مبعوث ترامب يقضي خميس بغداد في البيت السني

محمد صادق الهاشمي

عقد مبعوث الرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي ضد داعش بالعراق، بريت ماكغورك، اليوم الخميس، سلسلة لقاءات مع قياديين سنة.
والتقى ماكغورك مع القيادي في تحالف المحور الذي تشكل مؤخرا أسامة النجيفي بحضور سفير الولايات المتحدة بالعراق دوغلاس سيليمان، حيث تمت مناقشة ملف تشكيل الحكومة العراقية.
وكان ماكغورك، قد أجرى مباحثات مع رئيس البرلمان العراقي السابق سليم الجبوري، تناولت ملف تشكيل الحكومة العراقية المقبلة ودورها في الوصول إلى رؤية موحدة حول شكل الكابينة الحكومية الجديدة لتحقق طموحات وتطلعات الشعب العراقي.
يشار إلى أنه تم تشكيل تحالف “المحور الوطني” في العراق، يوم الثلاثاء الماضي، والذي يضم أبرز الشخصيات السُنية وهم أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية/ زعيم حزب للعراق متحدون، وخميس الخنجر، الأمين العام للمشروع العربي، وجمال الكربولي، رئيس حزب الحل، وسليم الجبوري، زعيم حزب التجمع المدني للإصلاح، وأحمد الجبوري، رئيس حزب الجماهير الوطني، وفلاح الزيدان وزير الزراعة سابقًا.
الجدير بالذكر ان تحرك ماكيغورك يلاحظ عليه مايلي
1- انه انهى جولته في شمال العراق وكان خلال شهر كامل وستة لقائات طبخ معهم خريطة تحالفات الكرد وحدد لهم البوصله بعيداعن الفتح والقانون وهذا ما اعلن عن الاتحاد والديمقراطي قبل يومين.
2- بعد ان انهى مهمته مع الكرد توجه الى التحالف السني ليتجه ببوصلته التحالفية في الاتجاه الذي يصب في مصلحة الولايات المتحدة الامريكية.
3- الكرد او السنة يسهل قيادهم باي اتجاه تريده امريكا للعلاقة القوية بين المكونين مع امريكا ولان الكرد كعادتهم في علاقة ستراتيجية معها , اما سنة العراق فهم بعد ان كشفت ظهورهم من الساند الخليجي الموحد وتمزق الموقف الخليجي الى محور قطري وسعودي جعلت امريكا نفسها وصيا مباشرا ومرتبا للبيت السني.
4- الى حين تكتمل الصورة في ظل التحرك الامريكي على الاحزاب السنية والشيعية نحتاج ان نعرف حجم الثغرة التي تولدها الخلافات الشيعية والتي تكون منفذا تستغله القوى السنية والكردية لفرض ارادتها
5- دخول النجف على الخط في سحب حق ترشح اي شخصية من الشخصيات المعروفة على منصب رئاسة الوزراء بات امرا محوريا في مجمل العملية السياسية يفرض اعادة الحسابات بقوة على الجميع ويلقي ظلاله على المشهد الكلي

◾ محمد صادق الهاشمي