البدران: هكذا تم اكتشاف اوراق الاقتراع الباطلة والمحشوة وسنعاقب المزورين

كشف رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران، اليوم السبت، ان المفوضية استدلت على أوراق الاقتراع الباطلة، او “المحشوة”، من خلال إجراءات وبرامجيات متقدمة، فيما أكد إحالة عدد كبير من موظفي، المحطات

[[article_title_text]]

رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران
(بغداد اليوم)  بغداد – كشف رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران، اليوم السبت، ان المفوضية استدلت على أوراق الاقتراع الباطلة، او “المحشوة”، من خلال إجراءات وبرامجيات متقدمة، فيما أكد إحالة عدد كبير من موظفي، المحطات، التي وجدت فيها تلك الحالات، الى القضاء لمحاسبتهم.
وقال البدران في بيان، إن “اوراق الاقتراع الباطلة او المحشوة استدلت عليها المفوضية من خلال اجراءاتها والبرامجيات المتقدمة التي عملت عليها في انتخابات مجلس النواب في 12 أيار الماضي”، مؤكدا ان “المفوضية قامت باستبعاد نتائج تلك الاوراق مقدما ولم يتم اضافتها الى النتائج المعلنة، وان عملية الاستدلال على تلك الاوراق دليل على رصانة اجراءاتها ودقتها في العمل للحد من التلاعب والتزوير”.
وأضاف، انه تم “تشكيل لجان تحقيقية من قبل المفوضية على الموظفين العاملين بتلك المحطات التي وجدت فيها تلك الحالات من اوراق الاقتراع وسيتم اصداد عقوبات ادارية بحقهم”، لافتا الى “احالة عدد كبير منهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون”.
وأشار البدران، الى ان “المفوضية سلمت شريط النتائج الذي يوضح فيه عدد اوراق الاقتراع المقبولة والمرفوضة فضلا عن صور من اوراق الاقتراع المختلفة ( الصحيحة والباطلة والمحشوة ) الى جميع وكلاء الاحزاب السياسية والتحالفات الانتخابية”، مشددا على ان “الاجراءات التي تم اتخاذها قد قطعت الطريق امام محاولات التلاعب والتزوير بارادة الناخب، وهذا يعد احد ايجابيات استخدام الاجهزة الالكترونية الحديثة”.
وكان رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، رياض البدران، قد نبه، في وقت سابق من اليوم، القائمين على آلية العد والفرز اليدوي، الى الالتفات بوجود 300 الف ورقة حشو ونحو 500 الف ورقة باطلة وضعت بصناديق الاقتراع.
وقال البدران، في حديث متلفز، إن “على القائمين على الية العد والفرز اليدوي، الالتفات الى ان هناك 300 ورقة حشو وقرابة 500 الف ورقة باطلة”، مضيفا “وهناك ما يقارب الـ170 الف ورقة  حشو فقط في بغداد”.
وراى ان “قضية العد والفرز اليدوي لا تخلوا من حساسية وخطورة”.
ورأت النائب في البرلمان، ورئيسة حركة إرادة، حنان الفتلاوي، تعقيبا على كلام البدران أن “هذا التصريح لوحده يكفي لمحاكمة اعضاء مجلس المفوضين!!”.
 وتسائلت الفتلاوي، في منشور على صفحتها بالفيسبوك، “‏لماذا لم تعلنوا ذلك من قبل ولماذا تعلنون ذلك الآن بعد قرار العد والفرز اليدوي هل هو الخوف من كشف المستور؟؟”.
وأضافت “اذا كنتم تعلمون ان بعض موظفيكم قام بحشو 300000 ورقة اقتراع مزورة لماذا لم تحيلوهم للقضاء ليحاكمهم بتهمة التزوير والخيانة العظمى؟؟؟”.
وكان مجلس النواب العراقي قد صوت، الأربعاء (6 من حزيران 2018)، على مجمل فقرات قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب.
وتضمنت فقرات التعديل الثالث، اعادة العد والفرز اليدوي لمجمل نتائج الانتخابات، وايقاف عمل مجلس المفوضين ومدراء المكاتب في المحافظات المفوضية واستبدالهم بتسعة قضاة.
وكان مجلس النواب قد صوت، أيضا على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، بشأن الانتخابات والخروقات التي رافقتها.
وصباح الخميس الماضي، أعلن مجلس القضاء الأعلى، موافقته على تنفيذ ما ورد في قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات النيابية.
وذكر المتحدث باسم مجلس القضاء، عبد الستار بيرقدار، في بيان له، أنه “تنفيذا لقانون تعديل الثالث لقانون الانتخابات لسنة 2018 الصادر بتاريخ 6/6/2018 قرر السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى دعوة أعضاء مجلس القضاء الاعلى كافة للاجتماع صباح يوم الأحد 10/6/2018 لتسمية القضاة اللذين سوف يتم انتدابهم للقيام بأعمال مجلس المفوضين والأشراف على عملية اعادة العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات وتسمية القضاة اللذين سوف يتولون مهمة إدارة مكاتب مفوضية الانتخابات في المحافظات”.