137/ الأمن والتكامل الوطني إشارة خاصة للحالة العراقية

الدكتور فاخر حمود كاظم

ان الدول في عالم اليوم صغيرة كانت أم كبيرة باتت تضع المسألة الأمنية على شتى مستوياتها فية موقع الصدارة وترعاها في عين الاهتمام وتتخذ الاجراءات الظاهرة والخفية التي من شانها ديمومة برامجها الأمنية. بيد ان الاهتمام لم يقتصر على مسألة التنظير بل تعداه بالضرورة الى التطبيق الاجرائي وانتقل من الممارسة الجزئية المتفرقة الى التوظيف الشمولي التكاملي لهذا المفهوم ووفق منظور مؤسسي يعالج القاضايا والتحديات الداخلية والخارجية للدول ويقترح السياسيات الاستراتيجية.

ان هذا التحليل يسير بنا في اتجاه ان الامن ظاهرة شمولية متكاملة وان العناية بها ينبغي ان تأخذ صور الكل الذي يتشكل من أجزاْ مختلفة.

ان التكامل الوطني ولا شط في عصر القوميات الذي نعيشها في ظل العولمة بات عنصرا اساسيا من عناصر الامن ومكوناته وان العناية به اخذت تكتسب ابعادا لا غني لاي باحث عنها بل ولاي نخبة سياسية الا الدخول في مداخلها وتوصيف اطرها وابعادها ومستوياتها فضلا عن اقتراح الاليات العملية لتطبيقها.