مخترع عراقي يتعهد بحل مشكلة الكهرباء في العراق والعالم

تعهد مخترع عراقي، بأن يحل مشكلة الكهرباء في العراق بشكل خاص ودول العالم عبر إبتكار تقنية جديدة “تروض طاقة الجذب العام” بقدرة تفوق وسائل إنتاج الطاقة المستخدمة حاليا في العالم.

[[article_title_text]]

(السومرية نيوز) بغداد – تعهد مخترع عراقي، بأن يحل مشكلة الكهرباء في العراق بشكل خاص ودول العالم عبر إبتكار تقنية جديدة “تروض طاقة الجذب العام” بقدرة تفوق وسائل إنتاج الطاقة المستخدمة حاليا في العالم.

وقال الخبير الفني العراقي فالح حسن احمد، لـ السومرية نيوز، “اتعهد قانونيا بحل مشكلة الطاقة الكهربائية في العالم عام والعراق بشكل خاص بإبتكار تقنية جديدة تروض طاقة الجذب العام بقدرة هائلة تتفوق على كل وسائل إنتاج الطاقة المستخدمة حاليا في العالم”.

وأضاف فالح حسن احمد وهو من مدينة الموصل، “اعرض استثمار ثلاث براءات اختراع صادرة من وزارة التخطيط وفي الخامس من هذا الشهر نيسان 2018 تم تسجيل براءة اختراع جديدة لاول محرك طاقة متجددة يروض طاقة الجذب للكرة الارضية، واختراعات اخرى اهمها حل مشكلة الطاقة في العالم”.

[[article_title_text]]

محرك الجاذبية Gravity Energy Engine

بين أحمد أنه “تم تسجيل براءة اختراع لمحرك الجاذبية بثلاثة تقنيات ميكانيكة مختلفة لإنتاج الطاقة المتجددة من دون وقود وبقدرة تتفوق على كل وسائل إنتاج الطاقة الكهربائية المستخدمة حاليا في العالم”.

 

وأوضح أن “كل الطرق الميكانيكية تعتمد على رفع الكتلة اثناء الدوران للحصول على طاقة كامنة ومضاعفة قيمتها عشرات المرات في شوط الهبوط اثناء الدوران المحرك اي اذا كان لدينا كتلة واحد طن اثناء دورانها ففي شوط الرفع يكون وزنها واحد طن ويضاعف هذا الوزن عشرات المرات اعتمادا على طول العتلة من واحد طن عشرات بل الى مئاات الاطنان وفي كل مرحلة لا يقل عن اربعة اثقال تدور والمحرك يتكون من عشرات المراحل التي تدور بمحور واحد فتخيل قيمة الانتاج من الطاقة ستتفوق كل وسائل انتاج الطاقة الاخرى سواء من الوقود او من الطاقة الذرية”.

 

وتابع قائلا “لذا اتطلع الى الوصول الى شريك يمتلك امكانية مالية تؤمن حماية الملكية الفكرية لهكذا اختراعات استراتيجية ستؤمن التربع على عرش الصناعة العالمية بلا منازع وسيسجل التاريخ بمداد من نور لهكذا انجاز عربي ينهي التلوث البيئي وسيغير حياة المليارات من بني البشر على كوكب الارض بسبب ان الطاقة الكهربائية هي داينموا الحياة وسيتم تحويل الصحاري الى مروج خضراء من تحلية مياه البحار” على حد قوله.

 

وكذلك حصل أحمد على براءة اختراع “محرك تحرير ، ومحرك ذوالفقار ، منظومة سيطرة ميكانيكية ( قياس)”، حيث يقول إن “براءة اختراع محرك تحرير الصادرة من جهاز التقييس والسيطرة النوعية تستطيع بتقنيتها استثمار جميع النفايات النفطية التي تذهب هدرا بسبب حرقها ويمكنها ان تحول حرارة الصيف الى طاقة متجددة ويمكنها خزن طاقة النهار الى الليل وتمتاز بكفاءه عالية جدا بسبب تعشيق ثماية عشر مكبس بخاري بزواية تؤمن وجود مكبس بخاري في زاوية العمل النشطة لكل مكبس يمر بها من خلال منظومة صمامات سيطرة تؤمن لكل مكبس في محرك الطاقة العمل فقط في هذه الزاوية المحصورة بين (80°—100° ) لذا ستكون كفاءة هذا المحرك قريبة من المثالية”.

واشار الى ان “تقنية هذا الاختراع تعتمد طريقة تسيير القطارات والسفن والبواخر البخارية في الماضي علما انه يمكن بناء محرك بضخامة كبيرة جدا غير محدودة لتلبية الطلب على الطاقة الكهربائية”، مضيفا “كما امتلك براءة اختراع محرك احتراق داخلي ديزل بنزين باسم محرك ذوالفقار صادرة من جهاز التقييس والسيطرة النوعية حيث تم تشغيل اول محرك في العالم يعمل من دون كرنك Crank Shaft”.

وأكد فالح حسن احمد ان “تقنية هذا الاختراع ستكسر احتكار صناعة محركات السيارات من قبل الدول المتقدمة صناعيا وستساعد على صناعة محركات اكثر صديقة للبيئة من خلال السماح بتوقف مكابس المحركات بالتوقف كليا عن الحركة وستساعد على ظهور محركات باشكال مختلفة”.

وبين أن “تقنية هذا الاختراع تساعد على بناء اضخم محرك ديزل لتوليد الكهرباء وسيعتبر بناءه معجزة صناعية على مستوى العالم بسبب ان طوله وعرضه يقاس بمئات الامتار وارتفاعه يعادل بناء متعدد الطوابق ويمكن بناء نموذج مصغر منه بقيمة لاتتجاوز العشرة الاف دولار”.

وقال “أؤكد هنا انا كمخترع لهذه التقنية اتعهد قانونيا بتنفيذها من دون اي خبرة اجنبية من اجل حل مشكلة الطاقة الكهربائية ورفع اسم العرب عاليا في ميدان العلم الذي لا يروض بالسلاح ولا يؤخذ بالحيلة، كما واعرض اختراع محركات احتراق داخلي جديدة تعمل بتقنية تتمكن من تحويل الحركة الترددية لبساتم المحرك إلى حركة دورانية باعظم قيمة طبقا لقوانين الفيزياء .. سوف تحدث ثورة صناعية في علم الميكانيك”.