السفارة الأمريكية في بغداد أكبر من مقر الأمم المتحدة بست مرات

كشف تقرير لموقع روسيا انسايدر،امس الاحد ، أن مساحة مقر السفارة الأمريكية في بغداد تعادل 80 ملعبا لكرة القدم وهي اكبر من مقر الأمم المتحدة في نيويورك والأكبر في العالم على الاطلاق.

كشف تقرير لموقع روسيا انسايدر،امس الاحد ، أن مساحة مقر السفارة الأمريكية في بغداد تعادل 80 ملعبا لكرة القدم وهي اكبر من مقر الأمم المتحدة في نيويورك والأكبر في العالم على الاطلاق.

وتناقلت وسائل اعلام عراقية باهتمام التقرير الروسي الذي ذكر، أن ‘سفارة الولايات المتحدة في بكين والتي كانت تعتبر الاكبر تبلغ مساحتها 10 فدادين فقط اما مساحة السفارة في بغداد فتبلغ 104 فدادين مما يعني ان سفارة امريكا في بكين تبلغ نسبها الي سفارة بغداد 10.4 بالمائة فقط’

ولفت التقرير أن ‘حجم السفارة في بغداد من حيث الحجم والمساحة لايبدو انه مخصصا فقط لحماية المصالح الامريكية في العراق وحسب، بل ايضا لادارة العالم باسره من قلب العاصمة بغداد’.

واضاف أن ‘السفارة الامريكية الضخمة توجد في المنطقة الخضراء ومحصنة بثلاثة جدران ، وهي حاجز آخر من ألواح الخرسانة ، تليها أسوار من الأسلاك الشائكة وجدار من أكياس الرمل، وتغطي مساحة قدرها 104 أفدنة، أكبر بستة أضعاف من مقر الأمم المتحدة في نيويورك وأكبر بعشر مرات من السفارة الجديدة التي تبنيها واشنطن في بكين – وهي 10 فدادين فقط’.

واوضح التقرير أن ‘أكبر مهمة دبلوماسية لأمريكا في العراق محاطة بجدران خرسانية عالية، مطلية باللون الأسود والبني والرمادي وهي معزولة تماما عن بيئتها، فيما أعلنت الولايات المتحدة منذ عدة أشهر أنه من بين الدبلوماسيين والموظفين، ستضم سفارتها 16 ألف شخص بعد انسحاب القوات الأمريكية’.

وكانت تقارير سابقة قد اشارت الي أن ‘مقر السفارة الامريكية في بغداد قد اصبح مقرا لتصدير اكثر من الف طن من المواد الي مختلف السفارات في العالم، حيث تم شحن آلاف البضائع من بغداد الي سفارات الولايات المتحدة المختلفة حول العالم كما كشفت وثائق ويكليكس عن ذلك’.

واشار الى أنه ” وعلى الرغم من أن الشحن العسكري قد يكون متوقعًا بين الولايات المتحدة والعراق، إلا أن السجلات تظهر أن السفارات في جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط والأمريكتين وأفريقيا تتلقي جميع الشحنات من بغداد أيضا، مما يثير التساؤل عن الدور المشبوه الذي تلعبه هذه السفارة ونوعية البضائع التي تصدر من بغداد وتسجل تحت مسميات مختلفة مثل مواد القرطاسية والاثاث وغيرها من البضائع علي الرغم من ان بعض تلك السفارات متواجدة في مناطق قريبة جغرافيا من الولايات المتحدة وليست هناك حاجة لنقلها الى بغداد وتوزيعها من هناك’.