الهايس: العفو عن متورطين مع داعش دعاية انتخابية لقائمة معينة

قال رئيس مجلس إنقاذ الانبار، حميد الهايس، ان الانباء عن صدور قرار بالعفو عن متورطين من شيوخ عشائر وشخصيات سياسية مع داعش في المحافظة هي “دعاية انتخابية لقائمة معينة”.

[[article_title_text]]
بغداد (الفرات نيوز) – قال رئيس مجلس إنقاذ الانبار، حميد الهايس، ان الانباء عن صدور قرار بالعفو عن متورطين من شيوخ عشائر وشخصيات سياسية مع داعش في المحافظة هي “دعاية انتخابية لقائمة معينة”.
وذكر الهايس في نشرة المرصد الخبري لقناة الفرات الفضائية مساء اليوم ان “قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بالعفو عن هؤلاء هي دعاية انتخابية على حساب الدماء والشهداء” حسب تعبيره.
وأضاف ان “القرار هو لمجرد فوز ائتلاف النصر بقيادة العبادي والحصول على مقعد او مقعدين في الانبار” داعياً “عوائل الشهداء والضحايا الى مقاضاة على من اصدر هكذا بيان او دافع عن الدواعش وغيرهم”.
وتابع الهايس ان “العبادي اعطى هدية لمرشحي قائمته بإصدار قرار العفو عن بعض من عليه امر قبض” لافتا الى ان “بعض المشمولين متواجدين في تركيا وعليهم اوامر قبض”.
وكانت صفحات التواصل الاجتماعي تناقلت نسخة مصورة لكتاب من مستشارية الامن الوطني يتضمن اسماء عدد من الشيوخ والوجهاء بينهم في محافظة الانبار، زعمت هذه الصفحات انه تم العفو عنهم او تبرئتهم.
وبرأت خلية المصالحة الوطنية، رئيس الوزراء حيدر العبادي من إصداره القرار” مؤكدة ان “عدداً كبيراً من الطلبات التي تأشر عليها أوامر قبض من القضاء العراقي تم رفضها والنظر بالطلبات التي لايوجد عليها مذكرة قضائية وهي أربعة عشر طلبا المنشورة اسمائهم، وكانت المؤشرات عليهم مواقف سياسية وتصريحات”.
وذكر بيان للخلية “تم النظر بالطلبات المشار اليها ضمن صلاحيات الخلية ولاعلاقة لرئيس الوزراء بها وهي قيد الإجراءات الامنية” مشيرا إلى ان “إجراءات خلية المصالحة الوطنية لا تتضمن عفوا عنهم ولا اسقاط تهم موجهة اليهم بل ومن حق اي مواطن لديه حق شخصي إقامة الدعوى عليهم في المحاكم المختصة وفقا للقانون”.