الرئاسات الثلاث تقرراليوم ان الحشد الشعبي جزء لايتجزاء من الامن الوطني

محمد صادق الهاشمي

من يتابع اجتماعات اليوم بين الحشد ورئيس الوزراء، وبين الرئاسات الثلاث، يجد ان ثمة نصرا وطنيا قد تحقق جدير بالاشارة اليه والاهتمام به , فقدعقدت الرئاسات الثلاث اجتماعا للقيادات السياسية في قصر السلام اليوم(26-8-2019)؛ لتدارس الوضع السياسي والأمني في البلاد والمنطقة ، حضره رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي ورئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح ورئيس مجلس النواب السيد محمد الحلبوسي, وكان السيد رئيس مجلس الوزراء قد حضر في وقت سابق اجتماع الرئاسات الثلاث مع عدد من قيادات الحشد الشعبي قبل حضوره اجتماعات الرئاسات الثلاث .
وقدأكد المجتمعون على مايلي:

⭕ أهمية متابعة إجراءات الحكومة المتخذة بصدد المؤشرات المتوفرة عن تورط ((خارجي)) بالإعتداء على المخازن التي استُهدفت.

⭕ أدانوا هذا( الإعتداء الآثم) والانتهاك الصارخ لسيادة العراق.

⭕ اعتبروا الإعتداء الذي حصل على اللواء ٤٥ من الحشد الشعبي في القائم اعتداءً على السيادة العراقية، وان الشهداء الذين سقطوا نتيجته شهداء العراق.

⭕ وتم التأكيد على دعم الحكومة في اجراءاتها لحماية السيادة وتعزيز قدراتها الدفاعية.

⭕ واتخاذ كافة الاجراءات عبر جميع القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والاقليمية كافة، والتي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته.

⭕ أكد الاجتماع أيضاً على أهمية وحدة الصف الوطني بمختلف قواه السياسية ومكوناته، والوقوف معاً من أجل أمن العراق وسلامته وسيادته .
وفي خضم هذه الأحداث اتفق المجتمعون على:

📌 احترام ((مرجعية الدولة)) والتقيد بها في مختلف الظروف، والإلتزام بالسياق المؤسساتي الدستوري، ومراعاة سيادة القانون واعتبار أي تجاوز على الدولة ومؤسساتها خروجاً عن المصلحة الوطنية وخرقاً للقانون ويعامل وفق ذلك وبموجب ما تقتضيه قوانين الدولة العراقية.

اقول :

◾بهذا فان موقف الحشد الشعبي الان ومستقبلا سيكون منطلق من موقف رسمي وطني باعتبار ان الحشد جزء من مرجعية الدولة , وهذا نصر عظيم ولدته تلك الظروف وبموجبه تم الاتفاق على توحيد موقف الموسسات الامنية والسياسية , ويكون اي رد وموقف لاحق للحشد تحت خيمة الوطن الواحد بعد ان اراد الاعداء ان يجعلوا من الحشد موسسة خارجه عن الموسسة الوطنية بتهمة كونه يدافع عن المصالح الايرانية ,وبالتالي ان المعركة بين الحشد الايراني وبين العدو الخارجي .

◾اليوم وفق هذا الموقف وهذا البيان الذي اقرته الرئاسات الثلاث والاتفاق بين السيد رئيس الوزراء وقادة من الحشد الشعبي تم تحقيق الانتصار( الموقف الامني الوطني الموحد) وان اي مساس بالحشد هو مساس بالدولة وهذا رد حاسم على كل التخرصات التي تريد الفت في عضد الدولة وفصل الحشد عنها, والى هذا اشارت النقطة الرابعة من البيان ( رابعا – تقدير التضحيات المشرفة والدور الوطني الذي قدمه الحشد الشعبي كجزء فعال من (منظومة الدفاع الوطني)، ويأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة، بما يؤكد أهمية الإلتزام بتنفيذ الأمر الديواني، وإدارة مخازن الاسلحة حسب السياقات المتبعة في الدولة ومن خلال اجراءات سليمة وتحت مظلة المنظومة الدفاعية، وأوامر ومتابعة القائد العام.

◾ بهذا انهزم العدو الصهيوني ومخططه العسكري والامني والمخابراتي الذي كان يهدف الى خلق قناعة لدى البعض من ابناء الشعب العراقي مفادها : ان الحشد هو المستهدف وليس الجيش والشرطة وباقي الموسسات لان الحشد تابع لايران وقد ركز اعلامه على هذا الاتجاه .

◾من هنا فان موقف الرئاسات الثلاث اليوم والاجتماع الذي عقد بين قيادات الحشد مع السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هو اعلان النصر؛ لانه ازال وافشل هذه الموامرة, و وحد الموقف بين الموسسات الامنية والسياسية وجعلها تنطلق جميعا من خيمة ومرجعية الوطن في مواجهة اسرائيل والعدو الخارجي الذي حدده البيان ولاول مره .
◾ اليوم وردت عبارات مهمة دخلت في خطاب الدولة وهو جعل الاعتداء اعتداء إثم على الدولة، وأن الدولة عبر مؤسساتها الامنية وعلاقتها الخارجية تتكفل حماية الحشد وردع العدوان.
◾ لايعني ان الرد اعلي مانطمح اليه الان انه وضع الحكومة في الطريق الصحيح. انت