القنصل الإيراني العام في السليمانية: أمريكا فشلت في كبح العلاقات التجارية العراقية مع إيران

أعلنت القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية (شمال العراق) انه على الرغم من كل الجهود والضغط من الأمريكيين على التجار العراقيين في السليمانية لعدم التعاطي التجاري مع إيران، إلا أن هذه الجهود باءت بالفشل.

أعلنت القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية (شمال العراق) انه على الرغم من كل الجهود والضغط من الأمريكيين على التجار العراقيين في السليمانية لعدم التعاطي التجاري مع إيران، إلا أن هذه الجهود باءت بالفشل.

وأضاف سعدالله مسعوديان، في مقابلة مع مراسل (إرنا)، السبت: إن الأمريكيين يكافحون من أجل قطع العلاقات التجارية مع إيران في محافظة السليمانية؛ لكن الزيارات المتكررة التي يقوم بها التجار الكرد العراقيون تظهر أنهم فشلوا في هذه الخطة، ولم ولن يتمكنوا من بلوغها. وأضاف: انه نظراً لكون أكثر من 30% من البضائع الإيرانية خاصة بمنطقة كردستان العراق، ما دفع التجار العراقيين إلى البحث عن حلول لمواصلة هذه العلاقات الاقتصادية.

وأشار القنصل الإيراني العام في السليمانية إلى تصدير 3 مليارات دولار من السلع غير النفطية إلى إقليم كردستان العراق، مؤكداً ان السلع الإيرانية ضرورية لشعب كردستان العراق، وأنه يتعين دفع مبالغ كبيرة فيما لو أرادوا أن تحل محلها سلع أخرى.

وأكد مسعوديان أن القنصلية الإيرانية في السليمانية عرضت للتجار العراقيين أيضاً تأشيرة مجانية لتشجيع التجار العراقيين على مواصلة أعمالهم مع إيران دون هواجس، وقال: إن العلاقات مع إقليم كردستان العراق، وخاصة محافظة السليمانية، علاقات جيدة في جميع المجالات، حيث نجحنا في جذب أكثر من 700 طالب كردي إلى جامعات البلاد في الفصول الدراسية الثلاثة الأخيرة .

وفيما يتعلق بالحركة اليومية للمسافرين الأكراد العراقيين إلى إيران، قال مسعوديان: إن القنصليات الإيرانية تصدر أكثر من 1000 تأشيرة دخول للمواطنين الكرد العراقيين وهو أمر مهم، نظراً لكون الموسم الحالي ليس بموسم السفر والسياحة. وأشار الى أن أكثر من مليوني عراقي سافر إلى إيران في الصين الماضي، ربعهم من الأكراد العراقيين؛ موضحاً بأن القنصليتين الإيرانيتين في كردستان العراق أصدرت كل منها 5 آلاف تأشيرة يومية للمواطنين الأكراد العراقيين بشكل فردي.