أميركا هُزمت في تحديها مع الجمهورية الإسلامية طيلة 40 عاماً

لدى لقائه صباح اليوم مع جمع من طلاب المدارس والجامعات أشار الإمام الخامنئي إلى التحدي الدائر بين الجمهورية الإسلامية وأمريكا على مدى ٤٠ عاماً حيث تحدّث سماحته حول استغلال أمريكا لأنواع الممارسات العدائية ضد الجمهورية الإسلامية والتي خرجت منها أمريكا دائماً مهزومة دون أن تبلغ مآربها وتحقق أهدافها

لدى لقائه صباح اليوم مع جمع من طلاب المدارس والجامعات أشار الإمام الخامنئي إلى التحدي الدائر بين الجمهورية الإسلامية وأمريكا على مدى ٤٠ عاماً حيث تحدّث سماحته حول استغلال أمريكا لأنواع الممارسات العدائية ضد الجمهورية الإسلامية والتي خرجت منها أمريكا دائماً مهزومة دون أن تبلغ مآربها وتحقق أهدافها.

 استهلّ الإمام الخامنئي اللقاء بتهنئة جميع من وُفّقوا للمشاركة في حركة الأربعين الحماسيّة وتابع سماحته قائلاً: الغربيّون عاجزون عن تحليل هذه الظاهرة الفريدة، لقد لجأوا على مدى أعوام “لمؤامرة الصّمت” في التعامل مع حركة الأربعين العظيمة لكنّهم أُجبروا هذا العام على التطرّق إليها بمقدارٍ معيّن وطبعاً قدّموا تحليلات عدائيّة وخاطئة وبلهاء.

وشدّد سماحته على أنّ نبع مسيرة الأربعين المتدفّق قد أربك الغربيين ووسائل إعلامهم ثمّ أردف قائد الثورة الإسلاميّة قائلاً: لقد ادّعت وسائل الإعلام الغربيّة مثل الإذاعة البريطانيّ كون هذه المراسم منظّمة من قبل الحكومة لكن أيّ حكومة تقدر على أن تجعل ١٠ أو ١٥ مليون نسمة يقطعون مسافة تبلغ ٨٠ كيلومتراً سيراً على الأقدام؟

وتابع قائد الثورة الإسلامية قائلاً: لو أنّنا جزمنا بأن الجمهورية الإسلامية في إيران والحكومة العراقية كانا السبب في نشوء حركة عظيمة كهذه، فهذه معجزة وليقم الغربيون بمثل هذه الحركة الفريدة إذا كان بمقدورهم ذلك.

وأكّد الإمام الخامنئي على أنّ حركة الأربعين ستتعاظم عاماً بعد عام وستتحسّن، ثمّ أشاد سماحته بكرم واستضافة ومحبّة حكومة العراق وشعبها وأصحاب الرّأي والشخصيات السياسيّة في هذا البلد.

وقال قائد الثورة الإسلاميّة: لقد تمّ في ال١٣ من شهر آبان عام ١٣٥٨ هجري شمسي (٤/١١/١٩٧٩) اقتحام وكر التجسس الأمريكي (السفارة الأمريكيّة آنذاك) على يد طلاب الجامعات وشكّل هذا صفعة وجّهها الشعب الإيراني لأمريكا.

واعتبر الإمام الخامنئي أنّ تلقّي أمريكا لهذه الصفعة وإذلالها كان نتيجة القوّة التي منحتها الثورة الإسلاميّة للناس ثمّ قال سماحته: لا يزال التحدّي مستمرّاً بين أمريكا وإيران منذ ٤٠ عاماً وقد أقدم العدوّ على القيام بممارسات عديدة؛ لقد شنّت أمريكا أنواع الحروب بدءاً من الحرب العسكريّة والاقتصاديّة وصولاً إلى الحرب الإعلاميّة. وهناك حقيقة هامّة هنا هي أنّ الجهة المهزومة في تحدّي الأربعين عاماً هي أمريكا والجهة المنتصرة هي الجمهوريّة الإسلاميّة.

وواصل قائد الثورة الإسلاميّة حديثه في هذا المضمار قائلاً: لقد تلخّص هدف أمريكا طوال العقود الأربع الماضية في السيطرة مجدّداً على إيران إلّا أنّها عجزت عن تحقيق ذلك رغم كافّة المساعي والمؤامرات. وإنّ البلد الوحيد اليوم الذي ليس لأمريكا أقلّ دورٍ في إدارة شؤونه هو الجمهورية الإسلاميّة في إيران وهذا يعني انهزام أمريكا.

ثمّ تطرّق الإمام الخامنئي إلى مكانة أمريكا في العالم قائلاً: عند إلقاء نظرة أشمل فإنّ قوّة وقدرة وهيمنة أمريكا على المستوى العالمي متجهة نحو الأفول والزوال وأمريكا اليوم أضعف بأضعاف مما كانت عليه قبل ٤ عقود.

وأشار قائد الثورة الإسلاميّة إلى إذعان العديد من رجال السياسة وعلماء الاجتماع المعروفين على مستوى العالم باندراس وزوال “قوّة أمريكا الناعمة” وتابع سماحته قائلاً: قوّة أمريكا الناعمة بمعنى “إقناع البلدان الأخرى برأيها وإجبارها على القبول به” هي اليوم في أكثر المواضع ضعفاً خاصّة بعد بلوغ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سدّة الحكم بحيث أنّه إضافة إلى الشعوب تعارض الحكومات الأوروبيّة وحكومات الصين، وروسيا، والهند، وأفريقيا وأمريكا اللاتينيّة قرارات أمريكا بصراحة.

2018-11-03

لدى لقائه صباح اليوم مع جمع من طلاب المدارس والجامعات أشار الإمام الخامنئي إلى التحدي الدائر بين الجمهورية الإسلامية وأمريكا على مدى ٤٠ عاماً حيث تحدّث سماحته حول استغلال أمريكا لأنواع الممارسات العدائية ضد الجمهورية الإسلامية والتي خرجت منها أمريكا دائماً مهزومة دون أن تبلغ مآربها وتحقق أهدافها.

استهلّ الإمام الخامنئي اللقاء بتهنئة جميع من وُفّقوا للمشاركة في حركة الأربعين الحماسيّة وتابع سماحته قائلاً: الغربيّون عاجزون عن تحليل هذه الظاهرة الفريدة، لقد لجأوا على مدى أعوام “لمؤامرة الصّمت” في التعامل مع حركة الأربعين العظيمة لكنّهم أُجبروا هذا العام على التطرّق إليها بمقدارٍ معيّن وطبعاً قدّموا تحليلات عدائيّة وخاطئة وبلهاء.
وشدّد سماحته على أنّ نبع مسيرة الأربعين المتدفّق قد أربك الغربيين ووسائل إعلامهم ثمّ أردف قائد الثورة الإسلاميّة قائلاً: لقد ادّعت وسائل الإعلام الغربيّة مثل الإذاعة البريطانيّ كون هذه المراسم منظّمة من قبل الحكومة لكن أيّ حكومة تقدر على أن تجعل ١٠ أو ١٥ مليون نسمة يقطعون مسافة تبلغ ٨٠ كيلومتراً سيراً على الأقدام؟
وتابع قائد الثورة الإسلامية قائلاً: لو أنّنا جزمنا بأن الجمهورية الإسلامية في إيران والحكومة العراقية كانا السبب في نشوء حركة عظيمة كهذه، فهذه معجزة وليقم الغربيون بمثل هذه الحركة الفريدة إذا كان بمقدورهم ذلك.
وأكّد الإمام الخامنئي على أنّ حركة الأربعين ستتعاظم عاماً بعد عام وستتحسّن، ثمّ أشاد سماحته بكرم واستضافة ومحبّة حكومة العراق وشعبها وأصحاب الرّأي والشخصيات السياسيّة في هذا البلد.
وقال قائد الثورة الإسلاميّة: لقد تمّ في ال١٣ من شهر آبان عام ١٣٥٨ هجري شمسي (٤/١١/١٩٧٩) اقتحام وكر التجسس الأمريكي (السفارة الأمريكيّة آنذاك) على يد طلاب الجامعات وشكّل هذا صفعة وجّهها الشعب الإيراني لأمريكا.
واعتبر الإمام الخامنئي أنّ تلقّي أمريكا لهذه الصفعة وإذلالها كان نتيجة القوّة التي منحتها الثورة الإسلاميّة للناس ثمّ قال سماحته: لا يزال التحدّي مستمرّاً بين أمريكا وإيران منذ ٤٠ عاماً وقد أقدم العدوّ على القيام بممارسات عديدة؛ لقد شنّت أمريكا أنواع الحروب بدءاً من الحرب العسكريّة والاقتصاديّة وصولاً إلى الحرب الإعلاميّة. وهناك حقيقة هامّة هنا هي أنّ الجهة المهزومة في تحدّي الأربعين عاماً هي أمريكا والجهة المنتصرة هي الجمهوريّة الإسلاميّة.
وواصل قائد الثورة الإسلاميّة حديثه في هذا المضمار قائلاً: لقد تلخّص هدف أمريكا طوال العقود الأربع الماضية في السيطرة مجدّداً على إيران إلّا أنّها عجزت عن تحقيق ذلك رغم كافّة المساعي والمؤامرات. وإنّ البلد الوحيد اليوم الذي ليس لأمريكا أقلّ دورٍ في إدارة شؤونه هو الجمهورية الإسلاميّة في إيران وهذا يعني انهزام أمريكا.
ثمّ تطرّق الإمام الخامنئي إلى مكانة أمريكا في العالم قائلاً: عند إلقاء نظرة أشمل فإنّ قوّة وقدرة وهيمنة أمريكا على المستوى العالمي متجهة نحو الأفول والزوال وأمريكا اليوم أضعف بأضعاف مما كانت عليه قبل ٤ عقود.
وأشار قائد الثورة الإسلاميّة إلى إذعان العديد من رجال السياسة وعلماء الاجتماع المعروفين على مستوى العالم باندراس وزوال “قوّة أمريكا الناعمة” وتابع سماحته قائلاً: قوّة أمريكا الناعمة بمعنى “إقناع البلدان الأخرى برأيها وإجبارها على القبول به” هي اليوم في أكثر المواضع ضعفاً خاصّة بعد بلوغ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سدّة الحكم بحيث أنّه إضافة إلى الشعوب تعارض الحكومات الأوروبيّة وحكومات الصين، وروسيا، والهند، وأفريقيا وأمريكا اللاتينيّة قرارات أمريكا بصراحة.