة في توزيع اللقاح حين يُتاح، ومراعاة تخفيف الطبيعة التجارية في تسويقه بما يساعد الدول الأشد فقرا على التمكن من الحصول عليه لجميع مواطنيها”.