المنتدى الاقتصادي العالمي يحذر قادة العالم من ركود طويل المدى

المنتدى الاقتصادي العالمي يحذر قادة العالم من ركود طويل المدى

دعا المنتدى الاقتصادي العالمي قادة دول العالم إلى بذل مزيد من الجهد من أجل تحقيق تعاف سريع ومستدام للاقتصاد العالمي.

وبحسب مسح أجراه المنتدى الموجود مقره في مدينة جنيف السويسرية شمل نحو 350 خبيرا متخصصا في التعامل مع المخاطر الاقتصادية، قال ثلثا الخبراء، “إن التراجع المستمر للاقتصاد يمثل أكبر خطر يواجه العالم خلال العام ونصف العام المقبل”.

وبحسب “الألمانية”، كانت جائحة فيروس كورونا المستجد سببت أكبر ركود اقتصادي يشهده العالم منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الـ20 ودفعت الحكومات إلى إطلاق حزم تحفيز مالي ونقدي ضخمة.

في الوقت نفسه أشار تقرير المنتدى إلى أن حزم التحفيز المالية والنقدية أدت إلى تراكم ديون الحكومات، وهو ما سيثقل كاهل ميزانيات الدول والشركات خلال الأعوام المقبلة، كما أن تراجع الاستهلاك وتغير أنماط الإنتاج والمنافسة يمكن أن يضرا بالشركات ويدفعا بالاقتصادات الصاعدة إلى أزمة أعمق.

ونقلت وكالة “بلومبيرج” للأنباء عن تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي القول، “إن ارتفاع معدل البطالة بين الشباب وعدم التقدم نحو خفض الانبعاثات الكربونية وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء من بين النتائج الجانبية للجائحة”.

ومع زيادة اعتماد النشاط الاقتصادي في العالم على التكنولوجيا الرقمية والعمل عن بعد، ستصبح مخاطر القرصنة المعلوماتية والاحتيال من التهديدات الرئيسة التي يواجهها العالم.

من ناحيتها قالت سعدية زاهيدي المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي، “لدينا الآن فرصة فريدة للاستفادة من الأزمة بإنجاز الأمور بطريقة مختلفة، وإعادة بناء الاقتصادات بصورة أفضل لتكون أكثر استدامة ومرونة وشمولا.. على الزعماء العمل معا ومع كل قطاعات المجتمع لعلاج المخاطر الناشئة وتحقيق مرونة أكبر”.