عضو بأزمة الرصافة: العدوى المجتمعية انطلقت.. المصاب بكورونا بدأ ينقله لـ 100 شخص والالاف يدخلون المستشفيات

حذر عضو خلية الازمة في الرصافة عباس الحسيني في الرصافة د. عباس الحسيني ، الاثنين 8 حزيران 2020، من بدء مرحلة في غاية الخطورة من انتشار فيروس كورونا بالعراق

بغداد اليوم – بغداد حذر عضو خلية الازمة في الرصافة عباس الحسيني في الرصافة د. عباس الحسيني ، الاثنين 8 حزيران 2020، من بدء مرحلة في غاية الخطورة من انتشار فيروس كورونا بالعراق ، مشيراً الى ان العدوى المجتمعية بدأت والمصاب الواحد بدأ ينقل المرض لمئة شخص او اكثر.

وقال الحسيني في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “ارتفاع اعداد المصابين وبالالاف يومياً كان متوقعا ، والسبب الاساسي في ذلك عدم التزام المواطن بتعليمات خلية الازمة وحظر التجوال وكان من الممكن ان تنتهي الازمة في الشهر الرابع ويصبح العراق خال من الفايروس لولا هذين الخطأين”.

وبين ان ” الناس بدأت تظهر عليها علامات الفايروس وتراجع بالالاف على المؤسسات الصحية وهذه علامة سيئة تعطي انطباعا بأن المرض بدأ بالهجوم بعد ان كنا نحن في مرحلة الهجوم والفحص الميداني”.

واشار الى ان ” التزاور خلال فترة العيد بدأت تظهر نتائجه من خلال ازدياد عدد الاصابات”، مبينا ان ” الشعب بدأ يذهب الى العدوى المجتمعية، اي ان الشخص بدأ ينقل المرض الى 100 او 1000 والمتضررون من ذلك كبار السن والحوامل والاطفال وذوي الامراض المزمنة وسنبدأ بفقدانهم لان مستشفياتنا بدأت طاقتها الاستيعابية تمتلئ شيئاً فشيئاً”.

وشدد على ” ضرورة اعادة تنظيم الصفوف ودعم الكوادر الصحية لتواصل حملة الهجوم على الفيروس وتهيئة كل مستلزمات ادامة العناية المركزة لمنع حصول اعداد كبيرة من الوفيات”.

وفي غضون الأيام الاخيرة، ارتفعت معدلات الاصابة بفيروس كورونا في عموم البلاد، كاسرةً حاجز الألف اصابة لليوم الرابع على التوالي، حيث اعلنت وزارة الصحة والبيئة، اليوم تسجيل 24 حالة وفاة و 1115 اصابة جديدة بفيروس كورونا ، وسجلت امس رقما قياسيا جديدا بعدد المصابين بكورونا ، وذلك بـ1268 إصابة بعد يوم من تسجيل 1252 اصابة ويومين من تجاوز حصيلة الاصابات اليومية الالف بـ 1006 اصابة الجمعة الماضية.

ووصف مراقبون الارتفاع الجديد في ارقام الاصابات بالانفجار الوبائي خاصة وان العراق لم يكن يسجل أكثر من 100 حالة يومياً قبل 13 أيار الماضي.

ورافق ارتفاع عدد الإصابات قفزة في عدد الوفيات في الآونة الاخيرة وصل معدلها لعشرين حالة يومياً ارجعتها وزارة الصحة الى عدم التزام كثير من المواطنين بإجراءات الوقاية والإصرار على الاعتقاد بعدم وجود كورونا رغم خطر الوباء ووصفه بالكذبة حتى من قبل اشخاص ظهرت عليهم الاعراض وفقاً للمتحدث باسمها سيف البدر.

ومنذ الأسبوع الأخير من شهر أيار الماضي تسجل العاصمة بغداد عدد إصابات متزايد ويقفز احياناً للضعف يومياً بعد تطبيق عملية الحجر في 6 مناطق فيها ، مدعمةً بإجراء عملية المسح الوبائي السريع على نطاق واسع ما سمح بحسب مسؤولين بوزارة الصحة بالوصول الى الاف الحالات المصابة المخفية ممن لا تظهر على أصحابها اية اعراض وقطعة سلسلة انتقال العدوى.

ووصلت نسبة بغداد لمعدل يفوق الخمسين بالمئة من عدد الإصابات الكلي في العراق وارتفعت ببعض الايام لما فوق الستين بالمئة في بيانات الموقف الوبائي الصادرة يومياً عن وزارة الصحة العراقية، الامر الذي ارجعه مختصون في وقت لاحق الى فشل عملية العزل المناطقي للمناطق الست الموبوءة ( مدينة الصدر ، الحبيبية الكمالية ) بجانب الرصافة و ( الحرية والشعلة والعامرية ) بجانب الكرخ وتفشي المرض فيها نتيجة ضعف الإجراءات الأمنية في مواجهة الخروقات التي نجمت عن عدم تفاعل غالبية المواطنين مع حملات التوعية .