نائب عن البصرة يدعو الحكومة لوضع سقوف زمنية لتلبية مطالب المتظاهرين

بغداد – وصف النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي، الجمعة، الوعود التي قدمتها اللجنة الحكومية للمحافظة خلال المظاهرات بـ”الوعود العائمة”، فيما دعا الحكومة الى وضع سقوف زمنية لتلبية قراراتها المرتبطة بمطالب المتظاهرين.

[[article_title_text]]

النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي

(السومرية نيوز)  بغداد – وصف النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي، الجمعة، الوعود التي قدمتها اللجنة الحكومية للمحافظة خلال المظاهرات بـ”الوعود العائمة”، فيما دعا الحكومة الى وضع سقوف زمنية لتلبية قراراتها المرتبطة بمطالب المتظاهرين.

وقال الخزعلي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “محافظة البصرة عانت الكثير ولم تلقى أي رعاية من الحكومات المتعاقبة رغم انها تمثل رئة العراق الاقتصادية”، مبينا أن “التظاهرات السلمية التي خرجت بالمحافظة كانت للمطالبة بالخدمات والقضاء على البطالة وكان الاجدر بالحكومة اعطاء رسائل اطمئنان لابنائها بتلبية مطالبهم”.

وأضاف الخزعلي، أن “اللجنة الحكومية قدمت للمحافظة وعودا عائمة، ولم يتم وضع جداول زمنية ملزمة لتطبيقها، وبالتالي يصعب السيطرة عليها”، لافتا الى أن “الحكومة ينبغي عليها وضع سقوف زمنية لتنفيذ ما ألزمت نفسها به لابناء البصرة، وان تعمل على وضع آلية لحل المشاكل وعلى رأسها مشكلة البطالة”.

وبين الخزعلي، أن “البصرة فيها سبع شركات استثمارية كبرى اضافة الى 800 شركة ثانوية في القطاع النفطي للدعم اللوجستي وغيرها من المنافذ الحدودية والموانئ، ورغم هذا فان البطالة والفقر مازالا بوتيرة تصاعدية بالمحافظة”، مشددا على أن “ابناء المحافظة لايطالبون بتغيير انظمة أو سقوف متعالية بل يطالبون بالعيش الكريم والمتظاهرين هم صوت الفقير والمظلوم”.

واكد الخزعلي، على “أهمية تفويت المتظاهرين للفرصة على الجهات المدسوسة التي تحاول خلط الاوراق، والاعتداء على الاجهزة الامنية او المقرات الحكومية وحرف التظاهرات عن سلميتها من خلال الانضباط العالي”.

وتشهد عموم مناطق جنوب العراق احتجاجات على ضعف الخدمات منذ مطلع شهر تموز الماضي، انطلقت شرارتها في محافظة البصرة.