تجربة الاسلاميين في الحكم

تجربة الاسلاميين في الحكم

تقرير ندوة مركز العراق للدراسات

اولا – العنوان: تجربة الاسلاميين في الحكم

ثانيا – المكان: مقر مركز العراق للدراسات- بغداد العرصات

ثالث- الزمان: يوم الاربعاء الموافق  25-4-2018 الساعة الخامسة عصرا

رابعا – المحاضر: الشيخ الاستاذ مهند الساعدي

خامسا – الافتتاحية:

قدم الدكتور عبد المنعم الشويلي تعريفا بالباحث تناول فيه:

تاريخه الجهادي والعلمي في الاوساط الاسلامية والعلمية والتبليغ في اوربا وله دور مشرف بالتبليغ للجاليات المهاجرة وهو ثقة المرجعيات وخريج الحوزات وباحث وكاتب منظر وعميق ويحمل فكرا ثراً  وتمتاز بحوثه ومقالاته بالهدوء والعلمية وخلق التقارب ورصد الخلل اضافة الى انه أديب بارز.

 

ثم قدم الدكتور الشويلي مقدمة لموضوع البحث:

 

1- يشغل البحث في النظرية الإسلامية في الحكم مساحات واسعة في الفكر والتشريع الإسلامي ويخضع للاجتهادات والنقاش الموسّع الموزّع على المذاهب والمشرّعين والمنظّرين في تحديد النصوص وتحديد الأفكار وتبنّي المواقف العملية على ضوئها بين الاطلاقات والتحديد والتطبيق والتأجيل.

2- نعم اهتم الباحثون في الإطار النظري عبر التاريخ وخصوصا في الفكر والتشريع الامامي الشيعي كمعالجات لمرحلة ما بعد عصر الغيبة بين الاقتصار على النتاج الفقهي وبين التطبيق واختلفوا في مساحات الفقيه بين الإشراف العام إلا في المجالات الحسبية وبين الولاية المطلقة (ولاية الفقيه) والمقيدة

3- ضاعف البحث والاهتمام  في النظريات الإسلامية نجاح تجارب سياسية  وظهور تيارات وتجارب امامية وسنية (سلفية واخوانية)

4- اخفق البعض نجح البعض الآخر وآخرون مرجون لأمر الله وهذه النقاط المهمة تشكل قاعدة أساسية لبحث الشيخ الأستاذ مهند الساعدي.

سادسا – ملخص موضوع الندوة:

تحدث الباحث( الشيخ الاستاذ مهند الساعدي  عن

1-     تجربة الاسلاميين في الحكم حيث بدأ البحث عن الثورات العلمية التي أثرت في العالم  وهي ثورة الاتصالات وثورة المواصلات وثورة الفضاء وثورة هندسة الجينات وثورة التكنلوجيا وثورة البابلوجيا حيث كانت هذه الثورات لها اثر على البحث العلمي والعلاقات بين الامم والشعوب وبالتالي اثرت في الخطاب الاسلامي المعاصر .

2-     وتناول الباحث التيارات الاسلامية ما بعد الربيع العربي وما قبله حيث استطاع وبثقة عالية ان يثبت ان للتيار الاسلامي الديمقراطي هو الاوسع وله دور في توجيه الشعوب وحرية الصحافة والاعلام مثال على ذلك نظام ولاية الفقيه، وقسم تجربة الاسلاميين في الحكم الى نظامين هما نظام الشريعة والذي طبق في السعودية، ونظام التجربة الاسلامية في ايران الذي بقوة على القاعدة الفكرية واسلام الرعايا والعقيدة السياسية الاسلامية بالاضافة الى الاجتهاد في تطبيق الشريعة حيث توسع فيه الى :

ا- حزب الدعوة واسسه العشرة .

ب- التجربة التي اعتمدها حزب الرفاه ثم العدالة والتنمية في تركيا.

ج- التجربة العراقية.

د- التجارب الثلاث في تونس ومصر والمغرب (حزب العدالة).

3-     كذلك تناول الباحث الثوابت لدى تجربة الاسلاميين في الحكم حيث اعتمد على عدة ثوابت وهي:

الثابت الاول: هي تجربة العلمانيتين  والتي اقترنت بالملكيات وتشكيل الدولة الحديثة  وسقوط مشروع الاتراك ثم بالانقلابات عكس الاسلاميين الذين اقترنت تجربتهم بالديمقراطية .

الثابت الثاني: عد  الشهيد الصدر الاول ان مشروعه جاء في أعقاب  سقوط مشروع الاتراك والدولة العثمانية .

الثابت الثالث: الاسلاميون في مصر وتونس والمغرب والجزائر تناولوا الحكم بطرق ديمقراطية .

4-     ايضا تناول الباحث وصول الاسلاميون الى الحكم عن طريق الديمقراطية ولم يخسروا اي تجربة لحد الان، ومن امثلتها فوز ( الفيس )في الجزائر وفوز العدالة والتنمية  في المغرب ودولة القانون في العراق، وولاية الفقيه في ايران، وهذا ما لم تجربه الاحزاب اليسارية والقومية باستثناء استقرار أنظمة حكم ليبرالية في الغرب .

 

وهذه المميزات الاسلامية في الحكم وتجاربها مع الاحزاب التي اتت الى الحكم عن طريق الانتخابات الديمقراطية ووصولها الى السلطة عن طريق الشعب رغم التحديات التي واجهها الاسلاميون.

5-     وبين الباحث الفارق الكبير بين التجربة الايرانية وحداثة القوى العلمانية  في تونس وتركيا. وتطرق الباحث الى ان العلمانية تحتاج الى تحديث في العراق نتيجة الصراع على السلطة لان الديمقراطية والعلمانية في العراق ليست عريقة.

6-     تطرق بعد ذلك الى الدولة العميقة في العراق وعبر عنها بانها نشأت من رحم المرجعية وبين دور المرجعية في حماية الدولة، وان مكامن القوة للدولة العميقة في العراق نتيجة تقارب الدولة مع المرجعية مما اكسبها قوة سياسية.

7-     وفي ختام الندوة اجاب الباحث على اسئلة الحضور التي قدمت له وشكر الحضور وابدى ارتياحه لأسئلتهم التي تنم عن وعيهم وثقافتهم.

سابعا –  عدد الحضور ونوعيتيه

تجاوز عدد الحضور (65) شخصية من الاكاديميين وروساء المراكز العلمية والبحثية ومراكز الدراسات واعضاء في المكاتب السياسية واعلاميين واساتذة جامعات وشخصيات متنوعة فضلا عن كادر مركز العراق للدراسات من باحثين وأعضاء وعلماء افاضل وكوادر مهنية وفنية.

◾ ختاما

بعد ذلك شكر مدير مركز العراق للدراسات السيد محمد صادق الهاشمي الباحث والحاضرين لتلبيتهم دعوة المركز داعيا لهم بالتوفيق والسداد لما فيه خيرا للعراق والعراقيين والعملية السياسية.

كما أشاد بدقة وعمق وسعة البحث وهذا ماتحدث به جميع الحاضرين لأنه بحث مهم منح الحضور الشعور بعمق التجربة الاسلامية في الحكم