مسيرات يوم القدس تدین “صفقة القرن” وتؤكد إن فلسطين رمز وحدة الأمة

أكد المشاركون في مسيرات يوم القدس، اليوم الجمعة، أن فلسطين تمثل رمز وحدة الأمة الاسلامية في مواجهة مؤامرات الاستكبار العالمي.

أكد المشاركون في مسيرات يوم القدس، اليوم الجمعة، أن فلسطين تمثل رمز وحدة الأمة الاسلامية في مواجهة مؤامرات الاستكبار العالمي.

 

وفي ختام مسيرات يوم القدس، أصدر المشاركون بيانا ختاميا أكدوا فيه أن المسلمين في العالم أعلنوا وحدتهم في دعم الشعب الفلسطيني المضطهد وقضية تحرير القدس واعلان البراءة من الاستكبار والجاهلية القبلية المعاصرة، مؤكدين ان الكيان الصهيوني زائل لا محالة.

وأدان البيان بشدة اجراء الرئيس الاميركي في نقل سفارة بلاده الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ورأى ان تحرير القدس ودعم الشعب الفلسطيني المضطهد يمثل الاولوية الاولى للعالم الاسلامي، مستهجنا اي اجراء يحرف الاذهان عن هذه الاولوية.

كما أدان البيان المؤامرة المسماة “صفقة القرن”، معلنا للعالم أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يتمثل في “عودة اللاجئين الفلسطينيين من شتى نقاط العالم” و”إقامة الاستفتاء الشامل والنزيه لضمان مستقبل البلاد” وتحقق استراتيجية فلسطين من النهر الى البحر، وان اي حل بديل سيكون مجرد منح فرصة لاستمرار الاحتلال الصهيوني وانتهاكا لحقوق الشعب الفلسطيني المسلم.

وأكد البيان ان فلسطين رمز لوحدة الامة الاسلامية وتلاحمها واتحادها امام مؤامرات الاستكبار الرامية للحفاظ على الكيان الصهيوني القاتل للاطفال وتوفير غطاء أمني للمحتلين، ولفت الى الدور الهام للمراجع وعلماء الدين والمؤسسات الدينية وخاصة “جامعة الازهر” و”علماء الحجاز” في دعم الشعب الفلسطيني، داعيا الى فضح المؤامرات الاميركية والصهيوني وحلفائهم في المنطقة، وإدانة محاولات القادة الرجعيين في بعض الدول الاسلامية العربية لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المحتل.

 

ودعا البيان مختلف الفصائل الفلسطينية الى التمسك بالوحدة فيما بينها باعتبارها من اهم متطلبات ومقدمات تحرير القدس الشريف وطرد المحتلين من الاراضي المقدسة، مطالبا من جميع المنظمات الدولية والاقليمية الى منع تدمير الهوية الوطنية والتاريخية لفلسطيني وتهويد الاراضي المحتلة..

واستنكر المشاركون في مسيرات يوم القدس، نقض ترامب للاتفاق النووي، مؤكدين ان اميركا مازالت تعتبر العدو الاول والشيطان الاكبر والطاغوت الاعظم، مطالبين من الحكومة الايرانية والمسؤولين المفاوضين مع الاوروبيين ان يضع بعين الاعتبار الشروط والملاحظات التي حددها قائد الثورة، وان يحصلوا على الضمانات العملية اللازمة لصيانة حقوق ايران ومصالحها.