بسبب "فيزا" المجاملة السعودية.. ونفوذ الأحزاب.. مسؤولون الى الحج في مكة للمرة العاشرة

مع اقتراب موسم الحج، تتجدّد الدعوات لمنع السياسيين والشخصيات المحسوبة على الأحزاب والمسؤولين الحكوميين من الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج،

بغداد/المسلة: مع اقتراب موسم الحج، تتجدّد الدعوات لمنع السياسيين والشخصيات المحسوبة على الأحزاب والمسؤولين الحكوميين من الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، لاسيما وان الكثير منهم قد أدى الفريضة لاكثر من مرة، فيما رصدت المسلة مطالبات الشارع العراقي بتوفير فرصة الحج لمن لم يذهب سابقًا، وإتاحة الفرص لعائلات الشهداء والجرحى.

وقال النائب كاظم فنجان الحمامي، الأحد 28 تموز 2019، ان هناك “أعداد هائلة” من المسؤولين العراقيين يستعدون لأداء فريضة الحج هذا العام، مشيرا إلى أن بعضهم يؤدي مناسك الحج للمرة العاشرة.

وقال الحمامي في بيان ورد الى المسلة، إنه “في كل سنة تجرى القرعة لاختيار مقاعد المواطنين، بينما يستحوذ هؤلاء على مقاعدهم المحجوزة لهم ولعوائلهم في كل موسم من مواسم الحج”، مبينا أنه “يتعين على الوزراء وأصحاب المناصب الرفيعة أن يكونوا صادقين مع الله ويؤدوا واجباتهم الأساسية داخل العراق، لكنهم يتخلون عنها من دون أن يهتز لهم طرف”.

وانتقد الحمامي المسؤولين قائلا “إنهم يحزمون أمتعتهم في كل عام ليسجلوا أعلى الأرقام في عدد المرات المتكررة التي ذهبوا فيها الى الحج تاركين وراءهم عشرات المشاريع المعطلة، وآلاف المعاملات غير المنجزة من دون أن يحاسبهم أحد”.

وعلى رغم الازمات الاقتصادية والخدمية التي تحيط بالعراقيين، فان قوافل كبار المسؤولين وما تسببه من انفاق من الأموال تتجه نحو مكة المكرمة كل عام لأداء فريضة الحج للمرة الخامسة أو العاشرة.

وفي حزيران ٢٠١٩ دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الحكومة إلى منع السياسيين من الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.

وبلغ عدد الحجاج العراقيين في 2018، نحو 38 ألف حاج، وهي حصة تُحسب على أساس أن لكل دولة ألف حاج وحاجة مقابل كل مليون مسلم من مواطنيها.‎

وتتبرأ هيأة الحج والعمرة، من تواجد المسؤولين العراقيين في الحج، وقالت في بيان لها في ٢٢ تموز ٢٠١٩

أن “هناك بعض المسؤولين والسياسيين ورجال الدين متواجدين في السعودية بموسم الحج، لكن هذا لا يتم عن طريق الهيأة، وانما تمنحهم سفارة الرياض في بغداد ما يسمى فيز المجاملة، وهذا الموضوع خارج مظلة الهيأة.