أهمّ المواقف السياسية خلال إسبوع.

محمد صادق الهاشمي.

أهمّ المواقف السياسية خلال إسبوع.

محمد صادق الهاشمي.

(أوّلاً) : بتاريخ 20-8-2018 عقد اجتماع لثلاث قوائم انتخابية وهي: النصر، والحكمة، وسائرون، وتوصّل المجتمعون خلاله إلى أنْ يكون الهدف منه هو تشكيل (التحالف الأكبر) إلّا أنّ الأخبار تشير إلى أنّ هذا الاجتماع لم يتمكّن من تكوين التحالف الأكبر، ممّا اضطرّهم إلى تحويله الى تحالف (النواة الأكبر ) ، ريثّما يتمكّنون من إكمال النصاب بعد مفاوضات شاقّة .

(ثانياً): (الفتح، والقانون)، يصرّون على أنّهم تمكّنوا من تكوين الكتلة الأكبر، وأنّ الكرد منسجمون معهم ، وهكذا قسمٌ من السنّة ، بما يمكّنهم من إعلان الكتلة الأكبر، والمؤكّد أنّ السنّة منشطرون إلى غايةِ هذه اللّحظة مع أنّهم أعلنوا أنّهم محورٌ واحدٌ، إلّا أنّ هناك خلافاتٍ عميقةً تنشأ إثر الخلاف على منصب رئيس مجلس النواب، ويمكن تقسيم الموقف السنّي إلى قسمين:
1. ( المحور) .
2. ( الوطني) .
والمحور يتّجه تقريباً إلى اختيار النجيفي لهذا المنصب.

(ثالثاً): الناطق الاعلامي لمسعود البرزاني (السيد كفاح محمود) أكّد أنّ الأقرب إلى الكرد هو تحالف ( المالكي – الفتح) ، وهذا مؤشّرٌ كبيرٌ على أنّ الرأي الكردي مستقرّ على أنْ يكون تحالفه مع (القانون – والفتح) ، وأنّ ثمّة تفاهماتٍ عميقةٍ جرت بينهم انتهت بهم إلى اتّخاذ هذا القرار الذي أعرب عنه المستشار الإعلامي لمسعود كراراً ، بل يصرّ على أنّ هذا هو رأي كرديّ مشترك للديمقراطي والاتحاد مقابل قبول الطرف الآخر بالشروط الكردية التي تضمّنت حسم موضوع المادّة (140) وموضوع إدارة كركوك والأراضي المتنازع عليها وغيرها من الأمور بما فيها النفظ والصلاحيات الإدارية والغاز وغير ذلك، إلا أن هذا براينا لم يعتبر رايا حاسما بل مازالوا يجرون مراجعة دقيقة وقد تنعطف المواقف في اللحظات الحاسمة .

(رابعا): إنّ الموقف السنّي يمكن إنْ يقال عنه : إنّ المحور وهم ( خميس الخنجر، والدكتورجمال ، وسليم الجبوري، أحمد عبد الله الجبوري (أبومازن)، وفلاح حسن زيدان ) ، هولاء – إلى غاية إعداد التقرير – هم محور، مختلف عن المحور الوطني، كالمطلك والكرابلة

(خامساً) : الموقف كما يبدو هو أنّ كلا الطرفين الشيعين يسعيان إلى تكوين الكتلة الأكبر، وكلّ منهما يعلن عن إمكانية تكوين الكتلة الأكبر في موعدها المقرر، والمؤشّرات تتجه – حسب الاعلانات والتصريحات – إلى إمكانية أنْ يعلن القانون والفتح عن التحالف الأكبر ، إلّا أنّ المعادلات قد تتغيّر ، خصوصا مع وجود مؤشّرات عملٍ يجري في داخل المكوّن السنّي والكردي وغيره ، وإلى حين الإعلان تبقى الأخبار متضاربة والرياح السياسية غير مستقرة.

(سادساً): موضوع رئاسة الوزراء أمر لم يحسم بعدُ ، ولايمكن التنبؤُ به إطلاقاً؛ لأنّه خارج إرادة التحالفات الشيعية بالمرة وأمره وامرهم مرجون لأمر الحوزة العلمية .